السعادة

المحاور

السعادة

تنتابنا نحن البشر مشاعر متنوعة في كل يوم، ولكن أجمل المشاعر الجميلة التي تغمر قلوبنا بالدفء هي مشاعر السعادة. إن البحث الأبدي عن السعادة كان الملهم للجنس البشري لخوض غمار التجارب الحياتية الاستثنائية وعيش اللحظات التي لا تنسى في الحياة. من هنا فقد تربعت السعادة على رأس مطالب الحضارات البشرية، وكل حضارةٍ تلجأ لها بأساليب وطرقٍ مختلفة، الصورة قادرة على أسر هذه اللحظات والمشاعر ونقلها إلى العالم علها تكون سبباً في إسعادهم، شاركوا في هذا المحور وكونوا سفراء سعادة بصوركم.

الحياة البرية

في أنحاء متفرّقةٍ من العالم هناك مساحاتٌ بريةٌ شاسعة ومسطحات مائية تتجلّى فيها الطبيعة بأبهى صورها بعيداً عن تدخّل الإنسان، للحياة البرية قوانينٌ تحكمها وموازين خاصة تسيطر على مجريات الأمور فيها، كما أن الغموض والإثارة من أهم العناصر التي تستوطن هذا العالم الذي لم ينجح الإنسان في فكّ كافة رموزه حتى الآن ! منذ القدم والكاميرا تعشق سيناريوهات المغامرة في البر والبحر والجو لتلتقط مايخلب الألباب ويحبس الأنفاس، إنها فرصةٌ لمن يعتبرون الخطر من أعزّ أصدقائهم في مملكة الحيوان، فلا تتأخروا في إدهاش الناس بعجائب خلق الله.

الأب والابن

من أبرز العلاقات التي لم تأخذ حقها في الترويج والتعبير والتوظيف الفني، رغم أن علاقة الأب بابنه من أقوى العلاقات وأشدها تأثيراً في تشكيل هويّة الأبناء وبناء حيواتهم ورصف مسارات مستقبلهم. شعورٌ خاص مفعمٌ بالحب والعطاء من ناحية وبتقديم نموذج القدوة من ناحيةٍ أخرى. كل أبٍ يرى في ابنه امتداداً له ويعمل على أن يكون أفضل منه في كل شئ. هذا تحدٍ خاص لكل مصورٍ يستعذب التقاط المشاعر الفريدة.

العام

يَعتبر المبدعون بشكلٍ عام، والمصورون بشكلٍ خاص، أن الأطر الفنية والموضوعية تحدّ من انسياب طاقاتهم الإبداعية وتحليقهم في سموات الإبداع الفطري الذي يرفض تحديد خط سيره مسبقاً، فهم لا يفضّلون ضرب المواعيد المسبقة مع اللقطاتِ الرائعة ! إنهم على استعدادٍ دائم لمصادفتها واقتناصها بالطريقة التي تضمن لهم دخول التاريخ. هذا هو ميدان هاتيك الصور فهاتوا ما عندكم.

جوائز خاصة

الجائزة التقديرية (فرد أو مؤسسة أو فريق عمل)*

في كل الميادين هناك أسماء برزت من حيث تقديم كل ما هو جديد وشامل بعد سنين من الخبرات المتراكمة التي نفعت بها أهل المهنة ومثّلت رسالة مهنية يحافظ عليها الآخرون ويسعى كل من جانبه لتطوير وتدعيم ما وصلوا إليه في سبيل الارتقاء بالمنظومة ككل.

ولأن التصوير يُعد من الفنون المهنية التي مع الاستمرارية الحتمية للحضارة البشرية لابد وأن تواكب كل ما هو جديد من حولها، رأت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي تقديم واجب التقدير لتلك الأسماء التي أسهمت في تطوير فن التصوير وقدّمت خدماتٍ جليلة للأجيال الجديدة التي تسلّمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير.

جائزة البحث / التقرير المميّز*

لأن خدمة فن التصوير لا تقتصر على تقديم لوحة فنية من عدسة احترافية أجادت التعامل مع موقف وطوّعت من أجله الضوء المناسب لإبرازه بصورةٍ تلفت الأنظار، فقد رأت الجائزة أنه لا بد أيضاً من احترام الجانب الأكاديمي العلمي لهذا الفن الذي بدأت دول غربية متقدمة بتخصيص جامعاتٍ خاصةٍ متكاملةٍ متخصصةٍ فقط في تقديمه بحيث يُؤهّل متلقيه للحصول على شهادة أكاديمية في مجال التصوير.
وكنوعٍ من دعم هذا المجال ولتحقيق أحد أهم أهدافها الاستراتيجية، تقرّر تخصيص جائزة للبحث أو التقرير العلمي في مجال التصوير.

*المشاركة في هاتين الجائزتين تكون من خلال دعوات للمشاركة تُوجّه من قبل الجائزة.

الجوائز

الجائزة الكبرى $120,000

 

محور "السعادة"

المراكز الجوائز
الجائزة الأولى $25,000
الجائزة الثانية $20,000
الجائزة الثالثة $15,000
الجائزة الرابعة $12,000 
الجائزة الخامسة $10,000  

محور "الحياة البرية"

المراكز الجوائز
الجائزة الأولى $15,000
الجائزة الثانية $12,000
الجائزة الثالثة $10,000
الجائزة الرابعة $8,000 
الجائزة الخامسة $6,000 

محور "الأب والابن "

المراكز الجوائز
الجائزة الأولى $15,000
الجائزة الثانية $12,000
الجائزة الثالثة $10,000
 الجائزة الرابعة $8,000 
الجائزة الخامسة $6,000 

محور "العام"

المراكز الجوائز
الجائزة الأولى $15,000
الجائزة الثانية $12,000
الجائزة الثالثة $10,000
الجائزة الرابعة $8,000 
الجائزة الخامسة $6,000 

"الجوائز الخاصة"

الجائزة الشخصية الفوتوغرافية "الشخصية الاعتبارية فرداً أو مؤسسة أو فريق عمل" $20,000
جائزة التقرير / البحث الفوتوغرافي المميّز $25,000
   
المجموع العام $400,000
 

 

لجنة التحكيم

دايفيد ميتلاند

عُيّن دايفيد مؤخراً محاضراً في التصوير الصحافي في جامعة ساوثامبتون سولنت، وهو يجمع بين مهنتين في الوقت ذاته، فهو أخصائي في علم الحيوان يعمل في عدّة جامعات في أستراليا وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة، فضلاً عن كونه مصوراً محترفاً مختصاً بالطبيعة والعلوم.

يستخدم دايفيد التصوير الفوتوغرافي لتسليط الضوء على التفاصيل المدهشة للطبيعة، جامعاً بين منظوره الأكاديمي وإحساس جديد بالاستكشاف بحثاً عن الفن والإعجاز في الطبيعة. وهو يستخدم صوره كأداة للمشاركة والتنوير والجذب للجمهور بهدف نشر الوعي وتحسين فهم العالم الطبيعي والعلوم.

وقد فاز دايفيد بالعديد من الجوائز الدولية، ومنها جائزة أفضل مصور للحياة البرية في أوروبا للعام 2008، فضلاً عن اختياره مرتين ضمن القائمة النهائية للمرشحين في جوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي. وقد حصل مرتين على لقب أفضل مشاركة في جوائز التصوير الدولية في نيويورك، ونال العديد من جوائز تصوير الحياة البرية في لندن. وفاز دايفيد مؤخراً بالجائزة الذهبية لأفضل الصور العلمية الدولية للعام 2015 من جمعية التصوير الملكية البريطانية.

وفضلاً عن ذلك، كانت المهارات التخصصية التي يملكها دايفيد في مجال التصوير القريب والمجهري واهتمامه الكبير بالتفاصيل مناسبة تماماً لحملات دعاية مخصصة (مثل ويسكي آبرلور وشركة شارب للإلكترونيات)، كما قادت إلى تعاونه مع شبكة بي بي سي البريطانية لإنتاج السلسلة التلفزيونية "عجائب الحياة" في العام 2013 وسلسلة "عالم الإنسان" في العام 2014.

شارك دايفيد كمحاضر في الكثير من المؤتمرات الدولية، فضلاً عن مشاركته في تحكيم عدد من مسابقات التصوير الدولية الرائدة.

فرانز لانتينغ

يُعتبر فرانز لانتينغ أحد عظماء مصوري الطبيعة في هذا العصر. وقد ظهرت أعماله المؤثرة في العديد من الكتب والمجلات والمعارض في جميع أنحاء العالم. كان فرانز قد حصل على درجة الماجستير في الاقتصاد ثم انتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة التخطيط البيئي. لكنه، بعد فترة وجيزة، بدأ رحلته في تصوير العالم الطبيعي، ولم يبتعد عن هذا المجال منذ ذلك الحين.

وعلى مدى ثلاثة عقود، وثق لانتينغ الحياة البرية من الأمازون إلى القارة القطبية الجنوبية من أجل تحسين فهمنا لكوكب الأرض والتاريخ الطبيعي من خلال صور تعبّر عن الشغف بالطبيعة والشعور بعظمة هذا الكوكب الذي نعيش فيه.

وقد كانت العديد من أعمال لانتينغ لصالح مجلة ناشيونال جيوغرافيك، حيث كان يعمل مصوراً دائماً. وتراوحت مهامه من تقديم أول نظرة على قرد البابون الأسطوري في الكونغو إلى الطواف الفريد بالمراكب الشراعية في جزيرة جنوب جورجيا في القطب الجنوبي.

نالت أعمال لانتينغ العديد من الجوائز، ففي العام 2001 مُنح لقب فارس من قبل صاحب السمو الملكي الأمير بيرنهارد، برتبة جولدن آرك، وهي أعلى وسام هولندي لحماية الطبيعة. كما حصل على أعلى مراتب الشرف من مسابقة صور الصحافة العالمية، ونال لقب أفضل مصور للحياة البرية في العام من قبل شبكة بي بي سي، وجائزة آنسل أدامز التي يقدمها نادي سييرا. وتم تكريمه بزمالة جمعية التصوير الملكية في لندن، كما حصل على جائزة لينارت نيلسون السويدية.

يتم عرض أعمال لانتينغ الفنية في العديد من مجموعات المقتنيات العامة والخاصة، وأقام أكثر من مئة معرض منفرد في المتاحف وصالات العرض في جميع أنحاء العالم.

ماغي ستيبر

عملت ماغي ستيبر مصورةً وثائقيةً لمشاريع إنسانية وثقافية-تاريخية في نحو 66 بلداً. ونالت أعمال التصوير التي أنجزتها عبر العديد من السنوات في هايتي منحة مؤسسة أليشا باترسون المرموقة ومنحة أرنست هاس. وقد نشرت مجلة أبرتشر مجموعة من صورها عن هايتي في كتاب "الرقص على النار: صور من هايتي" في العام 1991.

وفي العام 2013، اختارت مجلة ناشيونال جيوغرافيك ستيبر ضمن 11 امرأة من أصحاب الرؤى. وفي وقت سابق من مسيرتها المهنية، عملت ماغي مصورةً متعاقدة لصالح مجلة نيوزويك لمدة أربع سنوات، كما عملت في وكالة أسوشيتد برس في نيويورك كمحررة صور. وقد أنجزت الكثير من الأعمال في كوبا حيث صورت يوماً في حياة فيدل كاسترو لصالح مجلة نيوزويك. كما أنتجت العديد من القصص لصالح مجلة ناشيونال جيوغرافيك منذ العام 1988.

شاركت ماغي مرتين في مهرجان فيزا "من أجل الصورة" في بربينيان بفرنسا، وفي "حدائق لوكسمبورغ" في باريس ضمن معرض الذكرى العشرين لمنظمة مراسلون بلا حدود، فضلاً عن العديد من المناسبات الأخرى في الولايات المتحدة والعالم.

تعتبر ماغي من المحاضرين والمدربين المرموقين وتم عرض صورها على نطاق واسع بما في ذلك مكتبة الكونجرس الأميركي وعدد من مجموعات المقتنيات العامة والخاصة. وقد شاركت في تحكيم جوائز صور الصحافة العالمية ومؤسسة أليشا باترسون في أربع دورات، وجوائز صور العام الدولية، بالإضافة للعديد من لجان التحكيم الأخرى لمنح ومسابقات تصوير عالمية. تشغل ستيبر عضوية المجلس الاستشاري والهيئة التدريسية لمؤسسة فوتوكونبيت، وهي مؤسسة غير هادفة للربح في هايتي تقدم ورشات عمل لتعليم التصوير الفوتوغرافي للشباب بعمر 15-35 عاماً.


مايكل لومان

تأثر مايكل بشغف والده بالتصوير الفوتوغرافي، واقتنى كاميرته الأولى عندما كان في العاشرة من عمره، لتكون بداية رحلته الحافلة في مجال التصوير. أحب مايكل السفر، وتفرّغ بين عامي 1970 و 2000 لصور السفر في جميع أنحاء العالم.

واعتباراً من العام 2001، انتقل مايكل إلى تصوير الطبيعة، وأصبح عضواً في الجمعية الألمانية لمصوري الحياة البرية، وهي منظمة غير ربحية مسجلة منذ العام 1971 وتعتبر من أكبر جمعيات تصوير الطبيعة في العالم. وانتُخب في العام 2010 لعضوية مجلس الإدارة، ثم أصبح رئيساً للجمعية منذ العام 2013 وحتى الآن.

وطوال سنوات عديدة، تضمن عمل مايكل إدارة عملية مراجعة الأعمال لطلبات العضوية الكاملة، والتي تستوجب تقديم 20 من أفضل الصور الفوتوغرافية للمتقدّم كي يتم تقييمها من قبل مجلس الإدارة. وهو أيضاً محاضر ومقدّم لورشات العمل، كما عمل مرشداً لتصوير السفر في السنوات الأخيرة في أيسلندا وغرينلاند وسفالبارد وجزر فوكلاند وجنوب جورجيا وتنزانيا وبوتسوانا.

كان هدف مايكل طوال حياته المهنية هو استكشاف تعقيد وجمال الطبيعة والبيئة، والتقاط وتخليد اللحظات المميزة في صوره. وشارك في لجان تحكيم العديد من مسابقات تصوير الطبيعة الوطنية والدولية، مثل الجائزة السنوية لأفضل مصور للحياة البرية في أوروبا من الجمعية الألمانية لمصوري الحياة البرية.


مايكل بريتشارد

الدكتور مايكل بريتشارد هو المدير العام لجمعية التصوير الملكية البريطانية وزميلٌ فيها. وعمل لأكثر من عشرين عاماً كمدير واختصاصي تصوير في دار كريستيز للمزادات في لندن، قبل أن يترك منصبه لإكمال درجة الدكتوراه التي درس فيها جوانب من تاريخ التصوير الفوتوغرافي البريطاني. وقد عمل بدور استشاري وتعليمي لصالح عدد من منظمات التصوير الفوتوغرافي.


يملك مايكل بريتشارد حضوراً دولياً مميزاً كمحاضر ومتحدث، وهو كاتب وافر النتاج في مجال التصوير الفوتوغرافي، حيث ألف عدداً من الكتب كان آخرها "المصورون (2012)"، فضلاً عن مساهمته كمستشار وكاتب في موسوعة التصوير في القرن التاسع عشر (2008)، ومساهماته في العديد من المطبوعات مثل "القصة الكاملة (2012)" و "تصاميم فايدون الكلاسيكية (2006)" و "دليل أكسفورد إلى الصورة (2005)" و "تاريخ التصوير في 50 كاميرا (2014)" وغيرها.


وفي إطار دوره في جمعية التصوير الملكية، يعمل مايكل بشكل فاعل مع المصورين ويراجع الصور عبر مجموعة متنوعة من المواضيع، كما سبق له المشاركة في عدد من لجان التحكيم في مجال التصوير.


مايكل ياماشتا

يعمل مايكل ياماشتا لصالح مجلة ناشيونال جيوغرافيك منذ أكثر من 30 عاماً حيث يجمع بين شغفه بالتصوير الفوتوغرافي والسفر. وبعد تخرجه من جامعة ويسليان بدرجة البكالوريوس في الدراسات الآسيوية، أمضى مايكل سبع سنوات في آسيا حيث أصبح مختصاً في تصوير هذه القارة. ولدى عودته إلى الولايات المتحدة، بدأ ياماشتا التصوير لصالح ناشيونال جيوغرافيك فضلاً عن عدد من العملاء المجلات الأميركية والدولية الأخرى.

وعلى الرغم من تركيزه على آسيا، فقد أنجز مايكل أعمالاً في جميع القارات الست. وتخصص ياماشتا في تتبع أسفار أشهر الرحالة والطرق التاريخية، حيث أنتج قصصاً عن ماركو بولو، والمستكشف الصيني تشنغ هي، وطريق تشاماغوداو (طريق الشاي على ظهر الخيول)، وسور الصين العظيم، ونهر ميكونغ من المنبع إلى المصب.

وفاز فيلمه الوثائقي "أسطول الأشباح"، المستوحى من قصته مع ناشيونال جيوغرافيك عن أدميرال من القرن الخامس عشر، على جائزة أفضل فيلم وثائقي تاريخي في مهرجان نيويورك الدولي للأفلام المستقلة. كما حصل فيلمه الوثائقي على قناة ناشيونال جيوغرافيك "ماركو بولو: كشف أسرار الصين" الذي يستند إلى قصته المنشورة في المجلة عبر ثلاثة أجزاء، على جائزتين للتلفزيون والفيلم الآسيوي. كما تم اختيار هذا الفيلم ضمن عشرين فيلماً وثائقياً كانت الأكثر شعبية على قناة ناشيونال جيوغرافيك خلال العقد الماضي.

شارك ياماشتا كمتحدث في الكثير من المناسبات التي نظمتها شركاتٌ ومؤسسات متنوعة، فضلاً عن مساهمته كمحاضر ومدرّس في الجامعات وورشات العمل في جميع أنحاء العالم. وقد فاز بالعديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة أفضل صور العام، وفوتو ديستريكت نيوز، ونادي مدراء الفن في نيويورك، والرابطة الأميركية الآسيوية للصحافيين. وفضلاً عن ذلك، فقد نشر ياماشتا حتى الآن أحد عشر كتاباً خلال مسيرته المهنية اللامعة.

عُرضت أعمال ياماشتا في معارض كبرى في جميع أنحاء آسيا، وفي متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون، وفي المتحف الوطني في واشنطن العاصمة.


مونيكا آيِندي

تعمل مونيكا آيِندي كمحرر صور ومنتج ثقافي لدى مجموعة screenprojects.org، وهي أحد مؤسسي ملتقى أوفسبرينغ فوتو للتصوير في لندن. كما عملت مونيكا سابقاً كمحرر صور في مجلة صنداي تايمز، حيث أطلقت القسم الفائز بالجوائز "طيف"، والذي يُعنى بالتصوير الفوتوغرافي.


وهي محاضرة زائرة في كلية لندن للاتصالات، وقدمت العديد من ورشات العمل عن التصوير الفوتوغرافي في جميع أنحاء العالم، ومنها مشاركاتها في مهرجان فيرارا الدولي، ومهرجان غيتكسو للتصوير، ومهرجان فيزا "من أجل الصورة". شاركت مونيكا في العديد من لجان التحكيم لمسابقات التصوير الفوتوغرافي في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مسابقة صور الصحافة العالمية، وجائزة مهرجان فيزا من أجل الصورة، وجائزة تايلور ويسينغ لتصوير البورتريه من المعرض الوطني البريطاني لصور البورتريه، وجوائز جمعية التصوير الملكية البريطانية، ومنحة جيتي، وجائزة رينيسنس للتصوير، وجوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي.


وقد تم ترشيحها لنيل العديد من جوائز التصوير بما في ذلك جائزة بري بيكتيه وجائزة دويتشه بورصة للتصوير. تولّت مونيكا إنتاج واختيار الصور لمعرض وكتاب "دارفور: صور ضد الإفلات من العقاب"، والذي تضمن أعمالاً لكل من ستانلي غرين و لينزي أداريو و ألفارو يبارا زافالا.


نالت آيِندي جائزة منظمة العفو الدولية للتصوير الصحافي الإعلامي عن عملها في مجلة صنداي تايمز، وجائزة أفضل محرر صور، وجائزة الصحافة على الإنترنت، وجائزة تصميم المجلات لأفضل استخدام للتصوير الفوتوغرافي.


فيليب س. بلوك

أسس فيليب بلوك شركة لايت ورك وترأسها بين عامي 1972-1982، وخلال تلك الفترة، عمل على تطوير نماذج رعاية للفنانين، كما طوّر برنامجاً للمعارض والمطبوعات، وصمّم برنامجاً للفنانين المتدربين أصبح نموذجاً للرعاية على المستوى الوطني. وبين عامي 1975-1979 شغل فيليب منصب مساعد أمين التصوير في متحف إيفرسون للفنون، حيث نظم العديد من المعارض والمطبوعات، بما في ذلك "أون ذي أوفست برس" و "ثلاثة أعلام من الثلاثينيات: براندت، براساي، برافو" و "نظم التصوير البديلة". وفي العام 1982، تم تعيين فيليب مديراً تعليمياً مساعداً في المركز الدولي للتصوير، ثم رُقي إلى منصب المدير التعليمي في العام 1986، ونائب مدير البرامج في العام 1998، وأصبح مؤخراً نائب المدير العام في 2014.

وفضلاً عن ذلك، شغل فيليب عضوية مجلس أمناء جمعية المصورين وأصدقائهم ضد الإيدز، ونقابة العاملين في مجال الكتب، ومجلس كوداك الاستشاري للتعليم، ومؤسسة دبليو يوجين سميث، وجمعية التعليم الفوتوغرافي. كما عمل مستشاراً للعديد من المؤسسات بما في ذلك رابطة معارض ولاية نيويورك، ومركز فنون الكتب، ومجلس ولاية نيويورك للفنون. وشارك فيليب في العديد من اللجان، ومنها دوره في تحكيم العديد من المنح والجوائز، مثل جوائز رئيس مقاطعة مانهاتن للفنون، وجوائز الكتابة والفنون المدرسية (جائزة JGS)، وجائزة آرلز ديسكفري، وجائزة ذا أبرتشر للكتاب، وجوائز نادي الصحافة الدولية، وغيرها.


ستيفن مايز

أدار ستيفن مايز مسيرة وأعمال مصورين وفنانين من أعلى المستويات على مدى أكثر من خمسة وعشرين عاماً في مجالات متنوعة، مثل الفن والموضة والتصوير الصحافي والتصوير التجاري. كما شغل مناصب عدّة من بينها المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي وسفير التصوير الضوئي، حيث وضع خطط عمل ناجحة وأعاد تشكيل العمليات التجارية لشركات تصوير أميركية وآسيوية وأوروبية.

وكان ستيفن المدير الإبداعي للموقع eyestorm.com، حيث عمل مع فنانين مثل داميان هيرست و إد روشا و ريتشارد ميسراش. وبصفته مديراً لأرشيف الصور لدى آرت + كوميرس، كان مايز يمثل محفوظات روبرت مابلثروب و ستيفن ميزل و دايفيد لاشابل وآخرين غيرهم. وكان ستيفن ضمن فريق الإدارة المؤسس لشركة جيتي إيماجز، وساهم من منصبه كنائب أول للرئيس ومدير إبداعي للمجموعة في إطلاق الشركة لتصبح أنجح مزود تجاري للصور في العالم.

فضلاً عن ذلك، يملك مايز خبرة واسعة في التصوير الصحافي ذي الأثر العالمي من خلال عمله رئيساً لملتقى مصوري الشبكات في لندن، وشغل مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي لوكالة VII في نيويورك، وكلاهما من الجمعيات المرموقة التي تضم نخبة من المصورين الصحافيين البارزين. وبين عامي 2004 - 2012، تولّى ستيفن سنوياً منصب الأمين العام لمسابقة صور الصحافة العالمية WPP في أمستردام. وهو يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لأمانة تيم هيذرينغتون ترست. اشتهر ستيفن بنظرته المستقبلية، وله الكثير من النتاج الإعلامي ونشاطات التدريس والتأليف عن أخلاقيات وممارسة التصوير الفوتوغرافي.


الفائزون

محور"السعادة"

بينما كان المصور يوثّق عمل إحدى العيادات الإنسانية في توغو غرب إفريقيا، استطاع بعدسته التقاط التجسيد الحقيقيّ للسعادة في وجوه أطفال وأحفاد وأقارب المرضى، وقد أبهَجَت قلوبهم بساطة اللعب بالإطارات القديمة على التراب فأطلقوا ضحكاتِ البراءة التي اخترقت سكون الصورة الضوئية وشكَّلت نموذجاً رائعاً للسعادة الفطريّة النقيّة ..

عناقٌ مؤثرٌ لصديقين قديمين في "المنامة" يُرينا أنه رغم مرور السنين والتقدِّم في السن، فإنّ شعور السعادةِ رغم بساطتهِ يَسمُو فوق الزمن.

رحلةٌ لعائلةٍ في "بابوا" في غينيا الجديدة ساعة العصر، نرى الأولاد يقفزون من الأشجار إلى بحيرة "موراي" ولهفتهم لإعادة الكَرَّة مرةً واحدةً أخيرةً قبل غروب الشمس.

مشهدٌ لمشاعرِ السعادةِ والأمان لعائلةٍ من اللاجئين نَجَت من مخاطر رحلةٍ بحريةٍ انتهت للأسف بمأساةٍ لغيرهم.

في محافظة "جامو" و"كشمير" في الهند، تنعكسُ السعادةُ على وجه الطفلِ الراقدِ في حِجر أمه، لإدراكه أنَّ الحبّ يكمُنُ في أحضانها.

في "جزيرة دهب" قرب القاهرة، مشهدٌ مبسّط لسعادة سارة ورانيا وهما تلعبان معاً في يومٍ مُشمِس.

محور"العام"

الغضب والرعب يتجسّدان في اندماج البرق والنار خلال اندلاع بركان "كالبوكو" في تشيلي، بعد خمودٍ دام 40 عاماً.

سُتَرُ السلامةِ متناثرةً على طول ساحل جزيرة "ليسبوس" في اليونان، رامزةً لرحلة الحياة والموت لأكثر من 500,000 لاجئ.

تُظهِرُ الصورة أمسية صيفٍ عادية في قريةٍ روسية، ويَظهَرُ في الوسط مجموعة صبيانٍ يمارسون المصارعة تحت إشراف حَكَمٍ مميز، ألا وهو الجَدَّة.

تجسيداً لرمز الحلقات الأولمبية، يتدرَّب راكبو الدرّاجات في هذه الصورة على تشكيلةٍ فنيةٍ استعداداً لمراسم افتتاح مركز الرياضات الأولمبية في مدينة "فوشو" في الصين.

احتفالٌ بعيد القدّيس "جورج" في إثيوبيا، حيث يُصلّي الكهنة ويُغنّون للقدّيس وللناس الذين تجمَّعوا على مدخل الكنيسة.

محور"الأب والابن "

يَخلُدُ عمر وخالد إلى الراحة الأبدية، بعد وفاتهما في حريقٍ اندلعَ بينما كانا يذاكرانِ على ضوء الشموعِ في مدينة غزة.

بين الأنقاض التي خلَّفها زلزالٌ مدمرٌ في تركيا، نرى أباً يُشعلُ ناراً لحماية أطفاله من البرد، بعدما انتهى من المساعدة في إزالة الحطام.

صورةٌ ذاتيةٌ مُذهلةٌ للمصور وابنه ذو الثلاثة أعوام، وهما يغرِسانِ شجرةً وسط الضباب في حقلِ أشجارٍ معزولة، ليُعبِّران عن مستقبلٍ واعد.

يواسي الأبُ ابنه المريض المقعد، لتحكي عيناهُ قصة معاناةٍ يومية، وتُظهِرُ مدى القوة والحب اللذَينِ يزدادانِ رغم صعوبة التحديات.

تغلَّب الأب والابن على مأساةِ فُقدان أطرافهم السفلية جَرّاء القصف الإسرائيلي على مدينة رفح في قطاع غزة أثناء حرب الواحد والخمسين يوماً عام 2014.

محور"الحياة البرية"

مزيجٌ إبداعيّ من الحياة البرية والتصوير الفلكيّ، يُبرِزُ الفهد وفريسته في خلفيةٍ من سماء الليل الدامس المرصَّعِ بالنجوم.

التحليقُ مع طيور النحام فوق بحيرة "تركانا" في الأخدود الإفريقي العظيم. إبداعُ الضوءِ واللونِ والتباين يُبدِي للناظر بأنها لوحةٌ فنية.

تتدفّقُ المياه بهدوءٍ من المنبع لتجمعَ كلَّ ما يعترض طريقها، عدا الصامدين في طيف مجراها الجميل.

صورةٌ أخَّاذة بالأبيض والأسود، حيث يَظهَر وجهُ أسدٍ من بين أشجار الغابة ليلتقطَ الأعين في استعداده للانقضاض.

قَطيعٌ من الحُمُرِ الوحشية تُسرعُ هاربةً لإدراكها للحقيقة التي يعرفها الجميع في القارة الإفريقية … وهي أنه لا مثيلَ لغضب الفيل.

"الجوائز الخاصة"

الجائزة التقديرية

أوسكار متري

 

من مواليد القاهرة وأصلٍ لبناني، ظهر إعجاب أوسكار متري بالطبيعة والثقافات المختلفة منذ صغره من خلال عدسة الكاميرا، وقد بدأ حياته المهنية بالعمل في قسم التصوير الفوتوغرافي عام 1952 في دور النشر والطباعة في القاهرة. وفي عام 1956، حصل على دبلومٍ تخصّصيّ من معهد باريس للفنون في مجالي الصور والشرائح الملوّنة. ولقد تبلورت معالم حياته المهنية حينما تبنّى مجال التصوير الوثائقي مما جعله مؤهّلاً للعمل كمصورٍ رئيسيّ في مجلة "العربي" الثقافية والتي كانت ذات شعبيةٍ واسعةٍ عام 1960. وكان لفترة التدريب التي قضاها في مجلة ناشيونال جيوغرافيك في واشنطن الأثر الأكبر في اكتسابه خبرةً عاليةً في مجال التصوير الصحفي.

غطّت أفلام أوسكار الصحفية العديد من بلدان آسيا وأفريقيا خلال رحلته في الصحراء بين جبل الأطلس الكبير والمغرب، والتي كانت بمثابة فرصةٍ كبيرةٍ له لاستكشاف الثقافات المختلفة في 42 بلداً ضمَّت الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بين عامي 1960 و1980.

لاقت أعماله البارزة تقديراً واسعاً من قبل أجيالٍ من القراء، ووثَّق من خلال صوره المعبِّرة وقائع الحياة في بلدان العالم الثالث في أدقّ تفاصيلها وأساليب حياة شعوبها وقبائلها المختلفة كقبائل البدو و"الطوارق"، فعكست صوره عادات وتقاليد هذه الشعوب.

يعيش أوسكار متري في مونتريال بكندا مع زوجته جاكي ولديه اثنين من الأولاد وأربعة من الأحفاد

وفيما يلي بعض اللقطات البارزة في مسيرته

  • في 1964، نال الميداليتين الفضية والبرونزية عن فئتين في مسابقة معرض نيويورك الدولي بعنوان "العالم وشعوبه".
  • في 1970، نال كأساً من معرض "إكسبو أوساكا" في اليابان تقديراً لمعرضه المصوَّر "شرائح الألوان".
  • في 1970 و1975، قام بنشر كتابين عن التنوّع الثقافيّ والحياة المدنية في الكويت.
  • في 1983 و1985، أقام معرضين للصور عن الكويت واللذين عُقِدا في فندق حياة ريجنسي برعاية وزارة الثقافة والعلوم في الكويت.
  • في 2010، أقام معرضاً لصور "العالم الثالث" في استوديو مونيه مونتريال وذلك بحضور معالي "كريستين سان-بيير" ممثلة حكومة الكيبيك في كندا.
  • في 2012، أقام معرض "العادات والتقاليد" في استوديو لوزو في مونتريال - كندا.
  • في 2014، كان بصدد نشر كتابه الجديد بعنوان "عادات وتقاليد الشعوب".

جائزة البحث - التقرير المميز

دون ماكولن

 

دون ماكولن أحد أعظم المصورين الفوتوغرافيين المعاصرين، يتمتّع بمسيرةٍ مهنيةٍ طويلة قلّ نظيرها، فقد حاز قدراً كبيراً لم يحظَ به آخرون من إشادات النقّاد على تنوّع مشاربهم، وعلى مدى الخمسين عاماً الماضية أثبت استثنائيته كمصورٍ صحفيّ مخضرم، سواءً بتوثيق الفقر في شرق لندن، أو بتسجيل أهوال الحروب في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وبالتزامن مع ذلك أثبَتَ أنه أيضاً فنانٌ بارع قادر على التقاط صورٍ للحياة الساكنة والأشياء المرتّبة بجماليّةٍ فريدة، وعلى تصوير الأوجه المفعمة بالعاطفة، والمناظر الطبيعية المتحرّكة.

بعد طفولةٍ بائسةٍ في شمال لندن، فاقَمَها قصف هتلر للمدينة، ووفاة والده في مقتبل العمر، دُعِيَ ماكولن للخدمة في سلاح الجو الملكيّ البريطانيّ، وبعد مهّماتٍ في مصر وكينيا وقبرص عاد إلى لندن مسلّحاً بكاميرا من طراز "روليكورد" ثنائية الانعكاس، وبدأ بتصوير أصدقائه في الحي والذين شكّلوا عصابةً باسم "جوفينورز". وبعد أن عَرَضَ صوره المقنعة على محرّر الصور في جريدة "الأوبزرفر" عام 1959- وكان في سن 23 عاماً - فاز بأول تكليفٍ عمليّ له، وبدأ حياته المهنية الطويلة والمميزة في التصوير الفوتوغرافي بطريق الصدفة وليس عن تخطيطٍ مُسبق.

وفي العام 1961، فاز بجائزة الصحافة البريطانية تقديراً لمقاله المصوَّر عن بناء جدار برلين. وكانت أول خبرةٍ عمليةٍ له بالحرب في قبرص عام 1964، حيث غطّى اندلاع أعمالٍ مسلّحةٍ على خلفية التوترات الإثنية والقومية في الجزيرة، وفاز بجائزة التصوير الصحافيّ العالميّ عن جهوده تلك. وفي العام 1993، كان أول مصورٍ صحافي يُمنح وسام الامبراطورية البريطانية CBE.

على مدى العقدين التاليين، أصبحت الحرب محوراً رئيسياً في مهنته الصحافية، حيث عَمِلَ في البداية لصحيفة "الأوبزرفر"، ومنذ العام 1966 عَمِلَ لصحيفة "صنداي تايمز". ومن خلال تغطيته للصراعات في الكونغو، وبيافرا (في نيجيريا)، وأوغندا، وتشاد، وفيتنام، وكمبوديا، وفلسطين، والأردن، ولبنان، وإيران، وأفغانستان، وإيرلندا الشمالية وغيرها، كثيراً ما كان يدمج قدراته على التحكّم بالضوء والتركيب مع إحساسٍ لا يخطئ بما تتّجه إليه الأوضاع، مدفوعاً بقدرٍ كبيرٍ من الشجاعة تنسيه المخاطر والأهوال.

وقد تعرّض لإطلاق نارٍ وأصيب إصابةً بالغةً في كمبوديا، وسُجِنَ في أوغندا، وطُرِدَ من فيتنام، كما وُضِعَت مكافأةٌ لمن يقتله في لبنان. لكنه رغم كل ذلك كان يتحدّى الرصاص والقنابل ليس بهدف التقاط الصور المثلى فقط ولكن أيضاً لمساعدة جنودٍ يُحتضرُون ومدنيين مُصابين، لقد كان التعاطف والرحمة جزءً من كل أعماله التصويرية.

ومنذ أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، تركّزت مغامراته الخارجية بشكلٍ متزايدٍ على المسائل السلمية حيث سافر كثيراً متنقلاً بين أندونيسيا والهند وإفريقيا وعاد بمقالاتٍ مصوَّرة قوية حول أماكن وأناسٍ لم يسبق لهم مقابلة أحدٍ من العالم الغربي. وفي العام 2010، نَشَرَ كتابه "الحدود الجنوبية"، وهو سجلٌ مظلمٌ ومؤلم عن تراث الامبراطورية الرومانية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

أما في وطنه، فقد قضى ثلاثة عقودٍ يؤرّخ يوميات الريف الإنجليزي، ملتقطاً صوراً للمناظر الطبيعية خاصةً في بلدة "سومرست" حيث أبدع في تصوير الحياة الساكنة المنظّمة فنال عنها الكثير من الثناء. ورغم ذلك فهو ما يزال يشعر بإغراء تغطية الحروب. ومؤخراً، وتحديداً في أكتوبر 2015، سافر إلى كردستان بشمال العراق لتصوير الصراع الذي يخوضُه الأكراد ضد تنظيم داعش وبعض الأطراف الأخرى.