صنع المُستقبل

جوائز خاصة

الجائزة التقديرية (فرد أو مؤسسة أو فريق عمل)*

في كل الميادين هناك أسماء برزت من حيث تقديم كل ما هو جديد وشامل بعد سنين من الخبرات المتراكمة التي نفعت بها أهل المهنة ومثلت رسالة مهنية يحافظ عليها الآخرون ويسعى كل من جانبه لتطوير وتدعيم ما وصلوا إليه في سبيل الارتقاء بالمنظومة ككل.

ولأن التصوير يُعد من الفنون المهنية التي مع الاستمرارية الحتمية للحضارة البشرية لابد وأن تواكب كل ما هو جديد من حولها، رأت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي تقديم واجب التقدير لتلك الأسماء التي أسهمت في تطوير فن التصوير وقدمت خدمات جليلة للأجيال الجديدة التي تسلمت زمام أمور هذه الرسالة الفنية السامية من خلال عدسة الإبداع لتنال جائزة التقدير.

جائزة البحث / التقرير المميّز*

لأن خدمة فن التصوير لا تقتصر على تقديم لوحة فنية من عدسة احترافية أجادت التعامل مع موقف وطوعت من أجله الضوء المناسب لإبرازه بصورة تلفت الأنظار، فقد رأت الجائزة أنه لا بد أيضا من احترام الجانب الأكاديمي العلمي لهذا الفن الذي بدأت دول غربية متقدمة بتخصيص جامعات خاصة متكاملة متخصصة فقط في تقديم العلم الذي يؤهل المتلقي للحصول على شهادة أكاديمية في مجال التصوير.

وكنوع من دعم هذا المجال ولتحقيق أحد أهم أهدافها الاستراتيجية، تقرر تخصيص جائزة للبحث أو التقرير العلمي في مجال التصوير.

*المشاركة في هاتين الجائزتين تكون من خلال دعوات للمشاركة تُوجه من قبل الجائزة.

المحاور

محور "صنع المستقبل"

تتبنى جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في هذه الدورة وعبر محورها الرئيسي هذا بناء الإنسان لمستقبله، من أول يوم يرى فيه أضواء الدنيا الزاخرة بالتحديات في كل الميادين التي يخوضها وتملأ كل ما حوله، وحتى تلك التي لم يخضها ولا زالت مجرّد أفكارٍ في مخيّلته، تبدأ بولادته ولا تنتهي أبداً، فهي تُورث من جيلٍ إلى أخر، فلم نسمع عن مستقبلٍ أشرق على أرض الواقع مصادفة، بل كانت ولادته من أفكارٍ مجنونةٍ أقرب إلى الأساطير التي اعتنقتها الأفكار ووهبتها الحياة ولو بعد حين.

محور "العام"

يقدّم هذا المحور للمصوّرين الحرية المطلقة للتعبير عن قدراتهم الإبداعية، ويمنح المشاركين الفرصة لتصوير كل ما يرونه مناسباً ضمن المعايير، والشروط والقواعد المعمول بها في الجائزة.

تبحث جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للتصوير الضوئي عن أفضل الأعمال التي تواكب العملية الإبداعية التي تتبناها وتسعى لتحقيقها.

يتسع أفق هذا المحور ليشمل تقريباً كل شيء، حيث على المصوّر تقديم تحفة فنية تخطف الأبصار، ليحصد بجدارة جوائز المحور العام. جديرٌ بالذكر أنه لن يمكن إدراج الأعمال بالأبيض والأسود ضمن هذا المحور، إذ أن هناك محور خاص بهذا النوع من التصوير الكلاسيكي.

محور "الأبيض والأسود"

في الأيام الأولى للتصوير الضوئي، لم يكن للمصورين أي خيار سوى التصوير بالأبيض والأسود. وفي عام 1936، عرّف اختراع "الكوداكروم" التصوير الضوئي للعالم، إلا أن هذه الثورة لم تستطع مضاهاة أصالة وجمال الأبيض والأسود، لا بل ازدهرت هذه الفئة من التصوير وانطلقت نحو آفاقٍ جديدة طوعت معها التقنيات الحديثة.

في الواقع، لا يفي مصطلح "الأبيض والأسود" حق هذا المجال من التصوير الضوئي، وما يميّز هذا النوع من التصوير هو أنه يبعث مشاعر الحنين داخلك ويذهب بمخيلتك قسراً إلى عوالم أخرى، الأمر الذي لا نجده أحياناً في التصوير الملوّن.

تتطلّب الصور بالأبيض والأسود تركيبات جرافيكية متماسكة واستخداماً احترافياً للضوء، مما يستوجب مهارات تصوير من أعلى ما يكون. وقد أبقينا على هذا المحور في الدورة الثالثة، لأننا رأينا كل ما هو رائع ومدهش في الدورة الماضية، فاستحق عن جدارة التثبيت في الدورة الجديدة.

محور "حياة الشارع"

إنّ أسرع طريقة للتعرّف على هوية وثقافة بلد ما، هي بكل بساطة الخروج إلى شوارعه واكتشاف إرثه وحاضره واستشراف مستقبله.

واقع الحياة في الشوارع هو مرآة صريحة للعالم الذي يحيط بنا، حيث يمكن لهذه الفئة من التصوير أن تعكس المجتمع وتلتقط تفاصيل دقيقة للحظات مؤثرة أو توثّق حقبة ما من خلال تصوير البشر والحجر في تلك الفترة.

وتمنح هذه الفئة للمصوّر حرية التعبير عن نفسه وعن العالم المحيط به، ومن يطلع على الأعمال الرائعة لكل من هنري كارتييه بريسون، وفرانك روبرت وبول ستراند، يدرك كيف أنها صوّرت حياة الشارع بطرق متنوّعة وملهمة. وفي هذا العام أيضاً، تتطلع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي لتلقي مجموعة مختارة من الصور التي تطرح وجهات نظر مبهرة لحياة الشارع من شأنها أن تأسر كل من يراها

الجوائز

محور "صنع المستقبل"

المراكز الإماراتيين الدوليين
الجائزة الأولى $20,000 $20,000
الجائزة الثانية $16,000 $16,000
الجائزة الثالثة $12,000 $12,000

المحور العام

المراكز الإماراتيين الدوليين
الجائزة الأولى $14,000 $14,000
الجائزة الثانية $10,000 $10,000
الجائزة الثالثة $6,000 $6,000

محور الأسود والأبيض

المراكز الدوليين والإماراتيين
الجائزة الأولى $16,000
الجائزة الثانية $10,000
الجائزة الثالثة $8,000

حياة الشارع

المراكز الدوليين والإماراتيين
الجائزة الأولى $16,000
الجائزة الثانية $10,000
الجائزة الثالثة $8,000

الجوائز الخاصة

الجائزة الشخصية الفوتوغرافية )الشخصية الاعتبارية فرداً أو مؤسسة أو فريق عمل) $20,000
جائزة التقرير / البحث الفوتوغرافي المميّز $25,000
   
المجموع العام $389,000
 

لجنة التحكيم

سوزان براز

يعتمد الكثير على عيون سوزان براز في رصد التفاصيل. عملت سوزان في بداية مشوارها المهني عام 2003 كمساعدة لرئيس مؤسسة "لوسي واردس"، إذ قدّمت كل الإشادة والتقدير لقادة فن التصوير، كما عكفت على اكتشاف المواهب الجديدة والناشئة وتعزيز سبل تقدير فن التصوير في العالم. وقد شغلت سوزان منصب رئيس التحكيم بمنافسة "ذا إنترناشونال فوتو أواردز"، وهي منافسة عالمية معنية بالصور، كما عملت مديرة للتصوير على المستويين الوطني والدولي لبرنامج شبكة "آت إيدج"، وهو برنامج تسويق حصري للصور (يشترط الحصول على دعوة).


ولا تبخل سوزان بما لديها من خبرات، فنجدها تعمل استشارية تصوير تجاري وفنون جميلة على الموقع الإلكتروني للشركة التي تعمل بها Phototherapists.com. وتتولى مسؤولية مراجعة قائمة الأعمال، ورعاية معارض الصور وإلقاء المحاضرات. وتعمل أيضاً في تنقيح كتب التصوير لمجموعة خاصة من الأفراد الهواة والمحترفين على مستوى العالم. كذلك، تتبوأ منصب العضو المؤسس/ رئيس مؤسسة "فوكس أون إيدز" (FOA) التي أسستها عام 1987، حيث أضحت أكبر مزادات الصور والفنون التشكيلية وأكثرها نفعاً في الولايات المتحدة.

ريكاردو بوسي

ولد عام 1958 في فلورنسا (إيطاليا)، ويحمل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، والماجستير في السلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية.


ويشغل منصب الأمين العام للاتحاد الدولي لفن التصوير (FIAP) منذ عام 2002.


يختص ريكاردو بتصوير الأسفار والطبيعة، ويعمل حالياً مدرباً ومنسقاً لدورات وورشات عمل في مجال التصوير الضوئي وهو مشارك في وكالة “باندا فوتو” للتصوير الضوئي في روما.


وشارك بنشاط في المعارض والمسابقات منذ عام 1980 وله حتى اليوم أكثر من 330 معرضاً وعرض إسقاط فردياً وجماعياً. كما بلغت حصيلته أكثر من 1000 مشاركة في مسابقات دولية حقق فيها أكثر من 200 جائزة. منها حصوله خمس مرات على جائزة بطل العالم في تصوير الطبيعة التي يمنحها الاتحاد الدولي لفن التصوير (FIAP): في فنلندا 1999 (CLP)، وجنوب أفريقيا 2001 (CLP)، أستراليا 2003 (CLP) وكرواتيا 2006 (CLP وPI). فضلاً عن فوزه مرة واحدة بجائزة بطل العالم الصور المعروضة (FIAP) (بلجيكا 2011)، وثلاث مرات بالميدالية الذهبية لبطولة العالم في الصور المعروضة والتي ينظمها الاتحاد الدولي لفن التصوير (FIAP) (في فنلندا 1999، وبلجيكا 2002، وإندونيسيا 2009). وفاز عام 2007 ببطولة العالم الثانية للأندية، والتي ينظمها الاتحاد الدولي لفن التصوير، وعام 2011 بكأس الذكرى الستين للاتحاد الدولي لفن التصوير تحت عنوان “أطفال العالم” في سنغافورة.


شارك ريكادرو كعضو في لجان التحكيم في أكثر من 200 مسابقة وطنية ودولية منذ عام 1982، وتوسع عمله في لجان التحكيم ليصل إلى أكثر من 22 بلداًً.


وبفضل النتائج التي حققها فقد تلقى الكثير من الأوسمة والتكريمات والألقاب: منها مرتبة أستاذ كبير في الاتحاد الدولي لفن التصوير MFIAP، وأستاذ زائر في جامعة شاندونغ للفنون والتصميم في جينان – الصين؛ ومستشار كبير للفنون رابطة ليشيوا للتصوير – الصين؛ والزمالة الفخرية في بيت المصورين السعودي؛ والزمالة الفخرية لجمعية المصورين في بنغلاديش. وغيرها الكثير.

جون جونز

قام جون جونز خلال عمله كمصور صحفي بوكالة سيجما فوتو بتوثيق الصراعات الدائرة في شتّى أنحاء العالم، وكان أبرزها في أوروبا الشرقية وأفريقيا والشرق الأوسط. وقد نشرت أعماله على نطاق واسع، حيث نجد له أعمالاً في مجلات "تايمز"، و"نيوزويك"، و"ذا نيويورك تايمز"، ومجلة "صنداي تايمز"، و"باريس ماتش" وستيرن.


وشارك جون في تأليف العديد من الكتب واضطلع بمشروعات إعلامية كثيرة، حيث عرضت أعماله على نطاق واسع. وكان المسؤول عن معرض الاحتفالية السنوية الخمسين لمجلة "صنداي تايمز" في معرض "ساتشي جاليري"، كا عمل محرراً لكتاب وثائقي ضخم يرصد حرب البوسنة نشر في عام 2013.


هذا ويعمل جون كمحكّم دائم لمسابقات التصوير، كما يقوم بإلقاء العديد من المحاضرات. كذلك، أشرف على حدث "يووب سوارت ماستركلاس" لصالح مؤسسة "ووردبريس". علاوة على ذلك، عمل كمدرب في العديد من ورش العمل التي أقامتها "فيزا دي أور". وقد حصد جون العديد من جوائز التصوير من بينها جائزتان من مؤسسة "وردبريس فوتو".


ويعمل حالياً مديراً لقسم التصوير بمجلة "صنداي تايمز".

هينك كوتين

هينك كوتين مصور هولندي محترف، وعُرف بين نقاد التصوير بأسلوبه المميز عالمياً. تخرّج هينك من المعهد البريطاني للتصوير الفوتوغرافي الاحترافي (BIPP) وحصل على العديد من الجوائز خلال مشواره المهني من بينها مصور العام من "إنترناشيونال ويدنج" (مرتين) وجائزة "ليشفيلد" (عن أكثر استخدام ابتكاري من الإنسان) وجائزة مصور العام لسنة 2004 من "أفرول" وجائزة "أوفرسيز ويدنج" من المعهد البريطاني للتصوير الاحترافي و"فاشون آند جلامور" و"كوميرشال".


وساعدته خلفيته الجيدة في قطاع الصحة العقلية في تشكيل أسلوب تصوير فوتوغرافي خاص لاكتشاف مشاعر الموجودات والتعامل معها، كما انضم إلى اتحاد كبار المصورين (MPA) وحصل على زمالة منه، واكتسب ثلاث مؤهلات خلال عمله في الاتحاد الأوروبي تتمثل في مهاراته في تصوير صيحات الموضة والتصوير الفوتوغرافي وتصوير حفلات الزفاف.


وكان هينك أول المصورين الهولنديين وسادس مصور في أوروبا يحصل على لقب "كبير المصورين الأوروبيين المؤهلين" (MQEP) عن تصويره لمجموعة من 20 صورة لمشهد "الاختفاء". وشارك خلال حياته المهنية في العديد من ورش العمل، كما تابع الفصول الدراسية والعديد من المحاضرات في أوروبا والولايات المتحدة. وعمل في السنوات الأخيرة كرئيس لاتحاد كبار المصورين، فضلاً عن مشاركته في عدة مؤسسات خيرية داخل هولندا وخارجها.

حسين مهدوی

حصل حسين مهدوی على عضوية اتحاد المصورين الأوروبيين (FEP) عام 2003، كما حصل على زمالة في اتحاد كبار المصورين (MPA) والمعهد البريطاني للتصوير الاحترافي (BIPP) عام 2005. وشارك بفعالية في اتحاد MPA ومعهد BIPP منذ 1996 كمتحدث ومحاضر وأستاذ ومحكّم. وكان رئيساً ومديراً سابقاً لاتحاد كبار المصورين.

وقد حصد مهدوي على العديد من الجوائز القيِّمة منذ أن أصبح مصوراً محترفاً في عام 1994، حيث نال مؤخراً جائزة مصور العام من "ناشونال فاميلي"، ومصور العام من "ناشونال بورتيرت"، ومصور العام من "لندن بورتيرت جروب" وحاز أيضاً على مجموعة من الأوسمة الإقليمية عن أعماله في التصوير الفوتوغرافي ضمن مجالات التجارة، والصحافة، والنشرات، والعلاقات العامة، والموضة والفنون.

ونشرت أعماله خلال سنوات مشواره الفني على نطاق واسع في الإعلام الذي يواكب هذه المهنة. ومن بين المهام الدولية التي شارك فيها تصوير الأسر الملكية والاحتفالات وكبار الشخصيات من شتّى أنحاء العالم مثل فرنسا وموناكو وسويسرا وألمانيا ونيجيريا وسوازيلاند.

ويدير مهدوی شركة إستوديوهات ناجحة في المملكة المتحدة، إلى جانب تغطيته كبرى المناسبات الصحفية لمجموعة "ماي نيوز ماجزين جروب".

كارولين ميتكالف

عملت كارولين في مجلة “Conde Nast Traveller” منذ إطلاقها في عام 1997. وكانت قد عملت سابقاً في صحف ومجلات، “The Observer” و “The Independent” و “Financial Times”. وقد حظيت مجلة “Conde Nast Traveller” باستحسان كبير ونالت عدداً كبيراً من الجوائز خلال 15 عاماً منذ إطلاقها على صورها المتميزة التي تغطي مواضيع متنوعة مثل نمط الحياة، والطعام والشراب، وصور الأشخاص، والتصميم الداخلي وصور المواقع والمناظر الطبيعية الخلابة. كما عملت كارولين على الكثير من الحملات الإعلانية لصالح وكالات “Leo Burnett” و”Ogilvy” و”JWT” وعلى مشاريع خاصة لمجموعات التصميم “Pentagram” و”Vince Frost Design”. وهي عضو في أكاديمية “World Press Photo” (الدورات الاحترافية) ولجنة اتحاد المصورين الشباب “Young Photographers Alliance” حيث تعمل على تقييم أعمال المصورين الشباب ورفع توصيات المشاركة في برامج التدريب والإشراف.


عملت كارولين مع بعض من أبرز المصورين في العالم، وخصصت جزءاً كبيراً من حياتها المهنية لتشجيع المواهب الجديدة.


“لقد تأثرت بشكل كبير برسالة جائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

وأتطلع للمساهمة في تطوير واحدة من أكثر مسابقات التصوير العالمية احتراماً. سأبذل ما بوسعي للعثور على المواهب الجديدة فضلاً عن تحكيم أعمال المصورين المحترفين. أعتبر شخصياً أن التصوير من أكثر التخصصات الإبداعية تحدياً، فالتصوير المتميز هو فن استكشاف العالم وعرضه بمنظور متجدد يتجنب النمطية التقليدية والرتابة القاتلة في التصوير. وأتوقع أن أجد التحفيز والتشجيع في الثروة الإبداعية المختبئة التي أعلم أنها موجودة وتنتظر الاكتشاف.

شيريل نيومان

شيريل نيومان مديرة تصوير فوتوغرافي حاصلة على جائزة مجلة تيلغراف، وتعمل منذ عام 2001 على زيادة سجل إنجازاتها من خلال استخدام أفضل المصورين في العالم والبحث عن مواهب جديدة شابة في الكليات والمهرجانات ومن خلال مراجعة قوائم الأعمال.

وتشمل مهارات شيريل الحصيفة الاختيار الجيد للمصورين المناسبين لتصوير صيحات الموضة والفنون التشكيلية والبروتريه. تقوم أيضاً شيريل خلال عملها باختيار المصورين الفوتوغرافيين الوثائقيين للعمل في مناطق الصراعات لتصوير مواقف واقعية قوية.

هذا وتعمل شيريل مع المصورين في الكتب ومشروعات المعارض، وهي زائرة مواظبة للجامعات في المملكة المتحدة وفي كلية "بلدر نوردك فوتوجرافي سكول" في أوسلو.

إلى جانب ذلك، شيريل عضو في لجنة "رويال فوتوجرافك سوستيني أوردس"، وعضو في هيئة التحكيم بجائزة "لان باري أوردس" و"تايلور ويسنج بورتيرت بريز" في معرض "ناشيونال بورتيرت" و"جتي جرانت".

وليد قدورة

وليد قدورة هو عضو في رابطة المصورين في إسبانيا وجمعية الإمارات للفنون التشكيلية. وقد نظّم وليد أثناء عمله المثمر في مجال التصوير العديد من المعارض، كما حصد العشرات من الجوائز على المستويين الوطني والدولي، إذ شارك في هيئات التحكيم في عدد من مسابقات التصوير حول العالم.

وتولى وليد، منذ انضمامه لصحيفة البيان للنشر والطباعة بدبي عام 1980، رئاسة قسم التصوير بالجريدة، حيث جمع مجموعة من الصور التي توثق أعمال التنمية والتطوير التي تشهدها دولة الإمارات. وقد أسهم بما لديه من خبرات ومعارف في الارتقاء بفن التصوير في البلاد من خلال العديد من المحاضرات والعروض التقديمية التي قدمها للجامعات والمدارس والجمعيات المهتمة بفن التصوير.

سنات شدهان

سنات شدهان هو مصور هندي رائد للناظر الطبيعية والحياة البرية، وهو زميل في المجلس الهندي الدولي للتصوير بنيودلهي. وقد حصل سنات على جائزة "جيورف بوراسكار"، وهي عبارة عن وسام شرف تقدمه حكومة غوجارات بالهند.

وكان لدى سنات منذ طفولته ولع شديد بعالم الطبيعة وكل ما يرتبط بها، فنجده كثير الزيارات للعديد من المتنزهات الوطنية والمحميات في شتى أنحاء العالم سعياً وراء التقاط صوراً للطبيعة والمناظر الطبيعية التي لم تمسها يد بشر.

وحصد سنات خلال حياته المهنية الطويلة والمشرقة أكثر من 60 جائزة ووسام شرف في التصوير على المستويين المحلي والعالمي، إلى جانب عرض صوره ضمن مجموعة من أشهر المجلات والمنشورات.

ويضم كتابه الشهير "رحلتي في البرية" أكثر من 400 صورة ملونة لمجموعة من أجمل الحيوانات الثديية والزهور الساحرة والمناظر الطبيعية الخلابة من شتى أنحاء العالم. وشارك أيضاً خلال السنوات الست الماضية في العديد من هيئات التحكيم في منافسات ومسابقات التصوير داخل الهند وخارجها.