جائزة حمدان بن محمد للتصوير الضوئي تستعد لختام موسمها الثاني بنجاح مضاعف

التاريخ: يناير ١٣

اكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي راعي جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، ان انتهاء الدورة الثانية للجائزة بنجاح مبهر، يدل على الاهمية التي تحتلها الصورة في عالمنا اليوم، اذ باتت بكافة اشكالها “الثابتة كالتصوير الفوتوغرافي او المتحركة كالتصوير التلفزيوني او السينمائي” ، المعبّر الاول عن اهم الاحداث، والموثق الادق لأجمل التفاصيل واكثرها اهمية في حياتنا اليومية على كافة الاصعدة.

واشار الى ان تخصيص جائزة للتصوير الضوئي، ماهي الا بادرة لتشجيع هذا الفن الجميل والمبهر، والارتقاء به نحو عوالم اوسع من حيث تقديم التعليم الخاص به عبر الدورات التدريبية التي تنظمها الجائزة والتي يقدمها أبرز المتخصصين حول العالم، لتعزيز جانب هام من جوانب الفن، الذي بات واحدا من اهم العناصر التي نتعامل معها يوميا، وفي مختلف الميادين، اذ لا تخلو تفاصيلنا اليومية من صورة نلتقطها على عجالة، او اخرى نراها عبر وسائل الاعلام، او تصلنا من صديق، او نراها على مواقع التواصل الاجتماعي على اختلافها، والتي باتت تخصص للصورة حيزا كبيرا وهاما.

وقال:” إن الجائزة تترجم حرفيا توجيهات وتوصيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المستمرة في الاستثمار في خلق اجيال من المتعلمين والمثقفين اذ يعتبر سموه ذلك اكبر استثمار للمال، والجائزة فرصة لخلق جيل مثقف يحول الكثير من الهواة الى محترفين في هذا الفن الراقي والهام، ويعمل ايضا على اخراج المصور من نطاق الهواية للخروج الى ميدان العمل والاستفادة من هذه الموهبة وهذا العلم في خلق مهنة له كما يفعل الكثير من المحترفين عبر العالم ، والذين تعتمد عليهم وكالات الانباء العالمية الشهيرة، وكم سنشعر بالفخر بعد سنوات من العمل والمثابرة، حين يلمع اسم احد الذين احتضنتهم الجائزة ورعت مسيرتهم واصبحوا بين الاسماء العالمية الشهيرة للمحترفين في هذا المجال”

كما اكد سموه ان جائزة التصوير الضوئي لن تتوقف عند هذه الانجازات، بل ستعمل على تحقيق ما اخذته عهدا عليها منذ كانت فكرة لم تدخل حيز التنفيذ بعد، اذ ستستمر في تقديم التعليم واحدث ما توصل اليه هذا الفن لكافة الراغبين في الاستفادة حول العالم، كما ستجعل من اصحاب المواهب الواعدة،نجوما معروفين حول العالم عبر نشر صورهم ونتاجاتهم في المعارض الدولية والاصدارات الخاصة التي تنتجها الجائزة.
بن ثالث : العويس تابع عمليات الفرز وأشاد بآلية التحكيم
حول عملية الفرز والتحكيم التي بدأت مع اليوم الاول من العام الجديد فور اغلاق باب قبول المشاركات مع نهاية يوم 31 ديسمبر 2012 أكد علي بن ثالث الأمين العام للجائزة أن القائمين على عملية الفرز استطاعوا فرز الاعمال المستوفية للشروط – إداريا – في زمن قياسي رغم عشرات آلاف الصور التي تلقتها الجائزة في المحاور الأربعة، وأن فريق العمل بذل جهود متواصلة صباحا ومساءا من اجل فلترة الأعمال وتسليمها إلى المحكمين المعنيين في المرحلة التالية من التحكيم والبالغ عددهم 9 محكمين من مختلف دول العالم.
وأضاف علي : إن حرص معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس امناء الجائزة على الحضور لمقر الجائزة ومتابعة جلسات التحكيم بنفسه والإلتقاء بالمحكمين خير دليل على ما توليه الجائزة من اهمية بالغة في هذه المراحل من العام، مشيرا إلى أن مجلس الامناء يراعي دائما الجودة في عملية التحكيم والتوافق بين عاملي الزمن والإنجاز للظهور بالشكل الذي يليق باسم ومكانة الجائزة حول العالم، كما أكد بن ثالث أن معالي رئيس مجلس الأمناء أشاد بادوات التحكيم وآليته الإلكترونية المستخدمة والتي للجائزة حقوق ملكيتها .

Share on Facebook