الفائزون

محور"الحياة ألوان"

الصورة

في كل عامٍ تشهد الهند موجةً عارمةً من النشاط والاحتفاء بالألوان خلال أيام مهرجان الألوان “هولي”، حيث تعمّ الاحتفالات أرجاء البلاد. كان من الممكن أن تقتصر ألوان الصورة هنا على الأحمر والأصفر، لولا الرجل الذي رمى حفنةً من مسحوقٍ أزرقِ اللون، ليتغيّر المشهد تماماً. وما يضيف مزيداً من التفرّد إلى هذه الصورة مشهد المصلّين الجالسين الذين استسلموا للألوان وهي تغمرهم دون أيّ مقاومة.

الصورة

تم التقاط هذه الصورة في “كي غومبا”، وهو ديرٌ في جبال الهيمالايا الهندية للرهبان البوذيين المنحدرين من التيبت، حيث يقضي هؤلاء الرهبان الشباب أوقاتهم مساءً باللّعب في ساحةٍ قريبة. يجسّد هؤلاء الرهبان بثيابهم زاهية الألوان المعنى الحقيقي للحيوية والنشاط، على النقيض من الجدران الرمادية الباهتة التي تظهر خلفهم.

الصورة

صائد ذباب الفردوس الآسيوي، هو نوعٌ من العصافير يتّصف بشكله البديع وحياته القصيرة. وقد راقبتها في فترة مغادرة الفراخ للعش بإعداد منصة تصوير، كانت الفراخ تحاول القفز على الأغصان، وتسقط عنها، ثم تعيد المحاولة. أما مشهد الأبوين وهما يطعمان صغارهما فكان مؤثراً وفيّاضاً بالحنان والمشاعر. تم التقاط هذه الصورة في قرية “شا تين” الصينية، إحدى ضواحي مقاطعة “جيانغشي” في ولاية “وونينغ”.

الصورة

التُفطت هذه الصورة عند المغيب في منطقة “آيدين” التركية. من عادة الناس في هذه المنطقة، وفي تركيا عموماً، تجفيف خضراوات الصيف مثل الفلفل الأحمر والباذنجان والكوسا مؤونةً لفصل الشتاء. في فصل الصيف، تجد النسوة والصبايا وحتى الأطفال يكسبون رزقهم من ثمار الفلفل والباذنجان والكوسا التي ينشرونها على الخيوط في مشهدٍ ساحرٍ يبدأ مع أول خيوط الفجر وحتى وقتٍ متأخرٍ من الليل. وفي هذه الصورة، تظهر فتاة اسمها “ناجي غولكيز آكان” وهي تسعى لكسب قوتها بين سلاسل الفلفل المنشورة.

الصورة

تنبض هذه الصورة بالحياة بفضل تنوّع ألوان الأعلام المعلّقة فوق الراهب الشاب، بينما يحاول لمس واحدٍ منها. لكن الصورة لا تقتصر على إظهار مشاعره فحسب، بل تُبرِز أيضاً حيوية الظلال التي تعكس الطيبة والإنسانية في وجه هذا الراهب الشاب. وتنسجم بساطة الصورة مع بساطة الراهب الذي تغمره السعادة خلال استراحة اللعب، وتذكّرنا بالحيوية التي تعكسها التدرّجات اللونية، وتعبّر من خلالها عن معاني الطيبة والسلام والرحمة والحكمة. ولو عدنا إلى عالم الطفولة المثاليّ، ربما لرغبنا جميعنا في لمس هذه الأعلام واللهو بها.

الصورة

تُشتهر شبه جزيرة “كامشاتكا” الروسية النائية بأنها موئلٌ لأسراب سمك السلمون الوفيرة في المحيط الهادئ، خصوصاً في محميّة الحياة البرية الوطنية في بحيرة “كوريل”. ويُعتبر سمك السلمون الأحمر الغذاء الأساسي لدب “كامشاتكا” البنيّ. وتُظهِر الصورة الدبّ الروسي الضخم وهو يتناول وجبته المعتادة وتبدو نظرة اللامبالاة في عينيه في تباينٍ صارخٍ مع فريسته، سمكة السلمون، وهي تلّوح بذيلها الملوّن وكأنّها تودّع الحياة بتحيةٍ خاصةٍ وهي تلاقي قدرها.

محور"العام"

الصورة

تم التقاط هذه الصورة في الجادة السادسة في مانهاتن بنيويورك، في يناير 2014 . وفيها يُظهِر المصوّر المشاة وهم يعبرون الشارع في طقسٍ شديد البرودة. وعلى الرغم من أنّ الأضواء الحمراء والطقس البارد يوحيان عادةً بالهدوء والسكينة، إلا أنّ حركة المشاة النَشِطة ورغبتهم في الوصول إلى وجهتهم بسرعة، تُشير إلى النقيض من ذلك تماماً.

الصورة

في مملكة الحيوان، يسود الصراع من أجل البقاء، فلا بدّ له أن يقتل ليعيش. التُقطت هذه الصورة في جنوب بورنيو في أندونيسيا، ونرى فيها عُقاب الثعابين المتوّج الذي يقتات على الزواحف. أما الثعبان، فيلتفّ على نفسه متخذاً وضعيةً دفاعيةً بانتظار اللحظة المناسبة، وهو يدرك أنّ أفضل فرصةٍ للنجاة تكمُن في مهاجمة العُقاب الذي يفوقه حجماً وقوة.

الصورة

التُقطت هذه الصورة في أبريل 2011 في محطة قطارٍ في بلدةٍ فرنسيةٍ صغيرةٍ تُدعى “بولفيلير”. ترمز ساعة المحطة إلى توقّف الزمن، على النقيض من القطار الذي يعبر المحطة مجسّداً سرعة مرور الوقت، بينما يقف الرجل في الصورة محتاراً بين المشهدين المتناقضين، ولعله يفكّر في أن قطار الحياة يمضي مسرعاً ما لم ننتبه للوقت.

الصورة

تُظهِر الصورة أطفالاً يستمتعون وقت العصر بحمّام “كاوا”، حيث تُسخّن المياه على الحطب وتُرَشّ عليها أوراق النباتات العضوية التي يعتقد السكان أن لها فوائد طبية. ففي مقاطعة “فيساياس” الغربية في الفلبين، توجد بلدةٌ صغيرة تدعى “سيتيو تونو”، يُعدّ أهلها مغاطس المياه الساخنة الممزوجة بأعشابٍ طبيةٍ تُجمع من الغابة القريبة.

محور"وجوه (الأبيض والأسود) "

الصورة

التُقطت هذه الصورة داخل استديو متخصص لفتاة تُدعى “ستيلا ماريا”. وبفضل نظرتها الثاقبة، تنجح “ستيلا ماريا” في خطف أنفاس المُشاهد ببراءتها وروحها المتوثبة، بينما تظهر في الصورة بألوانٍ كلاسيكية هي الأبيض والأسود. كما إن الظلّ الذي يُخفي جزءاً من وجهها يُضفي نوعاً من الغموض على هذه الشابّة الصغيرة. إن ملامحها الطبيعية لأبرز دليلٍ على جمال الصورة التي التقطتها عدسة المصوّر، فوجهها النابض بالشباب يسحر الناظر إليها بينما تحدّق فيه بعينيها البرّاقتين.

الصورة

هذه الصورة انعكاسٌ للبراءة والجمال والضعف والثورة في آنٍ واحد. في العام 1989 ، كان جيش “المون” الإثني في بورما يضمّ 3 آلاف جندي، منهم 100 امرأةٍ مقاتلة. خاضت البلاد حرباً ضروساً وأُرسلت النساء والأطفال للقتال على الجبهات. التُقطت الصورة عند أحد حواجز جيش المون في نهاية طريقٍ ترابيةٍ متعرجة، وبطلتها، “ما نغوا”، فتاةٌ في العشرين من عمرها تتمتّع بنظرةٍ ثاقبة، وقد غطّت وجنتيها بمسحوقٍ تجميليّ حمايةً لبشرتها، بينما تحمل بندقية إم 16 - للدفاع عن موقعها.

الصورة

التُقطت هذه الصورة ذات صباحٍ في شهر فبراير، قرابة رأس السنة الصينية في منطقة هوانغنان في الصين. وهي تُظهر ثلاث نساء عجائز، تحمل كلٌّ منهنّ كوباً من الشاي بالزبدة، بينما يتبادلنَ أطراف الحديث ويقهقهن. ولعلّ جمال هذه الصورة وتأثيرها يكمن في الدفء الذي يكتنف ابتسامات النسوة، وكذلك في البخار الساخن المنبعث من أكوابهنّ، ما يوحي وكأنه يلفّ صداقتهن لتستمرّ إلى الأبد.

الصورة

هذه الصورة لامرأةٍ فيتناميةٍ مسنّةٍ تعيش في الجبال منذ سنواتٍ عديدة، تراقب السيّاح يأتون ويذهبون. تبدو التجاعيد على وجهها المشرق وكأنها دروبٌ تفضي بك إلى حكاياتٍ منسوجةٍ من حياتها الحافلة بالبساطة والحكمة. وعلى الرغم من كِبَرِ سنّها، ترى وجهها طافحاً بالأمل والتفاؤل. أما النافذة الموجودة خلفها، فتوحي وكأنه ما يزال هناك ما يكفي من الضوء في حياتها لإنارة المزيد من الطرق، واستكشاف دروبٍ جديدة.

الصورة

هذه اللقطة العفوية لطفلةٍ خلف نافذةٍ زجاجيةٍ نصفُ شفافة، في هونغ كونغ، تتمتع بميزةٍ خاصةٍ بفضل الشريط الشفّاف الذي يقسمها. ففي هذا الشريط بالذات تكمن قوة الصورة، حيث تبدو عينا الطفلة وكأنهما تحدّقان في شيءٍ ما تراه للمرة الأولى في حياتها اليانعة. ولا يسع المرء إلا أن يلاحظ فضولها وبراءتها، بينما يرى اندهاشها ويديها اللتين تحاول أن تدفع بهما النافذة لتستكشف المجهول.

محور"التصوير الليلي"

الصورة

التُقِطَت صورة “فندق المدينة القديمة في الليل” في “فينغ هوانغ”، وهي مدينةٌ قديمةٌ بُنيت على ضفاف نهر “تواجيانغ” في الصين. تنتشر على طول ضفة النهر بيوتٌ قديمة تُدعى “دياجاولو”، وهي تُستخدم حالياً كفنادق أو مطاعم، وتُعتبر من أبرز المعالم التي تُضفي على المدينة القديمة جمالاً ورونقاً. عند هبوط الليل، تُضاء فوانيسٌ حمراء ترسل أنوارها الصفراء في عتمة الليل الساكن، وتبعثُ في نفوس مشاهديها إحساساً بالبهاء والسكينة والروحانية. بالنسبة لي، حيثُ عشتُ معظم فترات حياتي في مدنٍ عصرية، كان هذا المشهد رائعاً ومختلفاً عن كلّ ما رأيته من قبل.

الصورة

تسلّط هذه الصورة الضوء على طريقة صيد الأسماك بواسطة الكبريت، وهي طريقةٌ قديمة رفيقةٌ بالبيئة، يستخدمها الصيادون بالقرب من منطقة “جنشان” في تايوان. بموجب هذه الطريقة، يضيف الصيادون الماء إلى التربة الكبريتية لإنتاج غاز الأسيتيلين، ما يؤدي إلى إنتاج ضوءٍ ساطع يجذب سمك “الهارنغولا” الذي يبدأ بالقفز من الماء. تتزاحم الأسماك بحماسةٍ لرؤية النار، فيسارع المصور إلى التقاط صورةٍ فريدةٍ من نوعها. لكن مصير هذه الأسماك سيؤول في نهاية الأمر إلى الصراع مرةً أخيرة، في محاولةٍ للتفلّت من شباك الصيادين.

الصورة

التُقطت هذه الصورة في يناير 2014 عند سفح جبل “لو بيج” في وادي “كونيي” الكائن في منتزه “غران باراديسو”، في “فالي داوستا” الإيطالية. تَظهر الركائز الجليدية بأبهى حلّةٍ تحت ضوء الفلاش الذي يُظهر شفافية ألوان الجليد الزرقاء الغامقة، فضلاً عن رشاقة المتسلقين. هنا، يطالعنا الجليد بتركيبته المميزة، مع صبغةٍ زرقاء يضفيها تباين العلوّ الشاهق مع العمق السحيق، من دون أن ننسى مشهد رجلين يحاولان قهر قوة الطبيعة، في حين يقوم .أحدهما )المصوّر( بالتقاطها في صورة

الصورة

التُقطت هذه الصورة في فندق “العنوان” وسط مدينة دبي. فواجهة المبنى مصنوعةٌ من الزجاج العاكس، ما يخلّف لدى الناظر إحساساً قوياً بالدُوار. ولعل التأثير البصريّ الأكبر الذي تُحدثه الصورة هو الإحساس بالضياع الذي ينتاب المرء لدى رؤيتها للمرة الأولى. كما إن مشهد المنطقة المحيطة، والمنظر الباعث على الدُوار لهذا المبنى، يولّد لدى المشاهد نوعاً من الحيرة، ويدفعه إلى تأمّل الصورة أكثر من مرة لفهمها جيداً.

"الجوائز الخاصة"

 

عمل سيباستياو أخصائياً اقتصادياً حتى العام 1973، وحينها بدأ مسيرته المهنية في عالم التصوير الفوتوغرافي في باريس بالعمل مع وكالات تصويرٍ شهيرة مثل سيغما، غاما، ماغنوم فوتوز، واستمر في ذلك حتى العام 1994 عندما أنشأ مع زوجته “ليليا وانيك سالغادو” وكالة “أمازوناس إيمجز”، وهي مؤسسة مكرّسة بالكامل لأعمال سالغادو.

وقد سافر سالغادو إلى أكثر من 100 بلداً لإنجاز مشاريعه في التصوير الفوتوغرافي. ووجدت معظم هذه الأعمال طريقها إلى العديد من المنشورات المطبوعة، فضلاً عن عرضها في كتبٍ مثل “أميركا أخرى” (Other Americas) و “ساحل الرجال الفقراء” (Sahel-l’Homme en Détresse) عام 1986، و “جمالٌ مخادع” (Uncertain Grace) عام 1990، و “العمال” (Workers) عام 1993، و “تيرا” (Terra) عام 1997، و “هجراتٌ وصور” (Migrations and Portraits) عام 2000، و “إفريقيا” (Africa) عام 2007. وما تزال أعماله تلفت الأنظار في العديد من المعارض الجوّالة التي تستضيفها أبرز المتاحف وصالات العرض في مختلف أنحاء العالم.

في العام 2004، بدأ سالغادو مشروع “التكوين” (Genesis)، والذي يهدف إلى تقديم صورةٍ صادقةٍ للطبيعة والإنسان دون أيّ تجميل. ويضمّ مشروع “التكوين” سلسلة من صور المناظر الطبيعية والحياة البرية، فضلاً عن صورٍ لمجتمعاتٍ بشريةٍ ما تزال تعيش وفقاً لتقاليد الأجداد وتراثهم. وكانت الرؤية من وراء مجموعة الأعمال هذه هي تقديم مسارٍ محتمل لإعادة اكتشاف الإنسانية لنفسها في الطبيعة.

نُشر كتابان ضمن سلسلة “التكوين” من قبل دار “تاشن” الألمانية عام 2013 ووُزِّعا في أنحاء العالم بست لغاتٍ مختلفة. كما جاب معرض “التكوين” العديد من البلدان في العام ذاته، وبلغ عدد الدول التي استضافت المعرض حتى الآن 21 بلداً.

ومنذ العام 1990، عمل سالغادو وزوجته ليليا أيضاً على إعادة تشجير جزءٍ من الغابة الأطلسية في البرازيل/ ونجحا في تحويل المنطقة إلى محميةٍ طبيعية في العام 1998. وقد أنشأ الزوجان “مؤسسة تيرا للبيئة”، وهي منظمةٌ غير حكومية مكرّسة لمهمة إعادة تشجير الغابات وحمايتها، بالإضافة إلى التوعية والتثقيف.

وفي العام 2012، تلقى سالغادو جائزة e من معهد instituto e في البرازيل، وتم تكريمه من قبل منظمة اليونسكو في البرازيل ومجلس مدينة ريو، كما حصل على جائزة “الشخصية البيئية” من الصندوق العالمي لصون الطبيعة WWF في البرازيل. وقد مُنح كل هذه الجوائز تقديراً لعمله في مؤسسة تيرا.

حصل سالغادو في العام 2014 على جائزة إيتاكا من كلية علوم الاتصال، الجامعة المستقلة في برشلونة، إسبانيا. وفي العام ذاته تم تكريمه كواحد من “أصدقاء البيئة” في المنتدى العالمي الخامس للبيئة، والذي عقد في “فوز دو إيغواسو”، بارانا، البرازيل.

كما حاز سالغادو العديد من الألقاب والأوسمة المميزة تقديراً لإنجازاته في مجال التصوير الفوتوغرافي، فهو سفيرٌ للنوايا الحسنة لمنظمة اليونيسيف، وعضوُ فخريّ في أكاديمية الفنون والعلوم في الولايات المتحدة. وفي العام 2014، منحته وزارة الثقافة والاتصال الفرنسية “وسام الريادة في الفنون والآداب”.

وشهد العام 2014 أيضاً إصدار الفيلم الوثائقي “ملح الأرض” (The Salt of the Earth)، ومدته 109 دقائق، عن حياة سالغادو وإنجازاته، من إخراج “فيم فيندرس” و “جوليانو هيبيرو سالغادو”، وإنتاج وكالة “ديسيا فيلمز”. وعُرض الفيلم في فرنسا وإيطاليا والبرازيل.

 

يعمل سكوت محرّراً وناشراً، كما أنه أحد مؤسّسي مجلة “مستخدم فوتوشوب” (Photoshop User)، ويشارك في تقديم العرض التلفزيوني الأسبوعي “ذا غريد” (The Grid) المتخصّص في قضايا التصوير الفوتوغرافي. وهو أيضاً رئيس شركة KelbyOne العاملة في مجال التدريب والتعليم والنشر على الإنترنت.

يحترف سكوت مهنة التصوير الفوتوغرافي والتصميم، وقد ألّف أكثر من 80 كتاباً حصل بعضها على جوائز مرموقة، ومن بينها “كتاب التصوير الفوتوغرافي الرقمي” بأجزائه الأربعة، و”كتاب أدوبي فوتوشوب للمصورين الفوتوغرافيين الرقميين”، وكتاب “أساليب إضافة لمساتٍ احترافية لصور البورتريه للمصورين الفوتوغرافيين باستخدام فوتوشوب”، و”كتاب أدوبي فوتوشوب لايت روم للمصورين الفوتوغرافيين”، وكتاب “سلّط الضوء، والتقط الصورة، وأضف لمساتك عليها: تعلّم خطوةً بخطوة كيف تنتقل من استديو فارغ إلى إنتاج صورةٍ مكتملة”. وقد أصبح الجزء الأول من سلسلة “كتاب التصوير الفوتوغرافي الرقمي” الكتاب الأكثر مبيعاً في مجال التصوير الفوتوغرافي الرقمي في التاريخ.

وخلال السنوات الأربع الماضية، حَظِيَ سكوت بالكثير من الثناء والتقدير باعتباره مؤلّف الكتب الأكثر مبيعاً من بين مختلف الكتب التعليمية المختصّة بالتصوير الفوتوغرافي في العالم. كما تُرجمت كتبه إلى عشرات اللغات، ومنها الصينية والروسية والإسبانية والكورية والبولندية والتايوانية والفرنسية والألمانية والإيطالية واليابانية والهولندية والسويدية والتركية والبرتغالية والعربية.

يتولّى سكوت أيضاً منصب مدير التدريب في ندوات “أدوبي فوتوشوب” الجواّلة، وهو رئيس الكرسي الفني في مؤتمر ومعرض “فوتوشوب وورلد”. وقد لَمَعَ نجمه كمقدمٍ لسلسلةٍ من الدورات التعليمية عبر الإنترنت (وهي متاحةٌ على الموقع KelbyOne.com)، ويتمتّع بخبرةٍ عريقةٍ في تدريب المصورين الفوتوغرافيين ومستخدمي أدوبي فوتوشوب منذ العام 1993. وفضلاً عن ذلك، فقد أسّس سكوت مبادرة “فوتو ووك” العالمية السنوية التي تنظّمها شركته “سكوت كيلبي”، والتي تُعدّ أضخم فعاليةٍ اجتماعيةٍ للمصورين، حيث ينتظم مئات الآلاف منهم معاً في يومٍ معينٍ من كل عام، في مهمةٍ واحدةٍ هي التقاط الصور في أكثر من ألف مدينةٍ يعيشون أو يعملون فيها.

سلسلة “التصوير الرقمي”

“الشمولية الممتعة” هي الصفة الأبرز التي تميّز سلسلة سكوت كِيلبي “التصوير الرقمي” والتي احتلّت دون منازعٍ مرتبة السلسلة الأكثر مبيعاً في عالم الفوتوغرافيا، واحتلّت مرتبة متقدمة جداً في عالم الكتب بشكلٍ عام، ونقلتها الأمم إلى لغاتها المختلفة وأفاد منها المصورون في جميع أرجاء العالم وتناقلتها أجيالهم حتى استحقّت التربّع اليوم على رأس قائمة مستحقي الجائزة الخاصة للبحث/التقرير الفوتوغرافي المميز.

مجموعة الكتب التي أصدرها وشارك فيها “سكوت كيلبي” والتي صُنّف العديد منها بين الكتب الأكثر مبيعاً حول العالم، كانت السبب الأول لاستحقاقه لهذه الجائزة، أما المرجّح له عمّن سواه فهو ما يساهم به السيد سكوت من خلال صفحاته على المواقع التخصّصية وصفحات الإعلام الجديد والاجتماعي مع متابعين تجاوزوا حاجز المليونين ونصف. وضع سكوت كيلبي في مجموع كُتُبِه أدواتاً وحِيَلاً ووسائل وتقنياتٍ وتكتيكاتٍ لابدّ منها لكل راغبٍ في الإنجاز والتميّز في عالم التصوير ومعالجة الصورة، لذا فمن النادر أن تخلو مكتبة مصورٍ أو مؤسسة من كتابٍ أو أكثر لسكوت كيلبي.

إثراء المكتبة الفوتوغرافية وتزويد المصورين بالأدوات التي تكفل لهم تقديم أعمالٍ تستحقّ العرض أمام أعين المشاهدين في أبهى حلةٍ وأجمل رونق، هو الإنجاز الذي استندت إليه جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في قرارها منح السيد سكوت كيلبي هذه الجائزة المستحقة.

 

 

الحياة ألوان 2014-2015

صورة اليوم

Share on Facebook