لجنة التحكيم

بدأ ايدان سوليفان مسيرته كمصورٍ لصحيفة محلية في المملكة المتحدة بعمر 18 عاماً، ثم عمل كمصورٍ صحافي مستقل لصالح عددٍ من المؤسسات الإعلامية في حي الصحافة بلندن، وشمل عمله تغطية الأحداث والنزاعات في أنحاء العالم. ثم انضم بعدها إلى صحيفة صنداي تايمز في لندن كمحرر صورٍ مساعد، وسرعان ما أصبح محرر الصور، ثم انتقل إلى مجلة صنداي تايمز ليشغل منصب مدير التصوير بين عامي 1989- 2002.

في العام 2004، انضم سوليفان إلى وكالة غيتي إيميجس وانتقل إلى نيويورك. وأنتج في العام 2009 كتاب ريبورتاج من غيتي إيميجس، والذي عرض أعمال أبرز المصورين الصحافيين والمصورين الوثائقيين على مستوى العالم في ذلك العام. وما يزال سوليفان حتى اليوم يعمل لدى غيتي إيميجس في مدينة نيويورك.

يُذكر أنّ أيدان سوليفان هو مؤسس ورئيس منحة إيان باري، التي أنشئت عقب وفاة المصور إيان باري خلال الثورة الرومانية بينما كان في مهمةٍ لصحيفة صنداي تايمز. وقد ساعدت هذه المنحة عدداً من أفضل المصورين الشباب الذين يعملون حالياً في هذه المهنة، وهي تعتبر على نطاق واسع من أهم الجوائز العالمية للمصورين الصحافيين الطامحين.

وفي العام 2013، أطلق سوليفان حملة "يوم بلا أخبار؟"، وهي حملة مكرّسة لحماية الصحافيين نجحت في الحصول على دعم الأمم المتحدة لمعالجة المسائل التشريعية والقانونية المتعلقة بحماية الصحافيين.

ويشارك سوليفان أيضاً كأستاذ في جلسات يوب سوارت ماستركلاس، وفي لجنة التحكيم الدولية لجائزة فيزا الذهبية، وكان رئيس مسابقة منظمة صور الصحافة العالمية (WPP) في العام 2012، وعضو لجنة التحكيم في المسابقة ذاتها في العام 2011، ورئيس جوائز سوني العالمية للتصوير. أما الجوائز ولفتات التقدير التي حصل عليها فتتضمن الزمالة الفخرية لجمعية التصوير الضوئي الملكية البريطانية، ولقب أفضل محرر صور دولي للعام 1998 من جوائز فيزا للتصوير.

تعمل أليشا في مدينة غولد كوست الأسترالية، وقد بدأ شغفها بالتصوير في سن 12 عاماً عندما قدّمت لها عائلتها الكاميرا لأول مرة، وكثيراً ما كانت أليشا تحمل الكاميرا في حقيبتها إلى المدرسة.

وعلى مر السنين تطوّر لديها التوجّه نحو التصوير المفاهيمي، حيث نالت أعمالها التركيبية جوائز مرموقة. وهي أيضاً مصورة حياة برّية بارزة حيث تمتاز صورها للحياة البرية بالبساطة والجمال. وقد فازت أليشا بجائزة كوينزلاند إبسون كأفضل مصور للعلوم والبيئة والطبيعة للعام 2014 من المعهد الأسترالي للتصوير المهني (AIPP).

وتحمل أليشا صفة أستاذ في التصوير من المعهد الأسترالي للتصوير المهني، ولقب زميل تصوير من الرابطة الدولية لمصوري الزفاف والبورتريه (WPPI) في الولايات المتحدة الأميركية. وشاركت في لجنة تحكيم جوائز المعهد الأسترالي للتصوير المهني في ولايات كوينزلاند وتسمانيا وغرب أستراليا، وهي تشارك سنوياً في تحكيم جوائز التصوير المهني الأسترالي منذ العام 2010. وفي العام 2014، شاركت أليشا لأول مرة في لجنة تحكيم جوائز الرابطة الدولية لمصوري الزفاف والبورتريه في لاس فيغاس.

وفضلاً عن مهام التحكيم، قدّمت أليشا ورش عمل في ولايات كوينزلاند وتسمانيا وأستراليا الغربية وفيكتوريا، وكذلك على الإنترنت، حيث أطلعت المتدربين المتحمّسين على نهجها في التصوير المفاهيمي للبورتريه وتقنياتها في التحرير. وهي أيضاً عضوٌ ناشط في المعهد الأسترالي للتصوير المهني وتشغل منصب نائب رئيس المعهد لشؤون ولاية كوينزلاند من العام 2013 وحتى الآن.

مصورٌ متخصص في تصوير القصص المصورة والطبيعة والحياة البرية والسفر والبورتريه يحمل العديد من الزمالات والعضويات في منظمات التصوير الضوئي

تمّ عرض أعماله بين أفضل 30 مصوراً على مستوى العالم في العام 2008 من قبل شبكة ناشيونال جيوغرافيك

غورداس دوا مصورٌ هندي متخصص في تصوير القصص المصورة والطبيعة والحياة البرية والسفر والبورتريه. وهو زميلٌ في المجلس الهندي الدولي للتصوير، كما يحمل العضوية الفخرية في الجمعية الباكستانية لفن التصوير. كما أنه عضو مدى الحياة في عددٍ من منظمات التصوير الضوئي مثل المجلس الهندي الدولي للتصوير، والاتحاد الهندي للتصوير، ومركز التصوير المتقدم في مدينة إندور الهندية.

نفّذ غورداس عدة حملات تصوير تخصصية عالية التقنية للمسح الأثري في الهند، شملت ترميم رسومات كهوف باغ الهندية التي تعود للفترة البوذية قبل 3.000 عام، وتوثيق أكثر من 100 قطعة أثرية مدرجة في قائمة المسح الأثري للهند.

وبالإضافة إلى ذلك، قدّم غورداس العديد من ورشات العمل التدريبية في الهند، وتمّ تكريمه كمصورٍ شريك لسوني بروفيشنال من قبل شركة سوني (الهند) لتقديمه ورشات تصوير نظمتها سوني في أنحاء الهند. فاز غورداس بالعديد من جوائز التصوير، ومثّل الهند في المسابقة الدولية للاتحاد الدولي لفن التصوير برعاية كوداك والتي جرت في بلجيكا عام 1993، كما ترأس وفد المصورين الهنود إلى باكستان في بعثة "الفن من أجل السلام" في مارس 2006. وتمّ عرض أعماله بين أفضل 30 مصوراً على مستوى العالم في العام 2008 من قبل شبكة ناشيونال جيوغرافيك.

خبيرٌ جنائيّ محلّف في القيادة العامة لشرطة دبي، حاصل على ماجستير في التصوير الفوتوغرافي من كلية الفنون بجامعة نوتينجهام ترنت ببريطانيا أشرف على العديد من مسابقات التصوير في الدولة، حائز على جائزة الإمارات التقديرية في الفنون التشكيلية – فئة التصوير الضوئي

مصورٌ إماراتيّ حاصلٌ على ماجستير في التصوير الفوتوغرافي من كلية الفنون بجامعة نوتينجهام ترنت ببريطانيا، تدرّج في العديد من المناصب الوظيفية أهمها كونه خبيراً جنائياً محلّفاً في القيادة العامة لشرطة دبي، كما شغر منصب رئيس قسم التصوير بالمختبر الجنائي بالقيادة العامة لشرطة دبي، وأستاذ مساعد في كلية الفنون بجامعة الشارقة. وقد شغر أيضاً منصب الأمين العام لجائزة سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، والمشرف الفني لبرنامج سمو الشيخة منال بنت محمد آل مكتوم للمواهب الشابة، ورئيس رابطة أبوظبي الدولية للتصوير الضوئي، هذا بالإضافة لعضويته في عشرات لجان التحكيم والتنظيم للأحداث الفنية المختلفة.

أقام أكثر من 8 معارض فنية شخصية في الدولة، وشارك في أكثر من 27 معرضاً فنياً داخل وخارج الدولة، حائز على العديد من الجوائز وشهادات التقدير أهمها جائزة الإمارات التقديرية في الفنون التشكيلية – فئة التصوير الضوئي عام 2010. لدية مجموعة من المقالات المنشورة عن التصوير الضوئي في وسائل الإعلام المحلية والدولية، وعدد من المحاضرات وورش العمل في نفس المجال. يعكف العوضي حالياً على تحويل بعض المواقع في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى معارض طبيعية.

تملك ماغي خبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً من العمل في مناصب رفيعة في قطاعات مختلفة.

وبفضل تجربتها الإبداعية وقدرتها على بناء علاقاتٍ قوية، استطاعت ماغي تأسيس أول جائزةٍ لتصوير الحياة البرية في المملكة المتحدة (BWPA) في العام 2009.

وعملت ماغي كرئيسٍ للجائزة دون كلل للوصول إلى أكبر عددٍ ممكن من الناس وتحفيزهم، وإنشاء نموذج شراكةٍ راسخة تقوم على التآزر والثقة. وتصل هذه المبادرة إلى عشرات الملايين سنوياً وتتمتع بتغطيةٍ إعلاميةٍ هائلة من قبل معظم الصحف البريطانية، وهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ومعارض السفر، بالإضافة إلى مقابلاتٍ تلفزيونية.

في المراحل الأولى من تأسيس جائزة تصوير الحياة البرية في المملكة المتحدة، استفادت ماغي من خبرتها في الأمانة الوطنية البريطانية، حيث كانت تعمل مع زملاءٍ كبار في مجال الاتصال وجمع التبرعات والرعاية لرفع الوعي والاهتمام الجماهيري بالساحل البريطاني والقضايا المتعلقة بالتغير المناخي. وتولّت ماغي إدارة وأمانة معرضين متنقلين كبيرين، هما معرض "ضوء على الساحل" الذي نال استحساناً كبيراً، والمعرض الفائز بالجوائز: "تغير المناخ في الفناء الخلفي لبريطانيا"، وخلال ذلك العمل، أسست ماغي شراكاتٍ مع المتحف البريطاني للحياة البحرية، ومسرح ومعرض ذا لوري، ومتحف بريستول، ومعرض الفن، ومعرض صور ماغنوم.

ولد مانوليس ميتزاكيس في مدينة إيراكليون اليونانية، وهو يحمل شهادة في الرياضيات من جامعة كريت. وانضم مانوليس في العام 1989 إلى جمعية التصوير الهللينية في كريت، وأصبح رئيسها في يناير 2000. وفي يونيو 2008 انتخب مانوليس عضواً في مجلس أمناء الاتحاد الدولي للمصورين (UPI)، وهو يشغل منصب رئيس المجلس منذ فبراير 2009.

شارك مانوليس بصوره الفنية في العديد من معارض التصوير الوطنية والدولية منذ العام 1990 وحتى اليوم. كما شارك في أكثر من 800 معرض تصوير فنّي قدّم فيها نحو 280 عملاً فنياً متنوعاً، حصد من خلالها 39 ميدالية ذهبية، و28 ميدالية فضية، و22 ميدالية برونزية، و15 جائزة و165 تقديراً. وفي العام 1996، حظي مانوليس بتكريم الاتحاد الدولي لفن التصوير(FIAP) الذي منحه رتبة فنان تقديراً لإنجازاته الفنية في بلاده وفي مسابقات التصوير الدولية. ثم حصل في ديسمبر 1999 على أعلى تقدير يمنحه الاتحاد الدولي لفن التصوير وهو رتبة الامتياز. وترقّى مانوليس في هذ التكريم من رتبة الامتياز البرونزية التي حصل عليها في يناير 2008، إلى رتبة الامتياز الفضية في مايو 2009، ثم رتبة الامتياز الذهبية عام 2010، قبل أن يحصل في العام 2011 على رتبة الامتياز البلاتينية من الاتحاد الدولي لفن التصوير. وفي العام 2010 أيضاً منحه الاتحاد الدولي لفن التصوير رتبة الامتياز الشرفية تقديراً لمجمل إنجازاته.

وفضلاً عن ذلك، شارك مانوليس في تحكيم العديد من مسابقات التصوير الفني الوطنية والدولية منذ العام 2000.

يشغل ريكاردو بوسي منصب رئيس الاتحاد الدولي لفن التصوير (FIAP) منذ العام 2012. وهو مصور سفرٍ وطبيعة، ويحمل شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية، ودرجة الماجستير في الدبلوماسية والمنظمات الدولية.

شارك ريكاردو في تحكيم أكثر من 200 مسابقة تصوير وطنية ودولية منذ العام 1982، وترأس عدداً من لجان التحكيم الدولية في 22 بلداً.

وإضافة إلى ذلك، يعمل ريكاردو حالياً منسقاً ومدرباً في دورات وورش العمل في مجال التصوير، ويشارك بأعماله في وكالة "باندا فوتو" للتصوير في العاصمة الإيطالية روما. وقد شارك بنشاطٍ في الكثير من المعارض والمسابقات منذ العام 1980، كما شارك في أكثر من 330 عرضاً ومعرضاً فردياً وجماعياً. بلغت حصيلة بوسي حتى الآن أكثر من ألف مشاركة في المسابقات الدولية حصد فيها أكثر من 200 جائزة، منها فوزه خمس مرات بلقب بطل العالم في تصوير الطبيعة من الاتحاد الدولي لفن التصوير، ومرة واحدة ببطولة العالم في الصور المُسقَطة (بلجيكا 2011)، فضلاً عن ثلاث ميدالياتٍ ذهبية من الاتحاد الدولي لفن التصوير في كأس العالم للصور المُسقَطة (فنلندا 1999، وبلجيكا 2002، وأندونيسيا 2009). وفي العام 2007، فاز ريكاردو ببطولة العالم الثانية للأندية التي ينظمها الاتحاد الدولي لفن التصوير، وأتبعها عام 2011 بالفوز بكأس الذكرى الستين للاتحاد الدولي لفن التصوير تحت عنوان "أطفال العالم" في سنغافورة.

يُعتبر توم من أبرز الشخصيات في عالم التصوير الرقمي، وهو مصوّرٌ ومؤلّف ومدرّب ومقدّم تلفزيوني ورحّالة. وسبق له الفوز بجائزة توماس كوك لأفضل كتاب سفرٍ مصوّر عن عمله في تصوير أماكن رحلات ماركو بولو الاستكشافية التي كانت بداية طريق الحرير الحديث من أوروبا إلى الصين.

تفرّغ توم للعمل في منطقة آسيا الوسطى (الاتحاد السوفييتي السابق) لمدة 10 أعوام، حيث قاد مشاريع أكاديمية والتقط الكثير من الصور. وقد عمل توم على نطاق واسع في مهنة التصوير الضوئي، كمحرر في المجلات ومحرر صور وصحافي تقني واستشاري.

كما شارك في لجان تحكيم عددٍ من أهم مسابقات التصوير الدولية. وكان عضواً مؤسساً في الأكاديمية العالمية للتصوير الفوتوغرافي، وأنشأ برنامج الطلاب في جوائز سوني العالمية للتصوير. وكان توم محاضراً أول ورئيس مادة التصوير والصحافة في برامج الماجستير في جامعة وستمنستر لأكثر من اثني عشر عاماً. وبالإضافة إلى ذلك، ألّف توم حتى الآن 30 كتاباً عن التصوير من بينها الكتاب الأفضل مبيعاً "دليل المصور الرقمي" والذي تجاوزت مبيعاته نصف مليون نسخة وتمت ترجمته إلى عشرين لغة، فضلاً عن الكتاب الفائز بالجوائز "دورة الأساتذة في التصوير الرقمي". كما قدّم توم سلسلتين من 6 أجزاء من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن التصوير الرقمي، وسلسلة حائزة على الجوائز من 8 أجزاء لصالح قناة نيوز آسيا السنغافورية.

ولد فولكر فرنزل في العام 1951، وهو طيّار متقاعد كان يعمل لدى الخطوط الجوية الألمانية "لوفتهانزا".

لكن شغف فرنزل بالتصوير بدأ منذ الصغر، وفي العام 1983 أسّس مع بعض أصدقائه جمعية التصوير في مقاطعة بيكنباخ وأصبح عضواً في مجلس إدارتها، وشغل منصب رئيس مجلس الإدارة فيها طوال الـ 15 عاماً الماضية.

وخلال تلك السنوات، تطوّرت جمعية التصوير في بيكنباخ لتصبح من أكثر جمعيات الهواة نجاحاً في ألمانيا، ثم انضمت في العام 1998 إلى الجمعية الألمانية للتصوير الضوئي، وأصبح فرنزل رئيسها الإقليمي في تلك المقاطعة.

وفي العام 2008، أسّس فرنزل مسابقة تصويرٍ للشباب بعنوان "أفضل مصورٍ شاب في ألمانيا"، والتي تطورت فيما بعد لتصبح البطولة الألمانية الرسمية للمصورين الشباب.

أمّا كمصوّر، فقد وصل فرنزل إلى مرتبة أستاذ في العديد من منظمات التصوير الفوتوغرافي الأوروبية والعالمية، فهو عضوٌ في الاتحاد الدولي لفن التصوير، ويحمل رتبة أستاذ ورتبة الامتياز من الاتحاد الدولي لفن التصوير، وعضوية الجمعية الألمانية للتصوير الضوئي ورتبة أستاذٍ فيها.

يعشق فرنزل الصور الجميلة بغض النظر عن طريقة إنتاجها، وشعاره أن الصورة هي "لحظة صادقة دون التزام الحقيقة." وهو يصف نفسه بأنه "ليس متخصصاً في تكوين الصور، لكنه مصورٌ متمكّن في جميع جوانب التصوير، ويستخدم التقنية في كثيرٍ من الأحيان لتحسين أعماله".

 

الحياة ألوان 2014-2015

صورة اليوم

Share on Facebook