محور جمال الضوء

المحاور

جمال الضوء

الفن الذي اتخذناه سبيلا للإفصاح عما يجول في خواطرنا من أحاسيس والفضل كل الفضل من بعد الخالق عز وجل إلى عالم عربي مسلم أسس علم البصريات ومضى من خلفه يفسر نظرياته ويطبقها حتى وصل هذا العلم لما هو عليه الآن.

و الحسن بن الهيثم الملقب بأمير النور الذي يحتفي العالم بالألفية الثانية لوضعه “نظرية الضوء الحديثة” وأقل ما يمكن تقديمه له هو تخصيص محور الجائزة الرئيسي في دورتها الثانية للضوء وجماله مع الإيمان المطلق والتام أن كافة ما نراه أمامنا من اجسام ما هي إلا ” خلطة ” ضوئية انعكست على أعيننا فرأينا ما رأيناه.

المصور المبدع هو من يتحكم بهذا الضوء ويسيّر أشعته كيف ما شاء ووقت ما شاء ليجعل منه تحفه فنية ساحرة تخطف الألباب وتحبس الأنفاس وتغني عن أي كلام، وتحت هذا المحور تندرج جميع الأعمال التي تمكنت عدساتكم المبدعة من أسر الضوء فيها بمختلف حالاته وأحواله، فمن مشاهد الظلال إلى مشاهد التركيبات المختلفة للضوء مع الماء والندى، مع الحيوان والجماد، مع الأبنية والإنسان، الضوء مُتسللاً إلى عتمة الأماكن وساطعاً في فضاء الكون.

إن كل ما ستلتقطونه من حالات الضوء سيعكس جمالاً لم يره سواكم، فلا تضعوا لإبداعاتكم حدوداً وانطلقوا كما الضوء وأمتعونا بالقبض عليه متلبساً في جميع الحالات التي تستطيعون إليها سبيلاً.

الأبيض والأسود

لا يزال يحتل مكانة في صدور المصورين وعقولهم ولا يعلم أحد سبب إصرار المبدعين حول العالم على هذا اللون من فن التصوير ، ربما لكونه قادر على أخذ المشاهد إلى تاريخ مختلف عن تاريخ الصورة وحاضر ليس بحاضرها ، أو ربما لكونه مرتبط بحالة من الشجن يتوق لها الفنان بطبيعته في نقل أعماله ولوحاته الفنية للمشاهدين.

يقال أن ازدياد أعداد الألوان يزيد من أعداد التشكيلات المنبثقة عن مزجها، ولكن عندما يتناهى العدد إلى اثنين (الأبيض والأسود) فإن القدرة على استخراج جماليات المكان والأشياء تغدو أصعب وأصعب وهنا يكمن إبداع عدساتكم وتتجلى موهبتكم، فالمسألة هنا ليس مُؤثراً في برنامج نُطبقه لتخرج الصورة باللونين ولكنها الإبداع بعينه في التقاط تدرجات اللونين وأسر الظلال المتولدة عن الأشياء والبوح بخفايا المشاهد مع قلة الأدوات.

من هنا، ارتأى المعنيون في الجائزة تخصيص محور منفصل عن المحور العام كما كان في السابق وهو مخصص فقط لفن “الأبيض والأسود” ليطلق المصور المبدع العنان لأفكاره ليروي من خلال عدسته الحكاية ويستمع لها المشاهدون بكل حواسهم.

الإمارات

في كل شبر من أراضيها يمكنك رسم لوحة فنية مذهلة ، مستغلا المهارات والقدرات التي حباك الله إياها في فن التصوير ، ولايزال هناك المزيد لاكتشافه من جمال وروعة لطبيعتها الصحراوية الأصيلة ، ولنهضتها التي اجتاحت بسمعتها كل ميادين العشق الذي لا ينتهي لدى المصورين من كافة أنحاء العالم.

خصصنا هذا المحور لنبرهن للعالم أجمع أن دولة الإمارات العربية المتحدة بكل مدنها وسواحلها وصحاريها وعمرانها وتاريخها ونهضتها ملك تصرف المصورين المبدعين من شتى بقاع العالم ، على أن يجعلوا من صورهم ذكرى تحتل القلوب وتبرز عدساتهم جوانب الجمال التي أخفتها عنهم اعينهم المجردة، وواجب علينا بعدها ان نجعل من هذه الصور منظومة مستقلة بذاتها تحكي رواية اسمها ” الإمارات ” بعدسات من أحبوها .

العام

عدا عن استثناء فن ” الأبيض والأسود ” من هذا المحور وتخصيص محور خاص له يبقى الأمر كما كان عليه في هذا المحور من حيث اطلاق العنان لمخيلة المبدعين من خلال عدساتهم في تصوير كل ما تقع أعينهم عليه ليعكس لنا مهارته وتمكنه من ترويض هذه العدسة الجامحة التي يملكها ليجعل منها اداة تنقل الواقع بصورة تلمس الخيال بداخلنا .

كل ما يمكن تصويره بعدستك يمكنك أن تشارك به لكن عليك الانتباه بأن الفوز بإحدى جوائز هذا المحور يتطلب منك ان تجود بكل ما تملكه من موهبة في فن التصوير لتراهن على صورة تحتل المراكز الاولى في هذا المحور الذي يستقطب عادة أكثر المشاركات تنوعا وجمالا في ذات الوقت ، والفائزون هم بلا شك من يستحقون لقب ” فنانون ” .

الجوائز

جمال الضوء محور

المراكز الإماراتيين الدوليين
الجائزة الأولى $20,000 $20,000
الجائزة الثانية $16,000 $16,000
الجائزة الثالثة $12,000 $12,000

المحور العام

المراكز الإماراتيين الدوليين
الجائزة الأولى $14,000 $14,000
الجائزة الثانية $10,000 $10,000
الجائزة الثالثة $6,000 $6,000

محور الأسود والأبيض

المراكز الدوليين والإماراتيين
الجائزة الأولى $16,000
الجائزة الثانية $10,000
الجائزة الثالثة $8,000

محور الإمارات

المراكز الدوليين والإماراتيين
الجائزة الأولى $16,000
الجائزة الثانية $10,000
الجائزة الثالثة $8,000

الجوائز الخاصة

الدوليين والإماراتيين  
الجائزة الشخصية الفوتوغرافية )الشخصية الاعتبارية فرداً أو مؤسسة أو فريق عمل) $20,000
جائزة التقرير / البحث الفوتوغرافي المميّز $25,000
   
المجموع العام $389,000
 

لجنة التحكيم

باري ويلكنز

حظي باري ويلكنز (Hon MPSSA, FPSSA(Dux), Hon FRPS, Hon PSA, FPSA, ESFIAP, EFIAP) بتكريم عالمي لخبراته ومساهماته في ميدان التصوير. وباري هو الرئيس السابق لجمعية المصورين في جنوب أفريقيا (PSSA) ورئيس لجنة الجوائز والألقاب فيها وممثلها على المستوى الدولي لدى الجمعية الملكية البريطانية للتصوير وكذلك الجمعية الأميركية للتصوير.


وقد فاز بعدد من الجوائز في العديد من مسابقات التصوير المرموقة على المستوى الوطني والدولي بما في ذلك أفضل مصور حياة برية للعام في المملكة المتحدة، وجائزة سميث ويندلاند رايس الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية، وجائزة AGFA في جنوب أفريقيا.


كما أنه محاضر ومقدم ذو شهرة كبيرة في بلده وعلى مستوى العالم – حيث ألقى محاضرات في متحف التاريخ الطبيعي في لندن، وخلال المؤتمر الدولي الأول للحياة البرية في حديقة كروجر الوطنية بجنوب أفريقيا، ومؤتمر الذكرى 75 للجمعية الأميركية للتصوير في ويست يلوستون، الولايات المتحدة الأمريكية.


ويقوم باري كرئيس للجنة الجوائز والألقاب بتنسيق وتحكيم منح الألقاب والدرجات مرتين في العام لصالح جمعية المصورين في جنوب إفريقيا PSSA فضلاً عن دوره التحكيمي في عدد من المحافل الوطنية والدولية مثل جائزة AGFA المرموقة وجوائز FUJI


تم نشر أعمال باري وعرضها على نطاق واسع، كما أنه شريك في وكالة التصوير الناجحة J&B Photographers، ونشر مع المصورة جيل سنيسبي كتاب “سفاري كالاهاري” عن تصوير الحياة البرية. ويعمل باري مع جيل سنيبسي معاً كمصورين في وكالة J&B Photographers لتوسيع فهم العالم الطبيعي من خلال فن التصوير.

كارولين ميتكالف

عملت كارولين في مجلة “Conde Nast Traveller” منذ إطلاقها في عام 1997. وكانت قد عملت سابقاً في صحف ومجلات، “The Observer” و “The Independent” و “Financial Times”. وقد حظيت مجلة “Conde Nast Traveller” باستحسان كبير ونالت عدداً كبيراً من الجوائز خلال 15 عاماً منذ إطلاقها على صورها المتميزة التي تغطي مواضيع متنوعة مثل نمط الحياة، والطعام والشراب، وصور الأشخاص، والتصميم الداخلي وصور المواقع والمناظر الطبيعية الخلابة. كما عملت كارولين على الكثير من الحملات الإعلانية لصالح وكالات “Leo Burnett” و”Ogilvy” و”JWT” وعلى مشاريع خاصة لمجموعات التصميم “Pentagram” و”Vince Frost Design”. وهي عضو في أكاديمية “World Press Photo” (الدورات الاحترافية) ولجنة اتحاد المصورين الشباب “Young Photographers Alliance” حيث تعمل على تقييم أعمال المصورين الشباب ورفع توصيات المشاركة في برامج التدريب والإشراف.


عملت كارولين مع بعض من أبرز المصورين في العالم، وخصصت جزءاً كبيراً من حياتها المهنية لتشجيع المواهب الجديدة.


“لقد تأثرت بشكل كبير برسالة جائزة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي

وأتطلع للمساهمة في تطوير واحدة من أكثر مسابقات التصوير العالمية احتراماً. سأبذل ما بوسعي للعثور على المواهب الجديدة فضلاً عن تحكيم أعمال المصورين المحترفين. أعتبر شخصياً أن التصوير من أكثر التخصصات الإبداعية تحدياً، فالتصوير المتميز هو فن استكشاف العالم وعرضه بمنظور متجدد يتجنب النمطية التقليدية والرتابة القاتلة في التصوير. وأتوقع أن أجد التحفيز والتشجيع في الثروة الإبداعية المختبئة التي أعلم أنها موجودة وتنتظر الاكتشاف.

جيل سنيسبي ب.أ.

جيل سنيسبي ب.أ. هي شريك في وكالة التصوير الناجحة J&B Photographers، والتي يقع مقرها في بورت إليزابيث، جنوب أفريقيا، وتملك سمعة عالمية بفضل الشغف والمهارة في التصوير وخاصة في مجال عالم الطبيعة.


تشغل جيل حالياً منصب النائب الأول لرئيس جمعية التصوير في جنوب إفريقيا (PSSA) بعد أن شغلت سابقاً منصب الرئيس، وكانت أول امرأة تتولى هذا المنصب. وهي عضو في لجنة الجوائز والألقاب في جمعية التصوير في جنوب إفريقيا وممثلة معتمدة لها على المستوى الدولي ومسؤول اتصال مع الاتحاد الدولي لفن التصوير FIAP.


ولها سمعة كبيرة كمحاضرة وكعضو في لجان التحكيم خلال فترة ولايتها كرئيس لجمعية التصوير في جنوب إفريقيا، عملت جيل ضمن لجان تحكيم في النمسا (جائزة آل ثاني للتصوير 2010)، والصين (مسابقة الصين الدولية السادسة للصور الصحفية ومعرض الصين الدولي الثالث عشر لفن التصوير) والهند (بينالي الطبيعة الخامس عشر لصالح الاتحاد الدولي لفن التصوير). ألقت جيل محاضرات في متحف التاريخ الطبيعي في لندن، المملكة المتحدة، والمؤتمر الدولي الأول للحياة البرية في حديقة كروجر الوطنية في جنوب أفريقيا، ومؤتمر الذكرى 75 للجمعية الأميركية للتصوير الضوئي في ويست يلوستون، الولايات المتحدة الأمريكية، وبينالي الطبيعة الخامس عشر في بنغالور الهندية، ومعرض الصين الدولي الثالث عشر لفن التصوير في ليشوى.


كما فازت أعمال جيل بالعديد من الجوائز. منها فوزها أكثر من مرة بمسابقة أفضل مصور حياة برية في العام في المملكة المتحدة، وجائزة سميث ويندلاند رايس الدولية في الولايات المتحدة الأمريكية، وجائزة AGFA، وجائزة عطلات Fuji في جنوب أفريقيا، وكذلك كانت أول فائز بسيارة تويوتا لاندكروزر خلال جوائز التصوير الأفريقية.

ريكاردو بوسي

ولد عام 1958 في فلورنسا (إيطاليا)، ويحمل درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، والماجستير في السلك الدبلوماسي والمنظمات الدولية.


ويشغل منصب الأمين العام للاتحاد الدولي لفن التصوير (FIAP) منذ عام 2002.


يختص ريكاردو بتصوير الأسفار والطبيعة، ويعمل حالياً مدرباً ومنسقاً لدورات وورشات عمل في مجال التصوير الضوئي وهو مشارك في وكالة “باندا فوتو” للتصوير الضوئي في روما.


وشارك بنشاط في المعارض والمسابقات منذ عام 1980 وله حتى اليوم أكثر من 330 معرضاً وعرض إسقاط فردياً وجماعياً. كما بلغت حصيلته أكثر من 1000 مشاركة في مسابقات دولية حقق فيها أكثر من 200 جائزة. منها حصوله خمس مرات على جائزة بطل العالم في تصوير الطبيعة التي يمنحها الاتحاد الدولي لفن التصوير (FIAP): في فنلندا 1999 (CLP)، وجنوب أفريقيا 2001 (CLP)، أستراليا 2003 (CLP) وكرواتيا 2006 (CLP وPI). فضلاً عن فوزه مرة واحدة بجائزة بطل العالم الصور المعروضة (FIAP) (بلجيكا 2011)، وثلاث مرات بالميدالية الذهبية لبطولة العالم في الصور المعروضة والتي ينظمها الاتحاد الدولي لفن التصوير (FIAP) (في فنلندا 1999، وبلجيكا 2002، وإندونيسيا 2009). وفاز عام 2007 ببطولة العالم الثانية للأندية، والتي ينظمها الاتحاد الدولي لفن التصوير، وعام 2011 بكأس الذكرى الستين للاتحاد الدولي لفن التصوير تحت عنوان “أطفال العالم” في سنغافورة.


شارك ريكادرو كعضو في لجان التحكيم في أكثر من 200 مسابقة وطنية ودولية منذ عام 1982، وتوسع عمله في لجان التحكيم ليصل إلى أكثر من 22 بلداًً.


وبفضل النتائج التي حققها فقد تلقى الكثير من الأوسمة والتكريمات والألقاب: منها مرتبة أستاذ كبير في الاتحاد الدولي لفن التصوير MFIAP، وأستاذ زائر في جامعة شاندونغ للفنون والتصميم في جينان – الصين؛ ومستشار كبير للفنون رابطة ليشيوا للتصوير – الصين؛ والزمالة الفخرية في بيت المصورين السعودي؛ والزمالة الفخرية لجمعية المصورين في بنغلاديش. وغيرها الكثير.

رومان نيرو

ولد رومان نيرو في جنوب لوكسمبورغ، يوم 13 أغسطس 1967، وانضم إلى وزارة المالية بعد تخرجه من المدرسة الثانوية، ثم أمضى أربع سنوات في الكلية الحكومية للمحاسبة. وتمكن بفضل الدرجة الجامعية التي حصل عليها من الارتقاء لأول مرة إلى منصب رئيس الخدمات المحاسبية لشركة إمدادات المياه الوطنية SES. وخلال ثلاث سنوات حصل على خبرة واسعة في المحاسبة الحكومية وترقى ليصبح الرئيس التنفيذي لإدارة الخزينة والشؤون الإدارية.


بدأ شغف رومان نيرو بالتصوير في مطلع التسعينات من القرن الماضي. وكانت أول مجموعة صور صحفية له تمثل حصيلة رحلاته إلى مختلف القارات. ثم ساعده الانضمام لرابطة تصوير محلية في عام 1998 على توسيع قدراته ومعارفه في مجال التصوير داخل الأستوديو، مما مهد له الطريق ليحقق مشاركات ناجحة في الصالونات الدولية. وتبع ذلك مشاركته في عدد من المعارض الشخصية والجماعية في بلجيكا وألمانيا وفرنسا وهولندا ورومانيا وسلوفاكيا وسنوياً في لوكسمبورغ. وتم اختيار عشر من صوره لتكون ضمن “المجموعة الوطنية للوكسمبورغ” وهي سلسلة من 69 صورة للكسمبورغ، تعرض منذ عام 2007 وحتى اليوم، في جميع أنحاء العالم.


في عام 2003 انضم إلى الاتحاد الوطني للتصوير حيث تم انتخابه أميناً عاماً، وفي عام 2007 تم إضافة وظائف ضابط الاتصال مع الاتحاد الدولي لفن التصوير FIAP لتصبح من مهامه.


رومان نيرو هو عضو مؤهل ضمن قائمة محكمي الصالونات في لوكسمبورغ على المستوى الوطني والدولي.


وقدم له الاتحاد الدولي لفن التصوير عام 2010 جائزة لجنة التحكيم الخاصة (ESFIAP) للأفعال المتميزة على المستوى الدولي؛ كما حصل عام 2011 على الدرجة البرونزية في المسابقة ذاتها.


وإلى جانب العدد الكبير من الجوائز التي حصل عليها في مسابقات الصالونات الوطنية والدولية، فإن رومان نيرو هو الفائز في المسابقة الوطنية للتصوير في لوكسمبورغ هامي 2010 و 2011.

توم أنج

يعتبر توم أنج مرجعاً كبيراً في التصوير الضوئي الرقمي، حيث أنه اسم بارز في التصوير، والكتابة، والتعليم، وتقديم البرامج وعالم السفر. وقد فاز أنج بجائزة "توماس كوك" عن أفضل كتاب مصوّر للسفر، وذلك عن صوره التي تجسد أسفار ماركو بولو، والتي دشّنت العصر الحديث في نسج وتجارة الحرير من قارة أوروبا، عبوراً إلى الصين. وتخصص أنج في آسيا الوسطى (الاتحاد السوفياتي سابقاً) لمدة 10 سنوات، حيث قاد مشاريع أكاديمية عامة، وبخاصة في مجال التصوير الضوئي على نحو واسع. وقد عمل مطولاً في مجال التصوير، وكذلك محرر في مجلة، من دون أن نتغاضى عن صولاته وجولاته كمعالج للصور، وصحافي تقني ومستشار. كما حكّم العديد من المسابقات العالمية في التصوير الضوئي، ويُعرف أيضاً بمشاركته في تأسيس الأكاديمية العالمية للتصوير الضوئي وإنشاء وحدة الطلاب ضمن جائزة عالم سوني للتصوير الضوئي. علاوة على ذلك، يعتبر أنج محاضراً بارزاً في جامعة وستمنستر في اختصاصي التصوير والصحافة، كما قاد في هذين المجالين وفي الجامعة عينها، دورات في الماجستير لأكثر من اثني عشر عاماً. ويعتبر "كتيّب المصوّر الرقمي" الكتاب الأكثر مبيعاً من بين كتبه الـ 23 حول التصوير، حيث باع أكثر من نصف مليون نسخة وتمت ترجمته إلى عشرين لغة، كما حاز جائزة عن فئة "خبير التصوير الضوئي الرقمي". بالإضافة إلى ذلك كلّه، قدّم برنامجاً من 6 أجزاء حول التصوير الضوئي الرقمي على قناة الـ BBC، كما قدّم مسلسلاً من 8 أجزاء حول التصوير الفوتوغرافي نال جوائز عدة لصالح قناة أخبار آسيا والتي تتخذ من سنغافورة مقراً لها.


ويلي بورغفيلد

ويشغل بورغفيلد حالياً منصب رئيس الجمعية الألمانية للتصوير الضوئي (www.dvf-fotografie.de)، وهي المنظمة الأم التي تضم أكثر من 5500 عضو من مختلف نوادي التصوير الضوئي الألمانية، حيث تقدّم نفسها كمنبر لمعارض التصوير الضوئي، وندوات التصوير ومسابقات التصوير للمحترفين والهواة، داخل الإمارات وفي جميع أنحاء العالم. عندما نقول ويلي بورغفيلد، يتبادر فوراً إلى ذهننا مجال التصوير الضوئي للهواة في ألمانيا، من دون أن ننسى نشاطاته العالمية كونه سفير ألمانيا منذ 5 سنوات لدى الاتحاد العالمي لفن التصوير الضوئي. ويُعد الاتحاد المنظمة الأم التي تضم الجمعيات المحلية التي تُعنى بالتصوير الفني والمنافسات العالمية، فضلاً عن التصوير الضوئي في المعارض.


بالإضافة إلى ذلك، بورغفيلد هو رئيس جمعية بايريف ليفركوزن لتعزيز التصوير الضوئي الفني (www.vfkb-lev.de). إنها منظمة لا تتوخى الربح وتُعنى بالمشاريع، حيث كانت تُعرف سابقاً باسم "نادي بايريف ليفركوزن للتصوير والأفلام"، إذ يتعلّم الأعضاء ويتدرّبون على جميع مراحل الفنون البصرية في ن مجالات التصوير الخارجي أو الاستديو، والتسجيل الرقمي أو التناظري، بالإضافة إلى معالجة الصور وإنشاء ملف للطباعة، وذلك لتبادل المعارف والخبرات بين كافة الأعضاء.


وجديرٌ بالذكر أن أعماله تتمحور حول الأشخاص والسفر، حيث كانت ولا زالت الولايات المتحدة، وأفريقيا والبندقية لسنوات طويلة نصب عينيه. علاوة على ذلك، نظّم العديد من العروض للمصوّرين والفنانين، كما فازت إحدى العروض بالجائزة الكبرى عام 2007، وهي تحت عنوان "اكتشف فنانو أوروبا في ليفركوزن".


     

جو سميث

ينحدر جو من عائلة مهتمة بالفنون الجميلة وهو يمارس التصوير الضوئي منذ عام 1979. وهو عضو في جمعية التصوير في مالطا حيث فاز بجائزة مصور العام المرموقة عام 1995، كما أنه زميل في معهد مالطا للمصورين المحترفين، وزميل في عدة منظمات بريطانية ويحمل لقب أستاذ كبير من جمعية مصوري الزفاف والأشخاص (SWPP).


ويفضل جو التصوير أحادي اللون وخاصة تصوير الفنون المسرحية، وأصبح اسمه مقترنا بصور موسيقيي الجاز الذين قدموا أداءهم خلال مهرجان مالطا للجاز حيث أنه المصور الرسمي للحدث منذ انطلاقة المهرجان الأولى في عام 1991. ويمكن مصادفة العديد من الصور التي التقطها في مهرجان الجاز لأشهر الموسيقيين على مواقع الإنترنت. ومن بين المجالات الأخرى التي تميز فيها نذكر تصوير الأشخاص خارج الاستديو (البيئي) والتصوير الوثائقي الاجتماعي.


وتصدر جو عناوين الصحف عام 2008 عندما حصل على الجائزة الكبرى في مسابقة على مستوى الاتحاد الأوروبي موضوعها “الثقافات في شارعنا” للاحتفاء بعام الحوار بين الثقافات.

وفي عام 2009 نشر جو كتابه الأول بعنوان “الناجون” وهو عمل وثائقي اجتماعي عن تزايد نسبة كبار السن بين سكان المدينة التاريخية في مالطا.


عرض جو أعماله على نطاق واسع محلياً ودولياً وشارك في عدد من لجان التحكيم، كما حصل على العديد من الجوائز الوطنية والدولية. كما أعطى دورات تدريبية احترافية لصالح جمعية مصوري الزفاف والأشخاص (SWPP) ضمن مؤتمرها السنوي، وكذلك في دبلن خلال السنوات الخمس الماضية.

مارتن تشارلز

تمتد خبرة مارتن في ميدان التصوير لأكثر من 32 عاماً، غطى خلالها العديد من جوانب التصوير المهنية بما في ذلك التصوير الصناعي، والتجاري، والسيارات، والإعلان، وتصميم الأزياء، والتحرير، وتصوير الزفاف والأشخاص. وعمل بنشاط خلال معظم حياته المهنية في تدريب المصورين من جميع أرجاء العالم في كافة مجالات التصوير الرئيسية.


وعمل مارتن بجدول مزدحم للغاية خلال السنوات الماضية لتدريب المصورين في المملكة المتحدة وإيرلندا وإسبانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا ومالطا وقبرص واليونان والدنمارك والنرويج والسويد وكندا والإمارات العربية المتحدة (دبي وأبوظبي) وعمان ومصر والأردن وبشكل خاص في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تتعاظم شهرته هناك كمدرب متمكن يمتاز بالكفاءة في تحقيق النتائج. حتى أنه أصبح حالياً مطلوباً بشكل مستمر، وخاصة في المدارس المرتبطة برابطة المصورين المحترفين PPA.


مارتن هو مدرب ومحكّم يحظى باحترام كبير من قبل الكثير من المنظمات المهنية والعديد من الهيئات التمثيلية الرائدة في العالم. وهو يترأس لجنة تحكيم جوائز CBRE السنوية لـ “مصور العام” منذ عام 2009. حيث جذبت هذه المسابقة أكثر من 10000 مشاركة عام 2011 في نطاق تغطيتها لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا ومنطقة الشرق الأدنى. وبفضل نجاحها الهائل، ستصبح مسابقة عالمية في عام 2012 (يمكنكم زيارة الموقع http://www.cbrephotographer.com/ لمزيد من المعلومات).


كما طور مارتن أيضاً أنظمة التأهيل والمسابقات في عدد من البلدان، كان من آخرها مشروع يتم تنفيذه في الدنمارك لمنظمة DFF التي تمثل المصورين المحترفين في العديد من التخصصات. (http://dff-photo.dk/) ولاقت أنشطة التعليم والبرامج التدريبية التي قدمها نجاحاً كبيراً، ومن المنتظر أن يتوسع النظام في عام 2012 يخطط النظام ليمتد إلى النرويج والسويد وفنلندا وأيسلندا وغرينلاند.


بنى مارتن سمعة عالمية حقاً كمدرب ومحكم في ميدان التصوير الضوئي، ونتيجة لذلك، فهو يتلقى العروض والطلبات من كافة أرجاء العالم. وستغطي برامجه التعليمية لعام 2012 مجموعة واسعة من المواضيع بما في ذلك صناعة الصور الثابتة ومقاطع الفيديو باستخدام كاميرات DSLR.


الفائزون

محور جمال الضوء

محور جمال الضوء (الدوليين)

محور جمال الضوء (الإماراتيين)

الإمارات (الدوليين والإماراتيين)

الأبيض والأسود (الدوليين والإماراتيين)

العام (الدوليين)

العام (الإماراتيين)