الفائزون

الماء

 

 

جوهرُ الحياة

"أمٌ من فصيلة الحوت الأحدب أو ما يُعرف ب""جمل البحر"" تنامُ بشكلٍ عموديّ وأذرعٍ مفتوحة .. مسترخيةً مع صغيرها الذي لم يتجاوز عمره أسبوعين، وقد بدأ ضوء الشمس في الانسياب مخترقاً سطح الماء. الحوت الطفل كان ينظر للكاميرا باستمرار، لكنه يشعر بالأمان لوجود أمه بقربه، ويُعبَّرُ لها عن حبّه بما يُشبه القُبُلات الحانية الظاهرة من خلال الفقاعات الهوائية. تم التقاط الصورة في مملكة ""تونغا"" جنوب المحيط الهادئ في يومٍ ماطرٍ من أيام شهر يوليو .""أيلول"" تعانقت فيه قطرات المطر مع أمواج البحر"

الانهمار

"رجلٌ يتأمَّلُ انهمار مياه شلالات ""دينجندي""، المعروفة أيضاً باسم ""فجالفس"" أو الشلال الجبلي في آيسلندا، والتي .تنهمرُ كطرحةِ عروسٍ جميلة. يبقى الإنسان محدود الحجم مقارنةً مع أبعاد الطبيعة"

مسبحُ الشارع

"يصعدُ الناس فوق الحافلات والسيارات المغمورة في مياه الفيضانات خلال الموسم الماطر في مومباي، في الهند تُعدُّ المياه جوهر .الحياة، ولكن التغيُّرات المناخية حولَّت الماء لقوةٍ تدميرية ظهرت في هيئة فيضاناتٍ و""تسونامي"" متواترة"

صائدُ الأخطبوط

"طفلٌ يحاول اصطياد أخطبوطٍ بأدواتٍ خشبيةٍ بسيطة بقرب ساحل قرية صيدٍ في قرية ليانغ، أمبون، في مقاطعة ""مالوكو"" في إندونيسيا. حيث البحر هنا مدرسة الحياة ومصدر الرزق الوحيد. تتمحور حياة الأطفال حول البحر، وهم مُعتادون على فعل كل شيء .بأنفسهم في هذه السن المبكِّرة"

خطةُ إنقاذ

"عددٌ من الأطفال كانوا يلعبون، ثم أرعَدَت السماء فجأة وهَطَلَ المطر ! لم يكن هناك مأوى في المكان. لكن والدهم أسرع لإنقاذهم .بخطةٍ بسيطٍة وفعَّالة"

الماءُ سِرُّ الحياة

"أبٌ وابنه من قبائل الكازاخ يشربون الماء من بحيرةٍ جليديةٍ بقرب مدينة ""بيان أولغي"" شمال شرق ""منغوليا""، بعد مسيرةٍ مُضنية من مقر سكنهم للوصول إلى مصدر الماء."

التصوير بالهاتف المحمول

رحلةٌ خارج عالمنا

"في فصل الشتاء عندما يكون تدفُّقُ الماء منخفضاً بسبب ""التفاعلات الكيميائية الضوئية"" تتشكَّلُ بعض الطحالب وتتسبَّبُ في تلوِّث المياه. وجود هذا المزيج من المواد في الماء يجعله غير قابلٍ للاستخدام من قبل البشر والنباتات .والحيوانات. يبدو هذا الصيّاد على قاربه وكأنه ينتمي إلى السطح العلويّ للأرض وهو في رحلةٍ لخارج عالمنا"

ارتواء

"طائرُ شمسٍ قرمزيّ يحومُ حول زهرةٍ ليروي عطشه من الماء العالقِ فيها. التُقِطَت الصورة على بعد حوالي 50 سم من الطائر باستخدام الضوء الاصطناعيّ والعاكس."

روحانية الألوان

"يوم النحر، وهو اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، يقضي فيه الحُجَّاج بعض المناسك ومنها الطواف بالكعبة المُشرَّفة، .حيث يرسمون بحركتهم لوحةً لونيةً بديعة"

تحت مطر الشارقة

"في نزهةٍ مميزةٍ مع زوجتي في إمارة الشارقة، تجاهلتُ مُعدَّات التصوير الاحترافية ليكون اهتمامي مُنصَبَّاً على الاستمتاع بالرحلة أكثر من التصوير، وفي الغرفة الماطرة التقطتُ بعدسة الهاتف المحمول هذه الصورة التذكارية التي تعكسُ واقع حياتي الزوجية، شريكين .مُتحابّين مستندين إلى بعضهما البعض، كأساسٍ واحدٍ لعائلةٍ سعيدة .. وما تُمثِّلُهُ رمزيةُ قطرات المطر .. من نِعَمِ الله علينا"

شفافيةُ الغروب

العبيرُ الذهبيّ لغروبِ الشمس مع قوة الفكرة. إنها قصةٌ التُقِطَت في العيد على شرفة أحد المساجد، عندما هبّت رياحٌ مفاجئة فرفرفَ بسببها .ال"دوباتا"، وهو لباسٌ نسائيّ تقليديّ

المحور العام - الملوّن

موناليزا الثلج

"ثعلبٌ قطبي يستعيد طعامه من حفرةٍ ثلجية في كندا. في أوقات وفرة الغذاء، يقوم الثعلب القطبيّ بتخزين الطعام في حُفَرٍ مُتفرِّقة تحت الأرض بعمق 10 سم، والرجوع لها وقت الحاجة، لتفادي فقدان المخزون بالكامل في حال .عثر عليه ثعلب آخر"

صورة سابا

"""سابا"" فتاةٌ فيتنامية تعيش في مدينة ""نها ترانج"". تُعاني من مرض ""تغاير لون القزحيتين""، لديها عينٌ بُنّيةُ اللون والأخرى زرقاء. تنتج هذه .الحالة عن نقص أو زيادة في صبغة الميلانين، وقد تكون هذه الحالة وراثيّة أو نتيجة خللٍ جينيّ. عيون ""سابا"" لديها قدرة خاصة على التعبير"

روحٌ واحدة .. اتجاهٌ مُعاكس !

"اثنين من أشبال الدببة يبحثون عن الطعام على الشاطئ في ""ألاسكا"" الأمريكية. في اللقطة يتَّجِهان في اتجاهين متعاكسين بحثاً عن .نفس الهدف"

المحور العام - الأبيض والأسود

ملكُ القطبِ الشمالي

"صورة للدب القطبي في بيئته شمال الكرة الأرضية في أرخبيل ""سفالبارد"" النرويجيّ. خلال إحدى الجولات بالقوارب .المطاطية شُوهِدَ هذا الدب يمشي على جبلٍ جليديّ وكأنّ أشعة الشمس تُنير طريقه"

الشاهدُ الصامت

"رجلٌ عجوز في نزهةٍ خريفيّةٍ هادئة بين أشجارٍ جرداء جميلة يفوقُ عمرها 200 عام، في مدينة ""شتشيتسين"" البولندية. الفصول هي انعكاسٌ لمرور الزمن، وهذه الأشجار المُعمِّرة شواهدُ صامتة على قصص البشر الذين مرُّوا بها."

الحالمون الصغار

"الأطفال رمزٌ للوحدة، والوحدة يمكن أن تُحدِثَ تغييراً إيجابياً هائلا.ً الأطفال من خلال لَعِبِهم يُرسلون رسالةً إلى العالم، بأننا كأطفالٍ لدينا القدرة على القضاء على العديد من كوارث هذا العالم. كوارث الفقر والأمّية والجوع والتلوّث والأمراض، لدينا القدرة على تكوين .عالمٍ أفضل، نحن لا نريد حماية البيئة، بل نطمح لإنشاء عالمٍ لا تحتاج فيه البيئة للحماية"

ملف مصور

مملكة الجَمَالِ والخَطَر

"الانجذاب للبحر يجعلُ المصور أسيراً لما يمكن أن يراه تحت الأمواج، من يتجوَّل في المحيط ويرى روعة جمال المخلوقات فيه ويتواصل مع طبيعته بشكلٍ مباشر يُصابُ بدهشةٍ دائمة. غالبية البشر يجدون هذه المخلوقات أطناناً من الطعام فقط ! لكن لديها أصوات يمكننا سماعها، وحقوق يجب أن نحافظ عليها أمام أخطار البلاستيك والإشعاعات وتغيُّر المناخ وغيرها من أساليب الدمار .المتزايد الذي يتسبَّبُ به البشر لهذه البيئة الجميلة"

أخشاب التنقّل على نهر "يالو"

"نهر ""يالو"" له تاريخٌ عريقٌ لآلآف السنين في التنقِّلِ بالطوَّافات الخشبية. في كل عامٍ بين الربيع والخريف، يقطعُ الكوريون الشماليون الأشجار في جبال ""تشانجباي"" ويطلقونها كطوَّافاتٍ على طول النهر. تنتقل الطوَّافة إلى أسفل النهر لتصل إلى ""تشونغجيانغ جون"" في .كوريا الشمالية. مع تطوِّر وسائل النقل سيتلاشى هذا التقليد تدريجياً ويصبح جزءً عريقاً من التراث الثقافيّ العالميّ"

الزعانفُ المفترسة

"يُعرفُ سمك القرش بأنه آلة قتل في أعلى السلسلة الغذائية البحرية. ولكن منذ التسعينيات، تتناقص أعداد القرش ذو الزعنفة بناءً على الأبحاث، يتم قتل الملايين من أسماك القرش كل عامٍ من أجل زعانفها. تكلفة .(Carcharhinus melanopterus) السوداء 70 دولاراً أمريكياً، يُشاع أنه علاجٌ لبعض الأمراض على الرغم من احتوائه على ميثيل - حساء زعانف سمك القرش تتراوح بين 150 الزئبق الذي يشكل خطورةً على الصحة. جهود تنظيم الصيد في إندونيسيا ليست فاعلةً بما يكفي حتى الآن. يُمثَّلُ انعدامُ الوعي بدور .أسماك القرش تهديداً كبيراً للحياة البحرية. الصور من إحدى موانئ الصيد في إندونيسيا"

غَضَبُ الرافدين

"تُعتبر الاحتجاجات السلميّة من حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم ويضمَنُها الدستور العراقيّ، لكن الحكومة العراقية تعاملت بعنفٍ وقسوة مع شباب الرافدين الذين تظاهروا في ميدان التحرير في بغداد في أكتوبر 2019 للمطالبة بحقوقهم. لتبقى العدسة العراقية شاهدةً على الأحداث."

طقوسُ إثيوبية

"ملفٌ بصريّ أنثروبولوجيّ عن المسيحية السوداء في شمال إثيوبيا، والتي تعمل على استعادة هوية الدولة من التغييرات التي طالتها بسبب استثمارات كلٍ من الأوروبيين والصينيين. تستندُ الحياة اليومية لهؤلاء المتديِّنين إلى طقوسٍ زمنيةٍ تختلطُ مع أنشطتهم اليومية صغاراً وكباراً، رجا ونساءً، جميعهم متمسِّكون بمعتقداتهم وهويتهم الدينية."

الجوائز الخاصة

، يُعرَف مايكل ياماشيتا كأحد أبرز المؤثّرين في التصوير الفوتوغرافي. يعمل ياماشيتا لصالح مجلة ناشيونال جيوغرافيك منذ أكثر من 30 عاماً حيث يجمع بين شغفه بالتصوير الفوتوغرافي والسفر. وبعد تخرّجه من جامعة ويسليان بدرجة البكالوريوس في الدراسات الآسيوية، أمضى سبع سنوات في آسيا حيث أصبح مختصاً في تصوير هذه القارة. ولدى عودته إلى الولايات المتحدة، بدأ ياماشيتا التصوير لصالح ناشيونال جيوغرافيك فضلاً عن عددٍ من المجلات الأميركية والدولية الأخرى

وعلى الرغم من تركيزه على آسيا، فقد أنجز مايكل أعمالاً في جميع القارات الست. وتخصَّص في تتبُّع أسفار أشهر الرحَّالة والطرق التاريخية، حيث أنتج قصصاً عن ماركو بولو، والمستكشف الصيني تشنغ هي، وطريق تشاماغوداو (طريق الشاي على ظهر الخيول)، وسور الصين العظيم، ونهر ميكونغ من المنبع إلى المصب. أما تركيزه الحالي فهو توثيق مبادرة طريق الحرير الجديدة للصين "حزامٌ واحد وطريقٌ واحد" (OBOR) ، والتي تمتد عبر البلدان على طول طريق الحرير الأصلي لماركو بولو.

وفاز فيلمه الوثائقي "أسطول الأشباح"، المستوحى من قصته مع ناشيونال جيوغرافيك عن أدميرال من القرن الخامس عشر، على جائزة أفضل فيلم وثائقي تاريخي في مهرجان نيويورك الدولي للأفلام المستقلة. كما حصل فيلمه الوثائقي على قناة ناشيونال جيوغرافيك "ماركو بولو: كشف أسرار الصين" الذي يستند إلى قصته المنشورة في المجلة عبر ثلاثة أجزاء، على جائزتين للتلفزيون والفيلم الآسيوي. كما تم اختيار هذا الفيلم ضمن عشرين فيلماً وثائقياً كانت الأكثر شعبية على قناة ناشيونال جيوغرافيك خلال العقد الماضي.

شارك ياماشيتا كمتحدِّثٍ في الكثير من المناسبات التي نظَّمتها شركاتٌ ومؤسساتٌ متنوّعة، وقد ظَهَرَ متحدثاً في TedX فضلاً عن مساهمته كمحاضرٍ ومدرِّسٍ في الجامعات وورشات العمل في جميع أنحاء العالم.

وقد فاز بالعديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة أفضل صور العام، وفوتو ديستريكت نيوز، ونادي مدراء الفن في نيويورك، والرابطة الأميركية الآسيوية للصحافيين. وفضلاً عن ذلك، فقد نشر ياماشيتا حتى الآن 16 كتاباً حول مواضيع متنوعة مثل الحدائق اليابانية ونهر ميكونج والسور العظيم والتبت.

عُرِضَت أعماله في معارض كبرى في جميع أنحاء آسيا وفي بيزا بإيطاليا وفرانكفورت بألمانيا ومركز كارتر في أتلانتا، وفي متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون، وفي المتحف الوطني في واشنطن العاصمة.

المهرجان الدولي للتصوير، تظاهرة فنية، تحاكي فيها الصورة واقعاً قد نغفل عنه أحياناً، فهو محطة للنفس البشرية لتقف وتتأمل لبرهة في روعة هذا الكون وتجلياته، وتأخذ دواخل القضايا التي نعاصرها لتقدمها لنا على شكل طرحٍ بصريٍ. بدأت رحلة المهرجان منذ فكرة تقديمه في عام 2015، وكان من المقرر أن يقدم للجمهور عرضاً متكاملاً للصورة الصحفية، ومنذ أول معرضٍ في عام 2016، اتسعت الرؤية، وأصبح المهرجان جامعاً لكل أنواع فنون التصوير، ليس بغرض التنويع، ولكن بغرض التركيز على جوانب الحياة المختلفة، كونها تمسّ كلَ فردٍ منا. واليوم، وبعد تنظيم أربع دورات سنوية، كان للمهرجان الدور الأمثل في رفع الوعي تجاه أهمية هذا الفن، وليس ذلك فحسب، بل كان داعماً لشتى القضايا البيئية والإنسانية. وأصبح اليوم محفلاً عالمياً يقصده كبار المصورين في العالم، ويحرص جميع الشغوفين أن يكونوا جزءً منه. وهو من تنظيم المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة.

منصة متكاملة

المهرجان هو منصة جامعة بين التصوير الفوتوغرافي والتعليم، حيث يعتمد في تنظيمه على عقد الجلسات الحوارية والخطابات الملهمة والعروض التي يقدمها المصورون المشاركون، ينقلون من خلالها خبراتهم ورحلاتهم ويسردون لنا خفايا الصور وما وراءها. أما المعارض، فهي سرد بصري لقصصٍ عالمية، تحمل وراءها الكثير من الصدق والشغف. ويرتكز البرنامج التعليمي في المهرجان على الجوانب النظرية والتطبيقية العملية معاً، من خلال سلسلة من ورش العمل المقدمة لمختلف مستويات الخبرة، لأساسيات التصوير وصولاً إلى التقنيات الاحترافية، ويتيح المهرجان الفرصة أمام المشاركين والجمهور بأن يكونوا في حوارٍ مفتوح مع المصورين من خلال جلسات التقييم الفنية ومجموعات البحث المتخصصة، هذا الحوار هو بوابة لتبادل الخبرات والتطوير، وهو دمجٌ بين الحضارات.

انطلاقاً من الإيمان بأهمية دعم المواهب الشابة، يقدم المهرجان سنوياً مسابقة التصوير الفوتوغرافي والأفلام القصيرة، التي تستقبل الطلبات من مختلف أصقاع العالم، وفي عام 2019 وصل عدد المشاركين إلى ما يقارب 15 ألف مشاركاً من 31 دولة. كما يُعنى المهرجان بتخصيص مساحةٍ تقنية تقدم المعرض التجاري الذي يجمع أهم الشركات في عالم الصورة يعرضون فيها أحدث الإنتاجات والمعدات.

الصور، قضايا عالمية

وفي هذا المهرجان تأتي الصورة لتكون هي محرك التغيير، تغيير رؤيتنا عن العالم، تغيير تعاملنا مع البيئة والحياة البرية، تغيير أشكال تفاعلنا مع القضايا الإنسانية. التغيير نحو غدٍ أفضل، هو جوهر المعارض، واختيار العناوين والمشاركات يتم انطلاقاً من القصص التي تحكيها. وخلال السنوات الأربع الماضية، وعبر مختلف فنون التصوير سرد المهرجان قصة الأرض بشتى أرجائها، من جرينلاند إلى تشيلي، ومن أمريكا إلى روسيا. في التصوير الصحفي تنوعت المواضيع ما بين الحرب الفيتنامية بعدسة سير دون ماكلين، وتوثيق الثورة الإيرانية في السبعينيات من ديفيد بيرنت وصراعات الهجرة في أمريكا بعدسة جون مور، وتداعيات الحرب في سوريا والعراق بتصوير أفشين إسماعيل، وأجيال تشيرنوبيل، والقابعين تحت البراكين، والمحاربين في ليبيا، فضلاً عن تقديم معرضٍ سنوي لمسابقة الصورة الصحفية العالمية. التصحّر، والتلوث، وتغير المناخ، موضوعات تم البحث فيها في المهرجان، إضافة إلى دعم الحملات البيئية ونشر الوعي حولها مثل حملة "أنقذوا الملح" لإنقاذ أراضي يونيفيل الملحية من تبعات استخراج البوتاس وهيدروكسيد البوتاسيوم التي شرعتها قوانين الصناعات في العقد الماضي، وحملة "إرث البحار" لحماية الحياة البحرية في ظل تداعيات الاحتباس الحراري. ويواصل المهرجان الدولي للتصوير (اكسبوجر) في دوراته المقبلة دعم المواهب الناشئة، ونشر الوعي، وبناء حالة ثقافية أساسها الصورة، من خلال تبني المشاريع التي تحمل قضايا الحفاظ على المجتمعات وحماية الإنسان والبيئة، ويقدمها تحت سقف واحد ضمن شعار "التعليم من خلال الصور".

جائزة الشخصية الفوتوغرافية الواعدة

غولشان خان | جنوب أفريقيا

بدأت غولشان في الظهور منذ خمس سنوات وحقَّقت فيها نجاحاً كبيراً، وهي تعملُ حالياً في وكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس)، وهي أول امرأةٍ أفريقية يتمُّ تعيينها من قبل الوكالة في عام 2017. تُركِّزُ غولشان في أعمالها على القصص المتعلِّقة بالعدالة الاجتماعية والهوية وحقوق الإنسان والانتقال والانتماء والكرامة الإنسانية إلى جانب المسائل المتعلِّقة بالحصول على المياه والصرف الصحي، والسكن الآمن، والتعليم والمساواة في تقديم خدمات الرعاية الصحية، والعنف والعنصرية الاجتماعية والتلوّث بالبلاستيك، وتغيُّرِ المُناخ والهجرة.

كانت واحدةً من ستة مصورين تمَّ اختيارهم للنسخة الأفريقية من برنامج World Press Photo 6x6 Talent، بجانب ترشيحها لجائزة 2019 Joop Swart. وقد نُشِرَت أعمالها في صحيفة نيويورك تايمز وواشنطن بوست ونيو برتل وجارديان ولوموند، بالإضافة لفاينانشيال تايمز، إل بايس، وول ستريت جورنال وغيرها. عَمِلَت غولشان مع مختلف المنظَّمات غير الحكومية بما في ذلك صندوق الأمم المتحدة للسُكَّان وصندوق تنمية المرأة الأفريقية.

في عام 2016، أكمَلَت غولشان برنامج التصوير الفوتوغرافيّ الوثائقيّ وورش عمل التسويق في جوهانسبرغ، جنوب إفريقيا. وهي من كشَّافة ناشيونال جيوغرافيك وعضو في قاعدة بيانات التصوير الصحفي الإفريقي (وورلد جورنال فوتو)، وأيضاً عضو في كلٍ من Native and Women Photograph، و Everyday Africa contributor.

عُرِضَت أعمال غولشان في جميع أنحاء العالم، وقد ظَهَرَت مُتحدَّثةً في مجموعةٍ من المؤسسات والفعاليات بما في ذلك مهرجان World Press Photo 2019 ومنتدى رواة القصص الخاص بناشيونال جيوغرافيك 2020، وهي تُقدِّمُ دروساً في المُؤسسة التي تخرجت منها وهي: Market Photo Workshop.

تعمل غولشان بخطواتٍ متروِّية على تطوير مشروعٍ طويل الأجل حول مجتمعها من المسلمين المعاصرين في جنوب إفريقيا. يهدف هذا التوثيق الشخصيّ للانخراط في تحديد ماهيّة أن الإيمان هو شيءٌ نحملهُ معنا حتى عندما لا نستطيع تَحمَّل أي شيءٍ آخر. إنه يركَّزُ على إعادة تأسيس مجتمعاتٍ مُهتمَّةٍ بالسلوكيات والمساحات الخاصة بالعبادة والصلاة، والتحوُّلات الاجتماعية والمادية، مع اهتمامٍ خاص بمنظور المرأة. ويهدفُ المشروع أيضاً إلى معالجة النقص التاريخيّ في التمثيل المرئيّ الذي عانت منه هذه المجتمعات، بسبب الانتداب والتشويه الذي سبَّبه الاستعمار والفصل العنصريّ في إفريقيا، ويهدف إلى أن يكون مرجعاً يمكن للأجيال القادمة أن تعتمده كمصدرٍ للتاريخ والذاكرة.

 

 

الماء 2019-2020

صورة اليوم

Share on Facebook