التحدي

جديدنا

  • اعتمدت الجائزة محور التحدي محوراً رئيسياً للدورة الحالية.
  • آخر يوم للاشتراك في المسابقة يوم 31 أكتوبر 2016 الساعه 11:59 مساءا بتوقيت الإمارات العربية المتحدة.
  • المحاور الأخرى هي: المحور العام، محور التلاعب الرقمي، محور ملف مصور.
  • ينقسم المحور العام في هذه الدورة إلى محورين فرعيين: "الأبيض والأسود" و"الملون".
  • يسمح الاشتراك بصورة أبيض وأسود في جميع المحاور ما عدا المحور الفرعي الملون تحت المحور العام.
  • الحد الأدنى لحجم الصورة المسموح هو 5 ميجا بايت وطول أطول ضلع في الصورة لا يقل عن 2000 بكسل وجودة الصورة لا تقل عن 300 dpi.
  • يجب على المتسابق تحميل ملف الصورة الأصلي في نفس وقت تحميل الصورة المتسابقة.
  • يسمح بعمل جميع أنواع التعديلات والتركيبات والابداع الرقمي تحت محور التلاعب الرقمي.
  • في محور ملف المصور، يجب تحميل من 5 إلى 10 صور تحمل نفس الموضوع.

 

                                                  القواعد

                                                  التسجيل

نبذة

بعد خمسة أعوامٍ من العمل الفنيّ والفكريّ في تعزيز وصقل ونشر ثقافة الصورة الأصيلة والتوعية بدورها البنّاء في صناعة الحضارة، وإهداء فرص الفوز لمجتمعات المبدعين حول العالم، تستكمل الجائزة رحلتها معكم في موسمها السادس معلنةً "التحدي" محوراً رئيساً يستفز قريحة المصورين وقدراتهم وتحليلاتهم وترجماتهم من خلال عدسات الكاميرا لمعنى التحدي في حياتهم وجموح حضوره في تجاربهم الحياتية وخصوصية تعاطيهم معه.

قد لا يخفى عليكم نوايا الجائزة هذا العام بالاصطباغ بصبغةٍ مختلفةٍ تلوّح من خلالها بانتقالها لمرحلةٍ جديدةٍ من العطاء البصري وتطوير الإضافة المعرفية والمهارية التي تهديها لجمهورها المنتشر في 193 دولة حول العالم.

بعد مفهوم "السعادة" الانسيابيّ الجميل، نسمع نبرةً أعلى من خلال موضوع "التحدي" الذي يستنهض الهِمَم ويستدعي كامل مخزون الطاقة البصرية والذهنية لحصره في إطاراتٍ ذاتُ بلاغةٍ ساحرة، ثم نخرجُ خارج إطار الصورة الواحدة باتجاه محورٍ خاص ومختلف في طبيعته ومتطلّباته، محورٌ يختبر ويستخرج الإمكانات القَصَصية لدى المصور والقدرة السردية. إنه محور "ملف مصور".

وتجاوباً مع الطفرة التقنية العظيمة في تحرير وتعديل الصور تفتح الجائزة المجال واسعاً أمام خيال المصورين من خلال محور "التلاعب الرقمي"، ليبقى المحور الأخير "العام" بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، حيث يُبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفاً المرافئ التي لم يكتشفها أحدٌ سواه (سواء باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل).

نوافذ الإبداع متنوّعة المشارب مشرَّعة أمامكم كي تمنحوا الحالة الابتكارية الخاصة لديكم نفثةً بديعة لتنطلق وتصنع ماتفتخرون به في المستقبل القريب.

جوائز خاصة

الجائزة التقديرية (فرد أو مؤسسة أو فريق عمل)*

في كل الميادين هناك أسماء برزت من حيث تقديم كل ما هو جديد وشامل بعد سنين من الخبرات المتراكمة التي نفعت بها أهل المهنة ومثّلت رسالة مهنية يحافظ عليها الآخرون ويسعى كل من جانبه لتطوير وتدعيم ما وصلوا إليه في سبيل الارتقاء بالمنظومة ككل.

ولأن التصوير يُعد من الفنون المهنية التي مع الاستمرارية الحتمية للحضارة البشرية لابد وأن تواكب كل ما هو جديد من حولها، رأت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي تقديم واجب التقدير لتلك الأسماء التي أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير.

جائزة البحث / التقرير المميّز*

لأن خدمة فن التصوير لا تقتصر على تقديم لوحة فنية من عدسة احترافية أجادت التعامل مع موقف وطوّعت من أجله الضوء المناسب لإبرازه بصورةٍ تلفت الأنظار، فقد رأت الجائزة أنه لا بد أيضاً من احترام الجانب الأكاديمي العلمي لهذا الفن الذي بدأت دول غربية متقدمة بتخصيص جامعاتٍ خاصةٍ متكاملةٍ متخصصةٍ فقط في تقديمه بحيث يُؤهّل متلقيه للحصول على شهادة أكاديمية في مجال التصوير.
وكنوعٍ من دعم هذا المجال ولتحقيق أحد أهم أهدافها الاستراتيجية، تقرّر تخصيص جائزة للبحث أو التقرير العلمي في مجال التصوير.

*المشاركة في هاتين الجائزتين تكون من خلال دعوات للمشاركة تُوجّه من قبل الجائزة.

المحاور

التحدي

التحدي هو أصل العمل الفوتوغرافي وجوهره، فكل صورة تحمل تحدياً في نقل ما يغيب عن عين الناظر إلى المتلقي، ما تتطلّع إليه الجائزة في هذه الدورة هو تقديم صورةٍ تحمل التحدي في صنعتها وموضوعها ومحتواها، وفي تكوين عناصر الصورة وفي إضاءتها وتركيبها وتزامن أحداثها، في تخطّيها للمألوف (دون تلاعبٍ رقميّ)، في أسرها للحظةٍ لن تتكرَّر، في نقلها لمعلومةٍ يصعُب على كثيرٍ من البشر إدراكها، إنه التحدي في صورته المنطلقة الهادرة، فلا تضعوا له حدوداً طالما وجدتم انبعاثاته في فكركم ورؤاكم.

التلاعب الرقمي

بلغ مجال التحرير والتعديل الرقميّ على الصورة مبالغ لم يكن الحالم يتخيَّل أبعادها، وبات التلاعب بالصورة فناً بحدّ ذاته لا يقبل الجدل أو المساومة، وعليه فقد وضعت الجائزة أمام المصورين المبدعين والمحرّرين المتقنين من أصحاب المهارات الفذّة فرصة للخروج إلينا بصورة لن تجدها في الواقع ولكنها إلى الواقع أقرب، صورة من الخيال ولكنها تُربك الخيال نفسه.
هذه دعوة للمصورين والمبدعين الرقميين بألا يدّخروا جهداً في التقاط صورةٍ أصليةٍ وتقديم صورةٍ مُعدَّلةٍ تُضاهي الأصل جمالاً وفناً وفكراً، الميدان أمام المتبارزين في الساحة الرقمية بات مفتوحاً، فلتعدّوا العدّة فالحرب هنا ضروس ... والمتنافسون حدودهم السماء.

ملف مصور

"ملف المصور" هو دعوة للمصور ليروي قصةً يختار موضوعها، ويقدّمه للجنة التحكيم لتكون وسيلةً لإقناعهم بما لديه من قدراتٍ قصصيةٍ وتقنيةٍ في آنٍ معاً، وما يحمله من زخمٍ معرفيّ حول موضوع الملف، وما يملكه من موهبةٍ ومهارةٍ تمكّن عين عقله من تخيّل الصورة قبل أسرها في إطاراتٍ تحكي القصة بالنيابة عنه.
ملف المصور إضافة جديدة قامت بها الجائزة لتخرج بالمصور من إشكالية الصورة الواحدة واللحظة المناسبة إلى رحابة التخطيط والتنفيذ ومساحات سرد الحكاية من زوايا مختلفة وفي مواقف متباينة ولحظاتٍ فريدة، لا تتأخروا ... فهذا المحور هو جوهر التحدي الذي اصطبغت به الدورة السادسة.

العام

يستمر ألق المحور العام للدورة السادسة، فلطالما كان المخرج الذي يتنفّس منه المصورون ويضعون فيه ما يفخرون به ولا يجدون له مكاناً بين المحاور الاخرى. وعاماً بعد عام، كان هذا المحور يزداد جودة وتنوّعاً مع حصةٍ ثابتةٍ من بين الصور المشاركة بلغت الثلث تقريباً، ومن هنا فقد رأت الجائزة أن تزيد المساحة المخصّصة لهذا المحور وتمنح المشاركين فرصتين عوضاً عن فرصةٍ واحدة. فتمّ تقسيم المحور إلى محورين فرعيين: الأول بالأبيض والأسود ليحمل معه عبق الصورة التي تمسّ شغاف القلب وتعود بنا إلى مساحة الإبداع باللون الأحادي، والثاني بالألوان ليكون أمام المشارك طيفٌ لونيّ متكامل يُمتع به المتلقين والمحكّمين.

الجوائز

الجائزة الكبرى $120,000

 

محور "التحدي"

المراكز الجوائز
الجائزة الأولى $25,000
الجائزة الثانية $20,000
الجائزة الثالثة $15,000
الجائزة الرابعة $12,000 
الجائزة الخامسة $10,000  

محور "التلاعب الرقمي "

المراكز الجوائز
الجائزة الأولى $15,000
الجائزة الثانية $12,000
الجائزة الثالثة $10,000
الجائزة الرابعة $8,000 
الجائزة الخامسة $6,000 

محور "ملف مصور "

المراكز الجوائز
الجائزة الأولى $15,000
الجائزة الثانية $12,000
الجائزة الثالثة $10,000
الجائزة الرابعة $8,000 
الجائزة الخامسة $6,000 

محور "العام"

المراكز (أبيض وأسود) الجوائز
الجائزة الأولى $15,000
الجائزة الثانية $12,000
الجائزة الثالثة $10,000
المراكز (ملون) الجوائز
الجائزة الأولى $15,000
الجائزة الثانية $12,000
الجائزة الثالثة $10,000

"الجوائز الخاصة"

الجائزة الشخصية الفوتوغرافية "الشخصية الاعتبارية فرداً أو مؤسسة أو فريق عمل" $20,000
جائزة التقرير / البحث الفوتوغرافي المميّز $25,000
   
المجموع العام $423,000
 

لجنة التحكيم

ولد أديب العاني في عام 1956 وتخرّج من كلية الإعلام في العراق. وكان أيضاً أستاذاً للتصوير الصحفي في كلية الإعلام ومصوراً محترفاً في جميع مجالات التصوير الفوتوغرافي لسنواتٍ عديدة.

أديب هو الرئيس الحالي لاتحاد المصورين العرب، كتب مقالات ودراسات بحثية مختلفة طوال حياته المهنية، وقدّم العديد من ورش العمل والمحاضرات في التصوير الفوتوغرافي، كما سبق له تحكيم العديد من مسابقات التصوير الفوتوغرافي المحلية والإقليمية والدولية.

أدريان سوميلنج – هولندا – التلاعب الرقمي

أدريان هو مصور متخصص بالتصوير المفاهيمي للوجوه ويجيد ورواية القصص من خلال صوره، وقد شرع في العمل التجاري والإعلاني أيضاً، ويمكن للمتتبّعين ملاحظة الملف البصري المميّز له من خلال الصور البارعة التي التقطها لولده، ليس فقط لأنه مصور موهوب، ولكنه أبٌ أيضاً. جَمَعَ أدريان مابين موهبته في التصوير وأبوّته الدافئة وسخّرهما معاً عند التقاط صور أبنائه وأصدقائه.

يُعتبر أدريان مصوراً مبتكراً في الأسلوب البصري القصصي المستوحى من مصور الإعلانات الأمريكي الشهير "ديف هيل"، وهو يصف أسلوبه بأنه "الأسلوب الأمريكي". وبعد معالجته للصور ومنحها الملامح السينمائية، يصعب على المشاهد منع نفسه من التحديق في الصور والاستغراق تماماً فيها.

يقدّم أدريان صوره كلوحاتٍ حقيقيةٍ واقعية، وقد رَسَمَ ملامح كلٍ منها قبل التقاطها، وكانت نتائج ذلك أن بدت صوره ملفتة للنظر ذات قوة تتجاوز حدود المألوف تجبرك على التحديق والتأمّل. يستلهم أدريان مخيّلته البصرية من ابنه الصغير ومن مفهوم حيوية الشباب، ونجد أغلب أعماله تتناول جمالية وفرادة المخيّلة الطفولية.

أليسون رايت – الولايات المتحدة – العام

فازت أليسون بجائزة "دوروثي لانج" للتصوير الوثائقي، كما فازت مرتين بجائزة "لويل توماس" لتصوير الأسفار، ومُنِحَت مؤخراً لقب "المرأة المهيمنة على تصوير الأسفار لعام 2014" من قبل مجلة Premier Traveler. وهي زميل نادي المستكشفين وعضو عريق في الجمعية الأمريكية للمصورين الإعلاميين ASMP والرابطة الوطنية للمصورين الصحفيين NPPA والجمعية الأمريكية لكتّاب الأسفار SATW.

حصلت أليسون على شهادة جامعية في التصوير الصحفي من جامعة "سيراكيوز"، تلتها شهادة الماجستير من جامعة كاليفورنيا وقد تركّزت رسالتها حول علم الإنسان المرئيّ، حيث قضت سنوات من عمرها تعيش وتعمل وسط المحيط الثقافي للهيمالايا في شرق آسيا، وكانت منذ ذلك الحين تقود بعثات ناشيونال جيوغرافيك كخبيرةٍ في جنوب شرق آسيا، وقد قدّمت العديد من الندوات عن التصوير الفوتوغرافي في مختلف أنحاء البلاد.

بيل مار هو المدير الإبداعي لمجلة ناشيونال جيوغرافيك، والمكلّف بالتصميم الفني للمطبوعة الأهم لدى الجمعية الجغرافية الوطنية، وتُنسب إليه عملية دخول الجمعية إلى العالم الرقمي من خلال تطبيقها على الأي-باد الحاصل على عددٍ من الجوائز. سنوات خبرته المهنية البالغة أربعة عقود تعكس تفانيه في خدمة مهنة التصوير والنشر في الصحف والكتب والمجلات. حصلت المجلة في عهده على 21 جائزة على مدى السنوات التسع الماضية، بما في ذلك أربعة من جوائز التميز العام، ثلاثة مرات من جائزة Ellie كأفضل تطبيق لوحي، ومجلة العام في سنة 2012. الأعمال الأخرى للسيد ويليام حظيت بتقدير جمعية الرسامين وجمعية مصممي المطبوعات. عمل ويليام في العديد من الصحف، بما في ذلك جائزة Philadelphia Inquirer في الثمانينيات من القرن الماضي في منصبه كمدير فني لمجلة صنداي (Sunday)، وعمل بدوام جزئي لأكثر من 10 سنوات على تصميم أغلفة الكتب ومشاريع المُؤسسات، والتقارير السنوية. حصل على جائزة محرر العام (في مجال الصور) لثلاثة مرات كما حاز عمله Columbia (Mo.) Daily Tribune على تكريم جمعية تصميم الأخبار مع اثنين من الميداليات الذهبية. يعيش بيل في واشنطن العاصمة مع زوجته، سارة لين؛ التي تشغل منصب مدير التصوير في مجلة ناشيونال جيوغرافيك.

فيليكس رودريغيز هيرنانديز – المكسيك – التلاعب الرقمي

مصور مكسيكي متخصص في التصوير التجاري والمفاهيمي كما أنه مصمّم جرافيك يبتكر المفاهيم الإبداعية والبصرية لعملاء شركته الإبداعية الخاصة بالإضافة إلى وكالات إعلان وعملاء في جميع أنحاء العالم.

كما أن مجلات التصوير الرائدة حول العالم تستكتبه مقالات متخصصة ومنها: Retouched Magazine, DOCMA, Digital Camera, Digital SLR Photography, Digital Photo and Good Light Magazine، كما ينشطُ كاتباً في مواقع هامة مثل: Fstoppers, Petapixel, 500px, DIY Photography, Retouching Academy, Canon, Audi Deutschland, Daily Mail.

في السنوات الأخيرة لاقت أعماله المرتكزة على النماذج المصغّرة (الألعاب) رواجاً كبيراً في مختلف دول العالم. في مجال عمله يعتاد فيليكس مزج التصوير التقليدي بالكاميرا مع تقنيات التلاعب الرقمي للخروج بصورٍ واقعية تمنح الروح الفنية لنماذجه المصغّرة.

يهتمّ فيليكس بشكلٍ خاص بالمفهوم الفني بمحاذاة الجوانب التقنية، بالنسبة له تصوير الوجوه ليس التقاط الوجه الموجود أمامه بل التقاط المكنونات المختبئة داخله.

كينيث جيجر – الولايات المتحدة – ملف مصور

انضمّ كينيث مؤخراً لـThe Nature Conservancy بعد أن شَغَلَ منصب نائب مدير التصوير في ناشيونال جيوغرافيك لما يقرب من 12 عاماً، قبلها كان مديراً للتصوير في برنامج "أخبار الصباح في دالاس". حائزٌ على جائزة بوليتزر بالإضافة لجائزة جمعية تصميم الصحف والعناوين الوطنية الرئيسية، كما حصد لقب الجمعية الوطنية للمصورين الصحفيين ومحرّر صور العام للتصوير من مجلة International.

امتدّ مشواره مع الصورة الصحفية بين الصين والمكسيك والحرب على بورما والبوسنة والأعمال الإرهابية في البنجاب، وانتخابات عام 1990 في نيكاراغوا، وقام بتغطية 4 نسخ من الألعاب الأولمبية وعدداً من الاتفاقيات السياسية الأمريكية.

مايكل كريستوفر براون – الولايات المتحدة – ملف مصور

مصور ومخرج نشأ في وادي "سكجت" الريفي في ولاية واشنطن. قام مؤخراً بتغطية فعّاليتي الموسيقى الالكترونية ومسرح الشباب في كوبا، والصراع الدائر في جمهورية الكونغو الديموقراطية. ساهم في العديد من المنشورات في مجلة ناشيونال جيوغرافيك ونيويورك تايمز، وكان الموضوع الرئيسي سلسلة وثائقيّات ـ2012 HBO (ليبيا: الشاهد). عُرِضَت صوره في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في بروكلين. وقد فاز كتابه "السكّر الليبي" بجائزة Paris Photo / Aperture First Book Award في 2016، بالإضافة لجائزة ICP Infinity للعام 2017 عن فئة "كتاب الفنان". يهوى استكشاف الأبعاد الأخلاقية والصور الأيقونية خلال أجواء الحروب بعدسة هاتفه المحمول، والتي تتكامل مع الفيلم وبعض الوسائط الإعلامية المتعدّدة ليظهر المشروع للنور.

الفائزون

"التحدي"

الصورة

راقصة الباليه في مكبّ النفايات

فتاة تبحث عن الأشياء القابلة لإعادة التدوير في مكبٍ للنفايات في منطقة "جواهاتي" بالهند. هناك مجتمع صغير يعيش داخل هذا المكب ويعملون كفريقٍ واحد، بعضهم حافي القدمين، ويحقّقون من فرز جبال القمامة أقل من 2 دولار يومياً. ويشاركهم العمل طائر اللقلق المعرّض للانقراض، وبعض الأبقار والكلاب. وتتكدّس القمامة بأكوامٍ عاليةٍ لدرجةٍ يظهر معها خطر الانهيار في أي وقت. الرائحة النتنة والأدخنة المنبعثة قوية وثقيلة ويزيدها سوءً براز الحيوانات والديدان التي تسبح في محيطٍ من النفايات. منازل أصحاب هذا المجتمع ليس فيها مصادر كهرباء أو مياه، يعيشون في بيئة ملوّثة للغاية، مع فرصٍ شبه معدومة للهرب.

الصورة

فراشة في الماء

سبّاح مبتور الكفّين متّشح بالوشوم يشارك في بطولة السباحة الإيطالية للمعاقين، وهو من أبطال 200 متر فردي متنوّع.

الصورة

العلم هو السلاح الأقوى

صبي فلسطيني في طريقه إلى المدرسة يمر بجانب رجل مسلّح في مخيَم للاجئين الفلسطينيين بلبنان، الأطفال هناك يُجبرون على اختيار أمر من اثنين عندما يكبرون. إما الانضمام لجماعة مسلّحة أو التركيز على التعليم الذي سيكون نقطة انطلاق لمستقبلٍ أكثر إشراقاً.

الصورة

صراع البقاء

نسران من ذوي الذيل الأبيض يتصارعان على حصص الغذاء في السهول المجرية الباردة. مبارزة الكبار مهيبة وقد تودي بأحدهم للموت سعياً للغلبة وتأمين الغذاء خلال شهور الشتاء القاسية.

الصورة

اكبر سريعاً

في مخيم للاجئين السوريين على الحدود السورية الأردنية، لا نرى الكبار في الصورة لأنهم ذهبوا للبحث عن عمل. نرى هذه الفتاة الصغيرة التي تعاني ظروفاً معيشية صعبة، تحمل أختها الرضيعة المغطاّة ببطانيةٍ قديمةٍ مُتسخة.

الصورة

ملائكة العيادة

الوقت يمر ببطء شديد في عيادة السرطان للأطفال في "نوفوسيبيرسك" في روسيا. وعلى الرغم من التحديات والصعوبات التي يواجهها الأطفال، يبتسمون ويلعبون وكأن كل شيء على ما يُرام.

"التلاعب الرقمي"

الصورة

طبيعة

منذ العصور القديمة يعتقد الكثيرون أن العالم الذي نعيش فيه يشبه سفينة واحدة لديها نفس الروح والعقل. كيان على قيد الحياة مرتبط بالمكوّنات الأخرى التي تتشابه مع بعضها البعض ولديها خصائص مشتركة. الطبيعة الأم هي مزيج متناغم من مجموعة متنوّعة من النباتات والحيوانات، وهو مايمثّل الخصوبة والاستمرارية والاتحاد.

الصورة

نهر الحياة

حياتنا والوقت الذي نمضيه على الأرض أشبه مايكون بالنهر، كونه لا ينتظر أحداً حتى يصل وجهته النهائية. جمال هذه الصورة لا يكمن فقط في تجسيدها للطفولة ومكانتها باعتبارها بر الأمان، ولكن الانجراف للمجهول في نهاية المطاف عندما يصل الإنسان لسن الشيخوخة.

الصورة

إلهاء

مع الانتشار الكبير لتكنولوجيا الهواتف الذكية، أصبح استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة ممارسة شائعة بين السائقين الشباب للأسف الشديد. الحقيقة المُرّة أن هذه التكنولوجيا التي جعلت حياتنا أسهل، أصبحت في نواحٍ أخرى قاتلاً صامتاً.

الصورة

عندما تكبر حواء

تعيش الذكريات في الإنسان كالورود في المزهرية. بعض الذكريات تُزهر داخله وبعضها تذبل في عقله تاركة رصيداً من الألم طوال حياته. الأمر متروك لصاحب الذكريات لينتقي الجميل منها ويتجاوز مادون ذلك.

الصورة

غرق

كثير من البشر يعانون من الاكتئاب والقلق بشكلٍ يوميّ. هذه الأمراض قد تنشأ في سنٍ مبكّرة وتسيطر على صاحبها حيث يكبر، ممايؤدّي إلى ظروفٍ حياتيةٍ صعبة لاحقاً. لكن مع الدعم المناسب والتوجيه يمكن لأصعب الحالات أن تتحسّن وصولاً للانتصار الكامل على المرض.

"العام - ملون "

الصورة

لتوازن

نملة صغيرة توازن نفسها بشكلٍ عموديّ بين ورقتي شجر بينما قطرة الماء على وشك السقوط.

الصورة

هذيان اليعسوب

يعسوب نائم وقد غطّته طبقة من الندى في الصباح الباكر، ما يوحي للناظر أنه يسبح في بركةٍ من فقاعات الصابون.

الصورة

العولمة

مشهد علويّ لميناء حاويات مع مساحاتٍ كبيرة من الحاويات المتراصة التي تمنح الإيحاء بالجمال والأناقة.

"العام - أبيض وأسود "

الصورة

طلب البركة

امرأة تتدافع مع العُبّاد الآخرين في محاولة للإمساك ب"براساد"، طقس ديني يحتفل به الهندوس في ولاية غرب البنغال في الهند.

الصورة

قرية السلام

بالنسبة لكثير من الأطفال من ضحايا الحرب، العلاج في أوروبا هو الفرصة الأخيرة للنجاة. وقد ساعدت مبادرة تأسّست عام 1967 من قبل المواطنين الألمان، العديد من الأطفال لعلاجهم في أوروبا وإعادة تأهيلهم. وبعد نجاح العلاج وإعادة التأهيل، تتم إعادتهم إلى أسرهم وبلدانهم الأصلية.

الصورة

فيضان الوحدة

امرأة مسنّة بعمر 85 عاماً تعيش وحيدة في محافظة "اروناتشال براديش" في شمال الهند، تمسك رأسها متألّمة بسبب عزلتها وغياب أهلها وأصدقائها عنها في تلك المنطقة القبلية النائية.

"ملف مصور"

صمت القصر

قصر مهجور مُهدّم. ذكريات وممتلكات من كانوا يسكنونه هي كل مابقي بين جدرانه، لقد فشلت الكراسي وغرف النوم، وبيانو وكتاب وحتى لوحة قديمة لأطفالٍ صغار، في رواية قصة حياة الأشخاص الذين عاشوا هنا.

ست درجات جنوباً

يعاني أصحاب المجتمعات الساحلية الفقيرة في جميع أنحاء العالم من حملات الصيد الصناعية والارتفاع البطيء في مستوى سطح البحر. من المرجّح أن يعاني الصيادون ومجتمعاتهم من صعوباتٍ جمّة خلال العشرين عاماً القادمة، وقد يضطر الملايين للتخلي عن حياة الشاطئ والانتقال للمناطق الحضرية الداخلية.

أحلام ماتحت الماء

مزيج جميل من التصوير المفاهيمي تحت الماء، مع تصوير الأزياء والوجوه، اتحدّوا سوياً بطريقةٍ جذّابة بصرياً. الجمال والأناقة قادران على رواية القصص حتى في الأماكن الغريبة غير التقليدية.

التنقيب عن المستقبل

تُعتبر بوركينافاسو من أفقر البلدان في العالم، مع أنها في المرتبة الرابعة إفريقياً في إنتاج الذهب. نسبة كبيرة من الذهب تأتي من مناجم صغيرة الحجم، حيث يعمل الأطفال مع آبائهم من الفجر حتى الغروب في ظروفٍ خطرة جداً. المناجم تنهار في كثيرٍ من الأحيان بجانب بيئة العمل السامة بسبب المواد الكيميائية الخطرة مثل الزئبق الذي يُستخدم في عملية استخراج الذهب.

الولادة من جديد

ضرب زلزال بقوة 8 درجات على مقياس ريختر مقاطعة سيتشوان الصينية يوم 12 مايو 2008 ، وتسبّب في مقتل أكثر من 87,000 شخص وإصابة نحو 37,000 آخرين. هرع مصور إلى منطقة الزلزال والتقط الكثير من صور الكارثة والمصابين. بعد عامٍ واحد عاد المصور إلى سيتشوان وزار المصابين مجدّداً وصوّرهم. وبعد خمسة سنوات كرّر نفس الأمر مرة أخرى.