المحاور

حب الأرض

لا يزال حب الوطن يجسد أسمى معاني الارتباط بين الإنسان والأرض، ويصور العلاقة الحميمة بينهما، وثمن كل قطرة عرق تسقط من جبينه في سبيل إعلاء الإنسان لشأن وطنه ورفعته والمساهمة في نهضته وحريته وجعله يتبؤ المكانة التي يحلم بها بين الأمم، وفي هذا المحور نطلق العنان لأفكار المبدعين لتصوير ما يرونه جديراً بتمثيل هذا الحب والارتباط الوثيق بين الإنسان وأرضه.

اختيار “حب الأرض” محوراً رئيساً للدورة الأولى من جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي يعكس مدى رغبة القائمين عليها وعلى رأسهم راعي الجائزة ومجلس الأمناء في ترسيخ حب الوطن في صدور أبنائه وعقولهم لما يمثله من تجسيد شامل لرغبة الإنسان في نقل صورة حقيقية عن وطنه بكل ما فيه من موروث تاريخي أو واقع مزدهر أو مستقبل يراه في وطنه، على أن ينقل هذا الحب في صورة تعبر عما يدور في خلده ليمتزج إحساسه الوجداني والعاطفي المطلق بفنه وإبداعاته وما تجود به عدسته.

دبـــــي

دانة الدنيا والمعجزة الحقيقية التي تحققت في ظل قيادة رشيدة أبت إلا أن تكون في الطليعة رغم الصعوبات والتحديات التي واكبت مسيرتها خلال السنوات الماضية، فكان لزاماً على الجائزة أن تخصص لها محوراً كاملاً ليبدع من خلاله المصورون في تقديم الصورة المناسبة لمدينة الإنجازات.

التقدم والتطور العمراني واكبه تطور وبناء للإنسان، وما هذه الجائزة إلا دليل على ذلك وهذا ما يجعل هذا المحور فرصة للتدليل على ما وصلت إليه دبي من مكانة عالمية، فأينما ولى المشاهد وجهه في أرجاء دبي وجد فيها ما يستحق أن يُخلّد بصورة وقالب فني مذهل، ويبقى أن تجود عدسته بما يراه مناسباً لينقله لنا تعبيراً عن هذا الواقع الذي تشهده مدينة الطموحات.

هذا محور إبداعٍ يجسد إبداع، ونقطة تلاقي الجمال في صورة تبرهن على موهبة صاحبها وروعة إمارة دبي التي تزهو بمبدعيها كما تزهو بنهضتها.

المحور العام

تطلق الجائزة العنان لكافة المبدعين لتصوير ما يجول في بالهم للمشاركة به -أيا كان- إيماناً منها بأن الفنان والمبدع يملك الحرية المطلقة أكثر من سواه للتعبير عما بداخله بطريقته، لذلك جاء المحور العام ليؤكد هذه القناعة ويمنح المشاركين الحرية المطلقة في اختيار ما يرونه مناسباً وفق معايير وأطر وشروط الجائزة ووفق ما يتحقق معه معنى الإبداع الحقيقي الذي يراه المشارك أنه يستحق أن يرى النور من خلال أكبر الجوائز العالمية في التصوير.

الإبداع ليس له حدود أو زمان أو مكان والتميز هو هدف في حد ذاته حتى للهواة، والجائزة تمنح هذه الفرصة للجميع دون استثناء للمشاركة بما تجود به قريحتهم الفنية برفقة عدساتهم لينقلوا لنا المعنى الحقيقي للإبداع المطلق دون حدود سواء كان ذلك عبر تصوير لأحداث أو مخلوقات أو حتى شخصيات مؤثرة أسهمت بشكل أو بآخر في تحقيق نهضة إنسانية. محور الجائزة العام فتح الأفق للمشاركين لإبراز قدراتهم ومواهبهم الحقيقية في فن التصوير.

 

حب الأرض 2011 - 2012

صورة اليوم

Share on Facebook