الحياة ألوان

المحاور

محور "الحياة ألوان"

تتبنى جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في هذه الدورة وعبر محورها الرئيسي هذا استكشاف روعة الوجود والتبصّر في ألوان الحياة. ونعني بمحور "الحياة ألوان" الألوان التي نراها من أول يوم نبصر فيه نور الدنيا والتفكّر بمعانيها الزاخرة، إذ تتكشّف يوماً بعد يوم معاني ومفرداتٍ جديدة في هذا العالم الشاسع بمدلولاته، حيث تمكّن علماء نفسٍ مختصون من تحديد العلاقة بين اللون المفضّل لدى المرء وبين شخصيته وطبيعة إفصاحه عن مكنوناته وصفاته ومزاجه والروح المسيطرة عليه. ويوضح هؤلاء أن الألوان المحيطة بالإنسان تؤثر بصورة مباشرة على نفسيته وسرعان ما يتحوّل هذا التأثير إلى تأثيرٍ عضوي يجعل الجسم قابلاً للإصابة ببعض الأمراض التي تُعرف بأمراض النفس الجسدية، أي تلك التي تتسلّل إلى الجسد من باب النفس والروح. وهنا يأتي دور المصور المبدع الذي يعرف كيف يوظف بحق التشابه والتضاد بين الألوان، ليخلق صورة أقرب إلى الأساطير لكنها تعيش بيننا على أرض الواقع، ليكون سفير الجمال إلى عيون المشاهد عبر عدسته التي ترى ما تراه هو وتنقله لنا بصدق وأمانة طوراً، وتارة بعبثية منظمّة حتى يتهيأ للمشاهد كما لو أن "ڤان جوغ" أو "رمبرانت" يعرضان أعمالاً جديدة بعد أن فارقا الحياة إلى الباقية.

ويأخذنا هذا المحور إلى معنى آخر مختلف كلياً إلا أنه يتكامل تماماً مع المعنى الأول، وهو حرص المصور على إبراز الحياة بمختلف ألوانها وجوانبها ومواقفها. يمكن أن يلتقط المشارك هذا "اللون" من حياتنا اليومية الذي قد لا ينتبه إليه الشخص العادي، لكنه يعتصر بوجدان المصور المبدع لينقله إلينا، كما بإمكانه تحدي نفسه والذهاب إلى عوالم أخرى في الجو والبحر ليبرز لنا اختلاط النور بأشياء أخرى حولنا، تعكس لنا ألواناً تجعل من حياتنا كوكبة من الأحاسيس الغزيرة. وبصرف النظر عن حالتنا حينها، إلا أن الحياة بألوانها، قاتمة كانت أم زاهية، لها مذاقاً خاصاً بها، وربما لا تستقيم بعض أوجهها إلا بلونٍ محدد.

ولأن الحديث عن النور وألوانه، نتوقع أن تكون المساحة شاسعة والأرض خصبة لأصحاب العدسات النيّرة ممن عقدوا العزم ألا يبرحوا مقاعدهم من دون أن تكون لهم بصمة معنا.. "بالألوان".

المحور العام

يقدّم هذا المحور للمصوّرين الحرية المطلقة للتعبير عن قدراتهم الإبداعية، ويمنح المشاركين الفرصة لتصوير كل ما يرونه مناسباً ضمن المعايير، والشروط والقواعد المعمول بها في الجائزة.
تبحث جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للتصوير الضوئي عن أفضل الأعمال التي تواكب العملية الإبداعية التي تتبناها وتسعى لتحقيقها.

الإبداع ليس له حدود أو زمان أو مكان والتميز هو هدف في حد ذاته حتى للهواة، والجائزة تمنح هذه الفرصة للجميع بدون استثناء للمشاركة بما تجود به قريحتهم الفنية برفقة عدساتهم لينقلوا لنا المعنى الحقيقي للإبداع المطلق بدون حدود. كل ما يمكن تصويره بعدستك يمكنك أن تشارك به لكن عليك الانتباه بأن الفوز بإحدى جوائز هذا المحور يتطلب منك أن تجود بكل ما تملكه من موهبة في فن التصوير لتراهن على صورة تحتل المراكز الأولى في هذا المحور الذي يستقطب عادة أكثر المشاركات تنوعاً وجمالاً في ذات الوقت، والفائزون هم بلا شك من يستحقون لقب "فنانون".

محور "وجوه" (الأبيض والأسود فقط)

المصور هو باحثٌ دائم.. باحثٌ عن الحقيقة.. عن التفاصيل.. عن الأسرار الكامنة في هذا الكون الفسيح التي مهما استكشفها وبعثر مفرداتها فلن يستطيع فهم كل مكنونات وعناصر هذا الوعاء الضخم الذي يحوينا جميعاً ويحنو علينا ونحنو عليه.

انطلاقاً من ذلك، أوجدنا هذا العام محور "وجوه" الذي يسمح لفناني الصورة وعباقرة العدسة أن يلتقطوا شتّى المشاعر والتعابير في مختلف تجلّياتها ومظاهرها، ليحكوا للعالم أجمع عن رؤيتهم الثاقبة وقدراتهم الفذة في القبض على طقوس الإشارات والتحوّلات التي نشهدها في عالمنا المعاصر اليوم، ليلهموا المشاهد ويأسروا عين المتذوق بما جادت به مواهبهم الرائعة في حبس أدق التفاصيل ضمن كادرٍ وإطارٍ من الإبداع يتحدّث عنه الجميع ولا تسكت عنه الألسنة، لا لتخبر عما تُظهره مرآة النفس فحسب، بل ما تكتنفه من مشاعر دفينة تشكّل بواعث الشخصية وتحدّدها.

إن أفضل سبيل لملامسة هذا الجانب من التصوير الضوئي المبدع، هو التصوير بالأبيض والأسود الذي يحافظ على أصالة الصورة وجماليتها مع الغوص في ثنايا الثنايا، لتكون النتيجة لوحة من السموّ تناجي النفس وتخاطب العقل وتأسر الفؤاد. ما يميّز هذا النوع من التصوير هو أنه يبعث مشاعر الحنين داخلك ويذهب بمخيّلتك قسراً إلى عوالم أخرى، الأمر الذي لا نجده أحياناً في التصوير الملوّن.

تتطلّب الصور بالأبيض والأسود تركيبات جرافيكية متماسكة واستخداماً احترافياً للضوء، مما يستوجب مهارات تصوير من أعلى ما يكون.

محور "التصوير الليلي"

هناك تحت جنح الظلام أسرار غامضة بانتظار من يكتشفها ويدرك كنهها. ينبغي أن تؤرّق هذه الأسرار مضجع كل مصور فنان ليخرج إلى كنف الطبيعة ليلاً ويغوص عميقاً في سحر الليل وأسراره وينقّب عن الجمال المتخفي بستار الليل الأسود.

أوجدنا في هذه الدورة هذا المحور الخاص كي نستخلص من خلاله عصارة مهارات المصورين وإبداعاتهم وتطويعها في خدمة بارقة الجمال المنبعثة من قلب سكون الظلام. ويدرك المصور أن كل ما تراه عيناه صورة فنية يسيّرها كيفما يشاء ويخرجها بالطريقة التي يتخيلها في مدارات أفكاره. نبحث هذا العام عن الفنّيات التي لا تعرف حدوداً للإبداع، فالمصور المبدع خُلِقَ ليشهد على الحقائق ولا شيء غيرها حتى تحت جنح الظلام.

 

جوائز خاصة

الجائزة التقديرية (فرد أو مؤسسة أو فريق عمل)*

في كل الميادين هناك أسماء برزت من حيث تقديم كل ما هو جديد وشامل بعد سنين من الخبرات المتراكمة التي نفعت بها أهل المهنة ومثّلت رسالة مهنية يحافظ عليها الآخرون ويسعى كل من جانبه لتطوير وتدعيم ما وصلوا إليه في سبيل الارتقاء بالمنظومة ككل.

ولأن التصوير يُعد من الفنون المهنية التي مع الاستمرارية الحتمية للحضارة البشرية لابد وأن تواكب كل ما هو جديد من حولها، رأت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي تقديم واجب التقدير لتلك الأسماء التي أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير.

جائزة البحث / التقرير المميّز*

لأن خدمة فن التصوير لا تقتصر على تقديم لوحة فنية من عدسة احترافية أجادت التعامل مع موقف وطوّعت من أجله الضوء المناسب لإبرازه بصورةٍ تلفت الأنظار، فقد رأت الجائزة أنه لا بد أيضاً من احترام الجانب الأكاديمي العلمي لهذا الفن الذي بدأت دول غربية متقدمة بتخصيص جامعاتٍ خاصةٍ متكاملةٍ متخصصةٍ فقط في تقديمه بحيث يُؤهّل متلقيه للحصول على شهادة أكاديمية في مجال التصوير.
وكنوعٍ من دعم هذا المجال ولتحقيق أحد أهم أهدافها الاستراتيجية، تقرّر تخصيص جائزة للبحث أو التقرير العلمي في مجال التصوير.

*المشاركة في هاتين الجائزتين تكون من خلال دعوات للمشاركة تُوجّه من قبل الجائزة.

لجنة التحكيم

ايدان سوليفان

بدأ ايدان سوليفان مسيرته كمصورٍ لصحيفة محلية في المملكة المتحدة بعمر 18 عاماً، ثم عمل كمصورٍ صحافي مستقل لصالح عددٍ من المؤسسات الإعلامية في حي الصحافة بلندن، وشمل عمله تغطية الأحداث والنزاعات في أنحاء العالم. ثم انضم بعدها إلى صحيفة صنداي تايمز في لندن كمحرر صورٍ مساعد، وسرعان ما أصبح محرر الصور، ثم انتقل إلى مجلة صنداي تايمز ليشغل منصب مدير التصوير بين عامي 1989- 2002.

في العام 2004، انضم سوليفان إلى وكالة غيتي إيميجس وانتقل إلى نيويورك. وأنتج في العام 2009 كتاب ريبورتاج من غيتي إيميجس، والذي عرض أعمال أبرز المصورين الصحافيين والمصورين الوثائقيين على مستوى العالم في ذلك العام. وما يزال سوليفان حتى اليوم يعمل لدى غيتي إيميجس في مدينة نيويورك.

يُذكر أنّ أيدان سوليفان هو مؤسس ورئيس منحة إيان باري، التي أنشئت عقب وفاة المصور إيان باري خلال الثورة الرومانية بينما كان في مهمةٍ لصحيفة صنداي تايمز. وقد ساعدت هذه المنحة عدداً من أفضل المصورين الشباب الذين يعملون حالياً في هذه المهنة، وهي تعتبر على نطاق واسع من أهم الجوائز العالمية للمصورين الصحافيين الطامحين.

وفي العام 2013، أطلق سوليفان حملة "يوم بلا أخبار؟"، وهي حملة مكرّسة لحماية الصحافيين نجحت في الحصول على دعم الأمم المتحدة لمعالجة المسائل التشريعية والقانونية المتعلقة بحماية الصحافيين.

ويشارك سوليفان أيضاً كأستاذ في جلسات يوب سوارت ماستركلاس، وفي لجنة التحكيم الدولية لجائزة فيزا الذهبية، وكان رئيس مسابقة منظمة صور الصحافة العالمية (WPP) في العام 2012، وعضو لجنة التحكيم في المسابقة ذاتها في العام 2011، ورئيس جوائز سوني العالمية للتصوير. أما الجوائز ولفتات التقدير التي حصل عليها فتتضمن الزمالة الفخرية لجمعية التصوير الضوئي الملكية البريطانية، ولقب أفضل محرر صور دولي للعام 1998 من جوائز فيزا للتصوير.


أليشا أداموبولوس

تعمل أليشا في مدينة غولد كوست الأسترالية، وقد بدأ شغفها بالتصوير في سن 12 عاماً عندما قدّمت لها عائلتها الكاميرا لأول مرة، وكثيراً ما كانت أليشا تحمل الكاميرا في حقيبتها إلى المدرسة.

وعلى مر السنين تطوّر لديها التوجّه نحو التصوير المفاهيمي، حيث نالت أعمالها التركيبية جوائز مرموقة. وهي أيضاً مصورة حياة برّية بارزة حيث تمتاز صورها للحياة البرية بالبساطة والجمال. وقد فازت أليشا بجائزة كوينزلاند إبسون كأفضل مصور للعلوم والبيئة والطبيعة للعام 2014 من المعهد الأسترالي للتصوير المهني (AIPP).

وتحمل أليشا صفة أستاذ في التصوير من المعهد الأسترالي للتصوير المهني، ولقب زميل تصوير من الرابطة الدولية لمصوري الزفاف والبورتريه (WPPI) في الولايات المتحدة الأميركية. وشاركت في لجنة تحكيم جوائز المعهد الأسترالي للتصوير المهني في ولايات كوينزلاند وتسمانيا وغرب أستراليا، وهي تشارك سنوياً في تحكيم جوائز التصوير المهني الأسترالي منذ العام 2010. وفي العام 2014، شاركت أليشا لأول مرة في لجنة تحكيم جوائز الرابطة الدولية لمصوري الزفاف والبورتريه في لاس فيغاس.

وفضلاً عن مهام التحكيم، قدّمت أليشا ورش عمل في ولايات كوينزلاند وتسمانيا وأستراليا الغربية وفيكتوريا، وكذلك على الإنترنت، حيث أطلعت المتدربين المتحمّسين على نهجها في التصوير المفاهيمي للبورتريه وتقنياتها في التحرير. وهي أيضاً عضوٌ ناشط في المعهد الأسترالي للتصوير المهني وتشغل منصب نائب رئيس المعهد لشؤون ولاية كوينزلاند من العام 2013 وحتى الآن.


غورداس دوا

مصورٌ متخصص في تصوير القصص المصورة والطبيعة والحياة البرية والسفر والبورتريه يحمل العديد من الزمالات والعضويات في منظمات التصوير الضوئي

تمّ عرض أعماله بين أفضل 30 مصوراً على مستوى العالم في العام 2008 من قبل شبكة ناشيونال جيوغرافيك

غورداس دوا مصورٌ هندي متخصص في تصوير القصص المصورة والطبيعة والحياة البرية والسفر والبورتريه. وهو زميلٌ في المجلس الهندي الدولي للتصوير، كما يحمل العضوية الفخرية في الجمعية الباكستانية لفن التصوير. كما أنه عضو مدى الحياة في عددٍ من منظمات التصوير الضوئي مثل المجلس الهندي الدولي للتصوير، والاتحاد الهندي للتصوير، ومركز التصوير المتقدم في مدينة إندور الهندية.

نفّذ غورداس عدة حملات تصوير تخصصية عالية التقنية للمسح الأثري في الهند، شملت ترميم رسومات كهوف باغ الهندية التي تعود للفترة البوذية قبل 3.000 عام، وتوثيق أكثر من 100 قطعة أثرية مدرجة في قائمة المسح الأثري للهند.

وبالإضافة إلى ذلك، قدّم غورداس العديد من ورشات العمل التدريبية في الهند، وتمّ تكريمه كمصورٍ شريك لسوني بروفيشنال من قبل شركة سوني (الهند) لتقديمه ورشات تصوير نظمتها سوني في أنحاء الهند. فاز غورداس بالعديد من جوائز التصوير، ومثّل الهند في المسابقة الدولية للاتحاد الدولي لفن التصوير برعاية كوداك والتي جرت في بلجيكا عام 1993، كما ترأس وفد المصورين الهنود إلى باكستان في بعثة "الفن من أجل السلام" في مارس 2006. وتمّ عرض أعماله بين أفضل 30 مصوراً على مستوى العالم في العام 2008 من قبل شبكة ناشيونال جيوغرافيك.


جاسم العوضي

خبيرٌ جنائيّ محلّف في القيادة العامة لشرطة دبي، حاصل على ماجستير في التصوير الفوتوغرافي من كلية الفنون بجامعة نوتينجهام ترنت ببريطانيا أشرف على العديد من مسابقات التصوير في الدولة، حائز على جائزة الإمارات التقديرية في الفنون التشكيلية – فئة التصوير الضوئي

مصورٌ إماراتيّ حاصلٌ على ماجستير في التصوير الفوتوغرافي من كلية الفنون بجامعة نوتينجهام ترنت ببريطانيا، تدرّج في العديد من المناصب الوظيفية أهمها كونه خبيراً جنائياً محلّفاً في القيادة العامة لشرطة دبي، كما شغر منصب رئيس قسم التصوير بالمختبر الجنائي بالقيادة العامة لشرطة دبي، وأستاذ مساعد في كلية الفنون بجامعة الشارقة. وقد شغر أيضاً منصب الأمين العام لجائزة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، والمشرف الفني لبرنامج سمو الشيخة منال بنت محمد آل مكتوم للمواهب الشابة، ورئيس رابطة أبوظبي الدولية للتصوير الضوئي، هذا بالإضافة لعضويته في عشرات لجان التحكيم والتنظيم للأحداث الفنية المختلفة.

أقام أكثر من 8 معارض فنية شخصية في الدولة، وشارك في أكثر من 27 معرضاً فنياً داخل وخارج الدولة، حائز على العديد من الجوائز وشهادات التقدير أهمها جائزة الإمارات التقديرية في الفنون التشكيلية – فئة التصوير الضوئي عام 2010. لدية مجموعة من المقالات المنشورة عن التصوير الضوئي في وسائل الإعلام المحلية والدولية، وعدد من المحاضرات وورش العمل في نفس المجال. يعكف العوضي حالياً على تحويل بعض المواقع في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى معارض طبيعية.


ماغي غوان

تملك ماغي خبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً من العمل في مناصب رفيعة في قطاعات مختلفة.

وبفضل تجربتها الإبداعية وقدرتها على بناء علاقاتٍ قوية، استطاعت ماغي تأسيس أول جائزةٍ لتصوير الحياة البرية في المملكة المتحدة (BWPA) في العام 2009.

وعملت ماغي كرئيسٍ للجائزة دون كلل للوصول إلى أكبر عددٍ ممكن من الناس وتحفيزهم، وإنشاء نموذج شراكةٍ راسخة تقوم على التآزر والثقة. وتصل هذه المبادرة إلى عشرات الملايين سنوياً وتتمتع بتغطيةٍ إعلاميةٍ هائلة من قبل معظم الصحف البريطانية، وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ومعارض السفر، بالإضافة إلى مقابلاتٍ تلفزيونية.

في المراحل الأولى من تأسيس جائزة تصوير الحياة البرية في المملكة المتحدة، استفادت ماغي من خبرتها في الأمانة الوطنية البريطانية، حيث كانت تعمل مع زملاءٍ كبار في مجال الاتصال وجمع التبرعات والرعاية لرفع الوعي والاهتمام الجماهيري بالساحل البريطاني والقضايا المتعلقة بالتغير المناخي. وتولّت ماغي إدارة وأمانة معرضين متنقلين كبيرين، هما معرض "ضوء على الساحل" الذي نال استحساناً كبيراً، والمعرض الفائز بالجوائز: "تغير المناخ في الفناء الخلفي لبريطانيا"، وخلال ذلك العمل، أسست ماغي شراكاتٍ مع المتحف البريطاني للحياة البحرية، ومسرح ومعرض ذا لوري، ومتحف بريستول، ومعرض الفن، ومعرض صور ماغنوم.


مانوليس ميتزاكيس

ولد مانوليس ميتزاكيس في مدينة إيراكليون اليونانية، وهو يحمل شهادة في الرياضيات من جامعة كريت. وانضم مانوليس في العام 1989 إلى جمعية التصوير الهللينية في كريت، وأصبح رئيسها في يناير 2000. وفي يونيو 2008 انتخب مانوليس عضواً في مجلس أمناء الاتحاد الدولي للمصورين (UPI)، وهو يشغل منصب رئيس المجلس منذ فبراير 2009.

شارك مانوليس بصوره الفنية في العديد من معارض التصوير الوطنية والدولية منذ العام 1990 وحتى اليوم. كما شارك في أكثر من 800 معرض تصوير فنّي قدّم فيها نحو 280 عملاً فنياً متنوعاً، حصد من خلالها 39 ميدالية ذهبية، و28 ميدالية فضية، و22 ميدالية برونزية، و15 جائزة و165 تقديراً. وفي العام 1996، حظي مانوليس بتكريم الاتحاد الدولي لفن التصوير(FIAP) الذي منحه رتبة فنان تقديراً لإنجازاته الفنية في بلاده وفي مسابقات التصوير الدولية. ثم حصل في ديسمبر 1999 على أعلى تقدير يمنحه الاتحاد الدولي لفن التصوير وهو رتبة الامتياز. وترقّى مانوليس في هذ التكريم من رتبة الامتياز البرونزية التي حصل عليها في يناير 2008، إلى رتبة الامتياز الفضية في مايو 2009، ثم رتبة الامتياز الذهبية عام 2010، قبل أن يحصل في العام 2011 على رتبة الامتياز البلاتينية من الاتحاد الدولي لفن التصوير. وفي العام 2010 أيضاً منحه الاتحاد الدولي لفن التصوير رتبة الامتياز الشرفية تقديراً لمجمل إنجازاته.

وفضلاً عن ذلك، شارك مانوليس في تحكيم العديد من مسابقات التصوير الفني الوطنية والدولية منذ العام 2000.


ريكاردو بوسي

يشغل ريكاردو بوسي منصب رئيس الاتحاد الدولي لفن التصوير (FIAP) منذ العام 2012. وهو مصور سفرٍ وطبيعة، ويحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية، ودرجة الماجستير في الدبلوماسية والمنظمات الدولية.

شارك ريكاردو في تحكيم أكثر من 200 مسابقة تصوير وطنية ودولية منذ العام 1982، وترأس عدداً من لجان التحكيم الدولية في 22 بلداً.

وإضافة إلى ذلك، يعمل ريكاردو حالياً منسقاً ومدرباً في دورات وورش العمل في مجال التصوير، ويشارك بأعماله في وكالة "باندا فوتو" للتصوير في العاصمة الإيطالية روما. وقد شارك بنشاطٍ في الكثير من المعارض والمسابقات منذ العام 1980، كما شارك في أكثر من 330 عرضاً ومعرضاً فردياً وجماعياً. بلغت حصيلة بوسي حتى الآن أكثر من ألف مشاركة في المسابقات الدولية حصد فيها أكثر من 200 جائزة، منها فوزه خمس مرات بلقب بطل العالم في تصوير الطبيعة من الاتحاد الدولي لفن التصوير، ومرة واحدة ببطولة العالم في الصور المُسقَطة (بلجيكا 2011)، فضلاً عن ثلاث ميدالياتٍ ذهبية من الاتحاد الدولي لفن التصوير في كأس العالم للصور المُسقَطة (فنلندا 1999، وبلجيكا 2002، وأندونيسيا 2009). وفي العام 2007، فاز ريكاردو ببطولة العالم الثانية للأندية التي ينظمها الاتحاد الدولي لفن التصوير، وأتبعها عام 2011 بالفوز بكأس الذكرى الستين للاتحاد الدولي لفن التصوير تحت عنوان "أطفال العالم" في سنغافورة.


توم آنج

يُعتبر توم من أبرز الشخصيات في عالم التصوير الرقمي، وهو مصوّرٌ ومؤلّف ومدرّب ومقدّم تلفزيوني ورحّالة. وسبق له الفوز بجائزة توماس كوك لأفضل كتاب سفرٍ مصوّر عن عمله في تصوير أماكن رحلات ماركو بولو الاستكشافية التي كانت بداية طريق الحرير الحديث من أوروبا إلى الصين.

تفرّغ توم للعمل في منطقة آسيا الوسطى (الاتحاد السوفييتي السابق) لمدة 10 أعوام، حيث قاد مشاريع أكاديمية والتقط الكثير من الصور. وقد عمل توم على نطاق واسع في مهنة التصوير الضوئي، كمحرر في المجلات ومحرر صور وصحافي تقني واستشاري.

كما شارك في لجان تحكيم عددٍ من أهم مسابقات التصوير الدولية. وكان عضواً مؤسساً في الأكاديمية العالمية للتصوير الفوتوغرافي، وأنشأ برنامج الطلاب في جوائز سوني العالمية للتصوير. وكان توم محاضراً أول ورئيس مادة التصوير والصحافة في برامج الماجستير في جامعة وستمنستر لأكثر من اثني عشر عاماً. وبالإضافة إلى ذلك، ألّف توم حتى الآن 30 كتاباً عن التصوير من بينها الكتاب الأفضل مبيعاً "دليل المصور الرقمي" والذي تجاوزت مبيعاته نصف مليون نسخة وتمت ترجمته إلى عشرين لغة، فضلاً عن الكتاب الفائز بالجوائز "دورة الأساتذة في التصوير الرقمي". كما قدّم توم سلسلتين من 6 أجزاء من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن التصوير الرقمي، وسلسلة حائزة على الجوائز من 8 أجزاء لصالح قناة نيوز آسيا السنغافورية.


فولكر فرنزل

ولد فولكر فرنزل في العام 1951، وهو طيّار متقاعد كان يعمل لدى الخطوط الجوية الألمانية "لوفتهانزا".

لكن شغف فرنزل بالتصوير بدأ منذ الصغر، وفي العام 1983 أسّس مع بعض أصدقائه جمعية التصوير في مقاطعة بيكنباخ وأصبح عضواً في مجلس إدارتها، وشغل منصب رئيس مجلس الإدارة فيها طوال الـ 15 عاماً الماضية.

وخلال تلك السنوات، تطوّرت جمعية التصوير في بيكنباخ لتصبح من أكثر جمعيات الهواة نجاحاً في ألمانيا، ثم انضمت في العام 1998 إلى الجمعية الألمانية للتصوير الضوئي، وأصبح فرنزل رئيسها الإقليمي في تلك المقاطعة.

وفي العام 2008، أسّس فرنزل مسابقة تصويرٍ للشباب بعنوان "أفضل مصورٍ شاب في ألمانيا"، والتي تطورت فيما بعد لتصبح البطولة الألمانية الرسمية للمصورين الشباب.

أمّا كمصوّر، فقد وصل فرنزل إلى مرتبة أستاذ في العديد من منظمات التصوير الفوتوغرافي الأوروبية والعالمية، فهو عضوٌ في الاتحاد الدولي لفن التصوير، ويحمل رتبة أستاذ ورتبة الامتياز من الاتحاد الدولي لفن التصوير، وعضوية الجمعية الألمانية للتصوير الضوئي ورتبة أستاذٍ فيها.

يعشق فرنزل الصور الجميلة بغض النظر عن طريقة إنتاجها، وشعاره أن الصورة هي "لحظة صادقة دون التزام الحقيقة." وهو يصف نفسه بأنه "ليس متخصصاً في تكوين الصور، لكنه مصورٌ متمكّن في جميع جوانب التصوير، ويستخدم التقنية في كثيرٍ من الأحيان لتحسين أعماله".


ولد فولكر فرنزل في العام 1951، وهو طيّار متقاعد كان يعمل لدى الخطوط الجوية الألمانية "لوفتهانزا".

لكن شغف فرنزل بالتصوير بدأ منذ الصغر، وفي العام 1983 أسّس مع بعض أصدقائه جمعية التصوير في مقاطعة بيكنباخ وأصبح عضواً في مجلس إدارتها، وشغل منصب رئيس مجلس الإدارة فيها طوال الـ 15 عاماً الماضية.

وخلال تلك السنوات، تطوّرت جمعية التصوير في بيكنباخ لتصبح من أكثر جمعيات الهواة نجاحاً في ألمانيا، ثم انضمت في العام 1998 إلى الجمعية الألمانية للتصوير الضوئي، وأصبح فرنزل رئيسها الإقليمي في تلك المقاطعة.

وفي العام 2008، أسّس فرنزل مسابقة تصويرٍ للشباب بعنوان "أفضل مصورٍ شاب في ألمانيا"، والتي تطورت فيما بعد لتصبح البطولة الألمانية الرسمية للمصورين الشباب.

أمّا كمصوّر، فقد وصل فرنزل إلى مرتبة أستاذ في العديد من منظمات التصوير الفوتوغرافي الأوروبية والعالمية، فهو عضوٌ في الاتحاد الدولي لفن التصوير، ويحمل رتبة أستاذ ورتبة الامتياز من الاتحاد الدولي لفن التصوير، وعضوية الجمعية الألمانية للتصوير الضوئي ورتبة أستاذٍ فيها.

يعشق فرنزل الصور الجميلة بغض النظر عن طريقة إنتاجها، وشعاره أن الصورة هي "لحظة صادقة دون التزام الحقيقة." وهو يصف نفسه بأنه "ليس متخصصاً في تكوين الصور، لكنه مصورٌ متمكّن في جميع جوانب التصوير، ويستخدم التقنية في كثيرٍ من الأحيان لتحسين أعماله".

الجوائز

الجائزة الكبرى $120,000

 

محور "الحياة ألوان"

المراكز الجوائز
الجائزة الأولى $25,000
الجائزة الثانية $20,000
الجائزة الثالثة $15,000
الجائزة الرابعة $12,000 
الجائزة الخامسة $10,000  

محور "العام "

المراكز الجوائز
الجائزة الأولى $15,000
الجائزة الثانية $12,000
الجائزة الثالثة $10,000
الجائزة الرابعة $8,000 
الجائزة الخامسة $6,000 

محور "وجوه"

المراكز الجوائز
الجائزة الأولى $15,000
الجائزة الثانية $12,000
الجائزة الثالثة $10,000
 الجائزة الرابعة $8,000 
الجائزة الخامسة $6,000 

محور "التصوير الليلي"

المراكز الجوائز
الجائزة الأولى $15,000
الجائزة الثانية $12,000
الجائزة الثالثة $10,000
الجائزة الرابعة $8,000 
الجائزة الخامسة $6,000 

"الجوائز الخاصة"

الجائزة الشخصية الفوتوغرافية "الشخصية الاعتبارية فرداً أو مؤسسة أو فريق عمل" $20,000
جائزة التقرير / البحث الفوتوغرافي المميّز $25,000
   
المجموع العام $400,000
 

 

الفائزون

محور"الحياة ألوان"

في كل عامٍ تشهد الهند موجةً عارمةً من النشاط والاحتفاء بالألوان خلال أيام مهرجان الألوان “هولي”، حيث تعمّ الاحتفالات أرجاء البلاد. كان من الممكن أن تقتصر ألوان الصورة هنا على الأحمر والأصفر، لولا الرجل الذي رمى حفنةً من مسحوقٍ أزرقِ اللون، ليتغيّر المشهد تماماً. وما يضيف مزيداً من التفرّد إلى هذه الصورة مشهد المصلّين الجالسين الذين استسلموا للألوان وهي تغمرهم دون أيّ مقاومة.

تم التقاط هذه الصورة في “كي غومبا”، وهو ديرٌ في جبال الهيمالايا الهندية للرهبان البوذيين المنحدرين من التيبت، حيث يقضي هؤلاء الرهبان الشباب أوقاتهم مساءً باللّعب في ساحةٍ قريبة. يجسّد هؤلاء الرهبان بثيابهم زاهية الألوان المعنى الحقيقي للحيوية والنشاط، على النقيض من الجدران الرمادية الباهتة التي تظهر خلفهم.

صائد ذباب الفردوس الآسيوي، هو نوعٌ من العصافير يتّصف بشكله البديع وحياته القصيرة. وقد راقبتها في فترة مغادرة الفراخ للعش بإعداد منصة تصوير، كانت الفراخ تحاول القفز على الأغصان، وتسقط عنها، ثم تعيد المحاولة. أما مشهد الأبوين وهما يطعمان صغارهما فكان مؤثراً وفيّاضاً بالحنان والمشاعر. تم التقاط هذه الصورة في قرية “شا تين” الصينية، إحدى ضواحي مقاطعة “جيانغشي” في ولاية “وونينغ”.

التُفطت هذه الصورة عند المغيب في منطقة “آيدين” التركية. من عادة الناس في هذه المنطقة، وفي تركيا عموماً، تجفيف خضراوات الصيف مثل الفلفل الأحمر والباذنجان والكوسا مؤونةً لفصل الشتاء. في فصل الصيف، تجد النسوة والصبايا وحتى الأطفال يكسبون رزقهم من ثمار الفلفل والباذنجان والكوسا التي ينشرونها على الخيوط في مشهدٍ ساحرٍ يبدأ مع أول خيوط الفجر وحتى وقتٍ متأخرٍ من الليل. وفي هذه الصورة، تظهر فتاة اسمها “ناجي غولكيز آكان” وهي تسعى لكسب قوتها بين سلاسل الفلفل المنشورة.

تنبض هذه الصورة بالحياة بفضل تنوّع ألوان الأعلام المعلّقة فوق الراهب الشاب، بينما يحاول لمس واحدٍ منها. لكن الصورة لا تقتصر على إظهار مشاعره فحسب، بل تُبرِز أيضاً حيوية الظلال التي تعكس الطيبة والإنسانية في وجه هذا الراهب الشاب. وتنسجم بساطة الصورة مع بساطة الراهب الذي تغمره السعادة خلال استراحة اللعب، وتذكّرنا بالحيوية التي تعكسها التدرّجات اللونية، وتعبّر من خلالها عن معاني الطيبة والسلام والرحمة والحكمة. ولو عدنا إلى عالم الطفولة المثاليّ، ربما لرغبنا جميعنا في لمس هذه الأعلام واللهو بها.

تُشتهر شبه جزيرة “كامشاتكا” الروسية النائية بأنها موئلٌ لأسراب سمك السلمون الوفيرة في المحيط الهادئ، خصوصاً في محميّة الحياة البرية الوطنية في بحيرة “كوريل”. ويُعتبر سمك السلمون الأحمر الغذاء الأساسي لدب “كامشاتكا” البنيّ. وتُظهِر الصورة الدبّ الروسي الضخم وهو يتناول وجبته المعتادة وتبدو نظرة اللامبالاة في عينيه في تباينٍ صارخٍ مع فريسته، سمكة السلمون، وهي تلّوح بذيلها الملوّن وكأنّها تودّع الحياة بتحيةٍ خاصةٍ وهي تلاقي قدرها.

محور"العام"

تم التقاط هذه الصورة في الجادة السادسة في مانهاتن بنيويورك، في يناير 2014 . وفيها يُظهِر المصوّر المشاة وهم يعبرون الشارع في طقسٍ شديد البرودة. وعلى الرغم من أنّ الأضواء الحمراء والطقس البارد يوحيان عادةً بالهدوء والسكينة، إلا أنّ حركة المشاة النَشِطة ورغبتهم في الوصول إلى وجهتهم بسرعة، تُشير إلى النقيض من ذلك تماماً.

في مملكة الحيوان، يسود الصراع من أجل البقاء، فلا بدّ له أن يقتل ليعيش. التُقطت هذه الصورة في جنوب بورنيو في أندونيسيا، ونرى فيها عُقاب الثعابين المتوّج الذي يقتات على الزواحف. أما الثعبان، فيلتفّ على نفسه متخذاً وضعيةً دفاعيةً بانتظار اللحظة المناسبة، وهو يدرك أنّ أفضل فرصةٍ للنجاة تكمُن في مهاجمة العُقاب الذي يفوقه حجماً وقوة.

التُقطت هذه الصورة في أبريل 2011 في محطة قطارٍ في بلدةٍ فرنسيةٍ صغيرةٍ تُدعى “بولفيلير”. ترمز ساعة المحطة إلى توقّف الزمن، على النقيض من القطار الذي يعبر المحطة مجسّداً سرعة مرور الوقت، بينما يقف الرجل في الصورة محتاراً بين المشهدين المتناقضين، ولعله يفكّر في أن قطار الحياة يمضي مسرعاً ما لم ننتبه للوقت.

تُظهِر الصورة أطفالاً يستمتعون وقت العصر بحمّام “كاوا”، حيث تُسخّن المياه على الحطب وتُرَشّ عليها أوراق النباتات العضوية التي يعتقد السكان أن لها فوائد طبية. ففي مقاطعة “فيساياس” الغربية في الفلبين، توجد بلدةٌ صغيرة تدعى “سيتيو تونو”، يُعدّ أهلها مغاطس المياه الساخنة الممزوجة بأعشابٍ طبيةٍ تُجمع من الغابة القريبة.

محور"وجوه (الأبيض والأسود) "

التُقطت هذه الصورة داخل استديو متخصص لفتاة تُدعى “ستيلا ماريا”. وبفضل نظرتها الثاقبة، تنجح “ستيلا ماريا” في خطف أنفاس المُشاهد ببراءتها وروحها المتوثبة، بينما تظهر في الصورة بألوانٍ كلاسيكية هي الأبيض والأسود. كما إن الظلّ الذي يُخفي جزءاً من وجهها يُضفي نوعاً من الغموض على هذه الشابّة الصغيرة. إن ملامحها الطبيعية لأبرز دليلٍ على جمال الصورة التي التقطتها عدسة المصوّر، فوجهها النابض بالشباب يسحر الناظر إليها بينما تحدّق فيه بعينيها البرّاقتين.

هذه الصورة انعكاسٌ للبراءة والجمال والضعف والثورة في آنٍ واحد. في العام 1989 ، كان جيش “المون” الإثني في بورما يضمّ 3 آلاف جندي، منهم 100 امرأةٍ مقاتلة. خاضت البلاد حرباً ضروساً وأُرسلت النساء والأطفال للقتال على الجبهات. التُقطت الصورة عند أحد حواجز جيش المون في نهاية طريقٍ ترابيةٍ متعرجة، وبطلتها، “ما نغوا”، فتاةٌ في العشرين من عمرها تتمتّع بنظرةٍ ثاقبة، وقد غطّت وجنتيها بمسحوقٍ تجميليّ حمايةً لبشرتها، بينما تحمل بندقية إم 16 - للدفاع عن موقعها.

التُقطت هذه الصورة ذات صباحٍ في شهر فبراير، قرابة رأس السنة الصينية في منطقة هوانغنان في الصين. وهي تُظهر ثلاث نساء عجائز، تحمل كلٌّ منهنّ كوباً من الشاي بالزبدة، بينما يتبادلنَ أطراف الحديث ويقهقهن. ولعلّ جمال هذه الصورة وتأثيرها يكمن في الدفء الذي يكتنف ابتسامات النسوة، وكذلك في البخار الساخن المنبعث من أكوابهنّ، ما يوحي وكأنه يلفّ صداقتهن لتستمرّ إلى الأبد.

هذه الصورة لامرأةٍ فيتناميةٍ مسنّةٍ تعيش في الجبال منذ سنواتٍ عديدة، تراقب السيّاح يأتون ويذهبون. تبدو التجاعيد على وجهها المشرق وكأنها دروبٌ تفضي بك إلى حكاياتٍ منسوجةٍ من حياتها الحافلة بالبساطة والحكمة. وعلى الرغم من كِبَرِ سنّها، ترى وجهها طافحاً بالأمل والتفاؤل. أما النافذة الموجودة خلفها، فتوحي وكأنه ما يزال هناك ما يكفي من الضوء في حياتها لإنارة المزيد من الطرق، واستكشاف دروبٍ جديدة.

هذه اللقطة العفوية لطفلةٍ خلف نافذةٍ زجاجيةٍ نصفُ شفافة، في هونغ كونغ، تتمتع بميزةٍ خاصةٍ بفضل الشريط الشفّاف الذي يقسمها. ففي هذا الشريط بالذات تكمن قوة الصورة، حيث تبدو عينا الطفلة وكأنهما تحدّقان في شيءٍ ما تراه للمرة الأولى في حياتها اليانعة. ولا يسع المرء إلا أن يلاحظ فضولها وبراءتها، بينما يرى اندهاشها ويديها اللتين تحاول أن تدفع بهما النافذة لتستكشف المجهول.

محور"التصوير الليلي"

التُقِطَت صورة “فندق المدينة القديمة في الليل” في “فينغ هوانغ”، وهي مدينةٌ قديمةٌ بُنيت على ضفاف نهر “تواجيانغ” في الصين. تنتشر على طول ضفة النهر بيوتٌ قديمة تُدعى “دياجاولو”، وهي تُستخدم حالياً كفنادق أو مطاعم، وتُعتبر من أبرز المعالم التي تُضفي على المدينة القديمة جمالاً ورونقاً. عند هبوط الليل، تُضاء فوانيسٌ حمراء ترسل أنوارها الصفراء في عتمة الليل الساكن، وتبعثُ في نفوس مشاهديها إحساساً بالبهاء والسكينة والروحانية. بالنسبة لي، حيثُ عشتُ معظم فترات حياتي في مدنٍ عصرية، كان هذا المشهد رائعاً ومختلفاً عن كلّ ما رأيته من قبل.

تسلّط هذه الصورة الضوء على طريقة صيد الأسماك بواسطة الكبريت، وهي طريقةٌ قديمة رفيقةٌ بالبيئة، يستخدمها الصيادون بالقرب من منطقة “جنشان” في تايوان. بموجب هذه الطريقة، يضيف الصيادون الماء إلى التربة الكبريتية لإنتاج غاز الأسيتيلين، ما يؤدي إلى إنتاج ضوءٍ ساطع يجذب سمك “الهارنغولا” الذي يبدأ بالقفز من الماء. تتزاحم الأسماك بحماسةٍ لرؤية النار، فيسارع المصور إلى التقاط صورةٍ فريدةٍ من نوعها. لكن مصير هذه الأسماك سيؤول في نهاية الأمر إلى الصراع مرةً أخيرة، في محاولةٍ للتفلّت من شباك الصيادين.

التُقطت هذه الصورة في يناير 2014 عند سفح جبل “لو بيج” في وادي “كونيي” الكائن في منتزه “غران باراديسو”، في “فالي داوستا” الإيطالية. تَظهر الركائز الجليدية بأبهى حلّةٍ تحت ضوء الفلاش الذي يُظهر شفافية ألوان الجليد الزرقاء الغامقة، فضلاً عن رشاقة المتسلقين. هنا، يطالعنا الجليد بتركيبته المميزة، مع صبغةٍ زرقاء يضفيها تباين العلوّ الشاهق مع العمق السحيق، من دون أن ننسى مشهد رجلين يحاولان قهر قوة الطبيعة، في حين يقوم .أحدهما )المصوّر( بالتقاطها في صورة

التُقطت هذه الصورة في فندق “العنوان” وسط مدينة دبي. فواجهة المبنى مصنوعةٌ من الزجاج العاكس، ما يخلّف لدى الناظر إحساساً قوياً بالدُوار. ولعل التأثير البصريّ الأكبر الذي تُحدثه الصورة هو الإحساس بالضياع الذي ينتاب المرء لدى رؤيتها للمرة الأولى. كما إن مشهد المنطقة المحيطة، والمنظر الباعث على الدُوار لهذا المبنى، يولّد لدى المشاهد نوعاً من الحيرة، ويدفعه إلى تأمّل الصورة أكثر من مرة لفهمها جيداً.

"الجوائز الخاصة"

 

عمل سيباستياو أخصائياً اقتصادياً حتى العام 1973، وحينها بدأ مسيرته المهنية في عالم التصوير الفوتوغرافي في باريس بالعمل مع وكالات تصويرٍ شهيرة مثل سيغما، غاما، ماغنوم فوتوز، واستمر في ذلك حتى العام 1994 عندما أنشأ مع زوجته “ليليا وانيك سالغادو” وكالة “أمازوناس إيمجز”، وهي مؤسسة مكرّسة بالكامل لأعمال سالغادو.

وقد سافر سالغادو إلى أكثر من 100 بلداً لإنجاز مشاريعه في التصوير الفوتوغرافي. ووجدت معظم هذه الأعمال طريقها إلى العديد من المنشورات المطبوعة، فضلاً عن عرضها في كتبٍ مثل “أميركا أخرى” (Other Americas) و “ساحل الرجال الفقراء” (Sahel-l’Homme en Détresse) عام 1986، و “جمالٌ مخادع” (Uncertain Grace) عام 1990، و “العمال” (Workers) عام 1993، و “تيرا” (Terra) عام 1997، و “هجراتٌ وصور” (Migrations and Portraits) عام 2000، و “إفريقيا” (Africa) عام 2007. وما تزال أعماله تلفت الأنظار في العديد من المعارض الجوّالة التي تستضيفها أبرز المتاحف وصالات العرض في مختلف أنحاء العالم.

في العام 2004، بدأ سالغادو مشروع “التكوين” (Genesis)، والذي يهدف إلى تقديم صورةٍ صادقةٍ للطبيعة والإنسان دون أيّ تجميل. ويضمّ مشروع “التكوين” سلسلة من صور المناظر الطبيعية والحياة البرية، فضلاً عن صورٍ لمجتمعاتٍ بشريةٍ ما تزال تعيش وفقاً لتقاليد الأجداد وتراثهم. وكانت الرؤية من وراء مجموعة الأعمال هذه هي تقديم مسارٍ محتمل لإعادة اكتشاف الإنسانية لنفسها في الطبيعة.

نُشر كتابان ضمن سلسلة “التكوين” من قبل دار “تاشن” الألمانية عام 2013 ووُزِّعا في أنحاء العالم بست لغاتٍ مختلفة. كما جاب معرض “التكوين” العديد من البلدان في العام ذاته، وبلغ عدد الدول التي استضافت المعرض حتى الآن 21 بلداً.

ومنذ العام 1990، عمل سالغادو وزوجته ليليا أيضاً على إعادة تشجير جزءٍ من الغابة الأطلسية في البرازيل/ ونجحا في تحويل المنطقة إلى محميةٍ طبيعية في العام 1998. وقد أنشأ الزوجان “مؤسسة تيرا للبيئة”، وهي منظمةٌ غير حكومية مكرّسة لمهمة إعادة تشجير الغابات وحمايتها، بالإضافة إلى التوعية والتثقيف.

وفي العام 2012، تلقى سالغادو جائزة e من معهد instituto e في البرازيل، وتم تكريمه من قبل منظمة اليونسكو في البرازيل ومجلس مدينة ريو، كما حصل على جائزة “الشخصية البيئية” من الصندوق العالمي لصون الطبيعة WWF في البرازيل. وقد مُنح كل هذه الجوائز تقديراً لعمله في مؤسسة تيرا.

حصل سالغادو في العام 2014 على جائزة إيتاكا من كلية علوم الاتصال، الجامعة المستقلة في برشلونة، إسبانيا. وفي العام ذاته تم تكريمه كواحد من “أصدقاء البيئة” في المنتدى العالمي الخامس للبيئة، والذي عقد في “فوز دو إيغواسو”، بارانا، البرازيل.

كما حاز سالغادو العديد من الألقاب والأوسمة المميزة تقديراً لإنجازاته في مجال التصوير الفوتوغرافي، فهو سفيرٌ للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف، وعضوُ فخريّ في أكاديمية الفنون والعلوم في الولايات المتحدة. وفي العام 2014، منحته وزارة الثقافة والاتصال الفرنسية “وسام الريادة في الفنون والآداب”.

وشهد العام 2014 أيضاً إصدار الفيلم الوثائقي “ملح الأرض” (The Salt of the Earth)، ومدته 109 دقائق، عن حياة سالغادو وإنجازاته، من إخراج “فيم فيندرس” و “جوليانو هيبيرو سالغادو”، وإنتاج وكالة “ديسيا فيلمز”. وعُرض الفيلم في فرنسا وإيطاليا والبرازيل.

 

يعمل سكوت محرّراً وناشراً، كما أنه أحد مؤسّسي مجلة “مستخدم فوتوشوب” (Photoshop User)، ويشارك في تقديم العرض التلفزيوني الأسبوعي “ذا غريد” (The Grid) المتخصّص في قضايا التصوير الفوتوغرافي. وهو أيضاً رئيس شركة KelbyOne العاملة في مجال التدريب والتعليم والنشر على الإنترنت.

يحترف سكوت مهنة التصوير الفوتوغرافي والتصميم، وقد ألّف أكثر من 80 كتاباً حصل بعضها على جوائز مرموقة، ومن بينها “كتاب التصوير الفوتوغرافي الرقمي” بأجزائه الأربعة، و”كتاب أدوبي فوتوشوب للمصورين الفوتوغرافيين الرقميين”، وكتاب “أساليب إضافة لمساتٍ احترافية لصور البورتريه للمصورين الفوتوغرافيين باستخدام فوتوشوب”، و”كتاب أدوبي فوتوشوب لايت روم للمصورين الفوتوغرافيين”، وكتاب “سلّط الضوء، والتقط الصورة، وأضف لمساتك عليها: تعلّم خطوةً بخطوة كيف تنتقل من استديو فارغ إلى إنتاج صورةٍ مكتملة”. وقد أصبح الجزء الأول من سلسلة “كتاب التصوير الفوتوغرافي الرقمي” الكتاب الأكثر مبيعاً في مجال التصوير الفوتوغرافي الرقمي في التاريخ.

وخلال السنوات الأربع الماضية، حَظِيَ سكوت بالكثير من الثناء والتقدير باعتباره مؤلّف الكتب الأكثر مبيعاً من بين مختلف الكتب التعليمية المختصّة بالتصوير الفوتوغرافي في العالم. كما تُرجمت كتبه إلى عشرات اللغات، ومنها الصينية والروسية والإسبانية والكورية والبولندية والتايوانية والفرنسية والألمانية والإيطالية واليابانية والهولندية والسويدية والتركية والبرتغالية والعربية.

يتولّى سكوت أيضاً منصب مدير التدريب في ندوات “أدوبي فوتوشوب” الجواّلة، وهو رئيس الكرسي الفني في مؤتمر ومعرض “فوتوشوب وورلد”. وقد لَمَعَ نجمه كمقدمٍ لسلسلةٍ من الدورات التعليمية عبر الإنترنت (وهي متاحةٌ على الموقع KelbyOne.com)، ويتمتّع بخبرةٍ عريقةٍ في تدريب المصورين الفوتوغرافيين ومستخدمي أدوبي فوتوشوب منذ العام 1993. وفضلاً عن ذلك، فقد أسّس سكوت مبادرة “فوتو ووك” العالمية السنوية التي تنظّمها شركته “سكوت كيلبي”، والتي تُعدّ أضخم فعاليةٍ اجتماعيةٍ للمصورين، حيث ينتظم مئات الآلاف منهم معاً في يومٍ معينٍ من كل عام، في مهمةٍ واحدةٍ هي التقاط الصور في أكثر من ألف مدينةٍ يعيشون أو يعملون فيها.

سلسلة “التصوير الرقمي”

“الشمولية الممتعة” هي الصفة الأبرز التي تميّز سلسلة سكوت كِيلبي “التصوير الرقمي” والتي احتلّت دون منازعٍ مرتبة السلسلة الأكثر مبيعاً في عالم الفوتوغرافيا، واحتلّت مرتبة متقدمة جداً في عالم الكتب بشكلٍ عام، ونقلتها الأمم إلى لغاتها المختلفة وأفاد منها المصورون في جميع أرجاء العالم وتناقلتها أجيالهم حتى استحقّت التربّع اليوم على رأس قائمة مستحقي الجائزة الخاصة للبحث/التقرير الفوتوغرافي المميز.

مجموعة الكتب التي أصدرها وشارك فيها “سكوت كيلبي” والتي صُنّف العديد منها بين الكتب الأكثر مبيعاً حول العالم، كانت السبب الأول لاستحقاقه لهذه الجائزة، أما المرجّح له عمّن سواه فهو ما يساهم به السيد سكوت من خلال صفحاته على المواقع التخصّصية وصفحات الإعلام الجديد والاجتماعي مع متابعين تجاوزوا حاجز المليونين ونصف. وضع سكوت كيلبي في مجموع كُتُبِه أدواتاً وحِيَلاً ووسائل وتقنياتٍ وتكتيكاتٍ لابدّ منها لكل راغبٍ في الإنجاز والتميّز في عالم التصوير ومعالجة الصورة، لذا فمن النادر أن تخلو مكتبة مصورٍ أو مؤسسة من كتابٍ أو أكثر لسكوت كيلبي.

إثراء المكتبة الفوتوغرافية وتزويد المصورين بالأدوات التي تكفل لهم تقديم أعمالٍ تستحقّ العرض أمام أعين المشاهدين في أبهى حلةٍ وأجمل رونق، هو الإنجاز الذي استندت إليه جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في قرارها منح السيد سكوت كيلبي هذه الجائزة المستحقة.