نبذة

بعد خمسة أعوامٍ من العمل الفنيّ والفكريّ في تعزيز وصقل ونشر ثقافة الصورة الأصيلة والتوعية بدورها البنّاء في صناعة الحضارة، وإهداء فرص الفوز لمجتمعات المبدعين حول العالم، تستكمل الجائزة رحلتها معكم في موسمها السادس معلنةً "التحدي" محوراً رئيساً يستفز قريحة المصورين وقدراتهم وتحليلاتهم وترجماتهم من خلال عدسات الكاميرا لمعنى التحدي في حياتهم وجموح حضوره في تجاربهم الحياتية وخصوصية تعاطيهم معه.

قد لا يخفى عليكم نوايا الجائزة هذا العام بالاصطباغ بصبغةٍ مختلفةٍ تلوّح من خلالها بانتقالها لمرحلةٍ جديدةٍ من العطاء البصري وتطوير الإضافة المعرفية والمهارية التي تهديها لجمهورها المنتشر في 193 دولة حول العالم.

بعد مفهوم "السعادة" الانسيابيّ الجميل، نسمع نبرةً أعلى من خلال موضوع "التحدي" الذي يستنهض الهِمَم ويستدعي كامل مخزون الطاقة البصرية والذهنية لحصره في إطاراتٍ ذاتُ بلاغةٍ ساحرة، ثم نخرجُ خارج إطار الصورة الواحدة باتجاه محورٍ خاص ومختلف في طبيعته ومتطلّباته، محورٌ يختبر ويستخرج الإمكانات القَصَصية لدى المصور والقدرة السردية. إنه محور "ملف مصور".

وتجاوباً مع الطفرة التقنية العظيمة في تحرير وتعديل الصور تفتح الجائزة المجال واسعاً أمام خيال المصورين من خلال محور "التلاعب الرقمي"، ليبقى المحور الأخير "العام" بمثابة مساحة الحرية الإبداعية الصرفة التي تكسر جميع الأطر والقوالب، حيث يُبحر كل مصور بأشرعته الخاصة مستهدفاً المرافئ التي لم يكتشفها أحدٌ سواه (سواء باللونين الأبيض والأسود أو من خلال طيف الألوان الكامل).

نوافذ الإبداع متنوّعة المشارب مشرَّعة أمامكم كي تمنحوا الحالة الابتكارية الخاصة لديكم نفثةً بديعة لتنطلق وتصنع ماتفتخرون به في المستقبل القريب.

 

التحدي 2016-2017

صورة اليوم

Share on Facebook