فتح باب المشاركة بالدورة الرابعة لجائزة حمدان بن محمد للتصوير

التاريخ: مارس ٢٠

 افتتحت جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، أول من أمس، باب التسجيل أمام الراغبين في المشاركة بالدورة الرابعة.

 
وأعلن علي خليفة بن ثالث الأمين العام للجائزة، خلال مؤتمر صحافي في فندق شانغريلا بدبي، عن المحور الرئيس لهذه الدورة: "الحياة.. ألوان"، مستعرضاً أبرز مستجدات محاورها الأربعة.
 
كما تحدث عن التفاصيل الأخرى في هذا الصدد، الفنانان: مطر بن لاحج وهنري دلال، عضوا مجلس أمناء الجائزة.
 
واللافت في المؤتمر، حضور ما يزيد على 140 إعلامياً من مختلف دول العالم، دعاهم القائمون على الجائزة للاطلاع على محاور الدورة الجديدة، بعد مشاركتهم في الحفل الختامي للدورة الثالثة، الذي نظم قبل أيام.
 
وأشار بن ثالث إلى أبرز مستجدات الدورة الجديدة ابتداءً بقيمتها الإجمالية التي أصبحت 400 ألف دولار، وإلغاء الفئة الخاصة بالإماراتيين بعد مضي ثلاث سنوات، وذلك لاكتسابهم الخبرة والمهارات التي تعادل أقرانهم في البلدان الأخرى، مقابل زيادة عدد مراكز الفائزين ليصبح عددهم في كل محور خمسة بدلاً من ثلاثة والمجموع 23 فائزاً.
 
وأشار إلى أن اختيار ثيمة المحور الرئيس اعتمد على الموازنة بين المتطلبات العامة بهدف إطلاق العنان لمخيلة المصور وامتلاك الحرية المطلقة للتعبير عمّا في كوامنه بأسلوبه الخاص.
 
وقال "تتبنى جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في هذه الدورة وعبر محورها الرئيس هذا، استكشاف روعة الوجود والتبصّر في ألوان الحياة.
 
ونعني بمحور "الحياة ألوان" الألوان التي نراها من أول يوم نبصر فيه نور الدنيا والتفكّر بمعانيها الزاخرة، إذ تتكشّف يوماً بعد يوم معاني ومفردات جديدة في هذا العالم الشاسع بمدلولاته.
 
وأجاب كل من مطر بن لاحج وهنري دلال عن أسئلة الصحافيين المتعلقة بالجانب التقني والفني في ما يخص الجائزة. ويمكن للراغبين بالمشاركة ومعرفة المزيد من المعلومات زيارة موقع الجائزة الإلكتروني www.hipa.ae.
 
تجربة غيرتني
 
شارك علي خليفة بن ثالث الحضور في الحكاية التي أثّرت فيه كإنسان، والتي رواها أحد الزملاء له خلال وجودهم في مخيم اللاجئين السوريين بالأردن، قائلاً: "طلبت إحدى الفتيات الصغيرات التي كانت تتابع عن بعد ورشة التصوير الخاصة بالأطفال في المخيم، والتي كان يديرها زميلي كاميرا لتحكي قصتها بالصورة، ووعدته أن تعيدها له في اليوم التالي في الساعة التاسعة صباحاً.
 
وافق الصديق على الرغم من تحذيرات المشرف على المخيم. وفي اليوم التالي، أكد المشرف لصديقي أن الطفلة لن تعود بالكاميرا، خاصة وأنها تأخرت عن الموعد. وفي العاشرة، وصلت وسلمته الكاميرا، وحينما سألها عن سبب تأخرها، قالت: كان حذائي متجمداً، وانتظرت حتى ذاب الجليد عنه".
Share on Facebook