الفائزون

محور"السعادة"

الصورة

بينما كان المصور يوثّق عمل إحدى العيادات الإنسانية في توغو غرب إفريقيا، استطاع بعدسته التقاط التجسيد الحقيقيّ للسعادة في وجوه أطفال وأحفاد وأقارب المرضى، وقد أبهَجَت قلوبهم بساطة اللعب بالإطارات القديمة على التراب فأطلقوا ضحكاتِ البراءة التي اخترقت سكون الصورة الضوئية وشكَّلت نموذجاً رائعاً للسعادة الفطريّة النقيّة ..

الصورة

عناقٌ مؤثرٌ لصديقين قديمين في "المنامة" يُرينا أنه رغم مرور السنين والتقدِّم في السن، فإنّ شعور السعادةِ رغم بساطتهِ يَسمُو فوق الزمن.

الصورة

رحلةٌ لعائلةٍ في "بابوا" في غينيا الجديدة ساعة العصر، نرى الأولاد يقفزون من الأشجار إلى بحيرة "موراي" ولهفتهم لإعادة الكَرَّة مرةً واحدةً أخيرةً قبل غروب الشمس.

الصورة

مشهدٌ لمشاعرِ السعادةِ والأمان لعائلةٍ من اللاجئين نَجَت من مخاطر رحلةٍ بحريةٍ انتهت للأسف بمأساةٍ لغيرهم.

الصورة

في محافظة "جامو" و"كشمير" في الهند، تنعكسُ السعادةُ على وجه الطفلِ الراقدِ في حِجر أمه، لإدراكه أنَّ الحبّ يكمُنُ في أحضانها.

الصورة

في "جزيرة دهب" قرب القاهرة، مشهدٌ مبسّط لسعادة سارة ورانيا وهما تلعبان معاً في يومٍ مُشمِس.

محور"العام"

الصورة

الغضب والرعب يتجسّدان في اندماج البرق والنار خلال اندلاع بركان "كالبوكو" في تشيلي، بعد خمودٍ دام 40 عاماً.

الصورة

سُتَرُ السلامةِ متناثرةً على طول ساحل جزيرة "ليسبوس" في اليونان، رامزةً لرحلة الحياة والموت لأكثر من 500,000 لاجئ.

الصورة

تُظهِرُ الصورة أمسية صيفٍ عادية في قريةٍ روسية، ويَظهَرُ في الوسط مجموعة صبيانٍ يمارسون المصارعة تحت إشراف حَكَمٍ مميز، ألا وهو الجَدَّة.

الصورة

تجسيداً لرمز الحلقات الأولمبية، يتدرَّب راكبو الدرّاجات في هذه الصورة على تشكيلةٍ فنيةٍ استعداداً لمراسم افتتاح مركز الرياضات الأولمبية في مدينة "فوشو" في الصين.

الصورة

احتفالٌ بعيد القدّيس "جورج" في إثيوبيا، حيث يُصلّي الكهنة ويُغنّون للقدّيس وللناس الذين تجمَّعوا على مدخل الكنيسة.

محور"الأب والابن "

الصورة

يَخلُدُ عمر وخالد إلى الراحة الأبدية، بعد وفاتهما في حريقٍ اندلعَ بينما كانا يذاكرانِ على ضوء الشموعِ في مدينة غزة.

الصورة

بين الأنقاض التي خلَّفها زلزالٌ مدمرٌ في تركيا، نرى أباً يُشعلُ ناراً لحماية أطفاله من البرد، بعدما انتهى من المساعدة في إزالة الحطام.

الصورة

صورةٌ ذاتيةٌ مُذهلةٌ للمصور وابنه ذو الثلاثة أعوام، وهما يغرِسانِ شجرةً وسط الضباب في حقلِ أشجارٍ معزولة، ليُعبِّران عن مستقبلٍ واعد.

الصورة

يواسي الأبُ ابنه المريض المقعد، لتحكي عيناهُ قصة معاناةٍ يومية، وتُظهِرُ مدى القوة والحب اللذَينِ يزدادانِ رغم صعوبة التحديات.

الصورة

تغلَّب الأب والابن على مأساةِ فُقدان أطرافهم السفلية جَرّاء القصف الإسرائيلي على مدينة رفح في قطاع غزة أثناء حرب الواحد والخمسين يوماً عام 2014.

محور"الحياة البرية"

الصورة

مزيجٌ إبداعيّ من الحياة البرية والتصوير الفلكيّ، يُبرِزُ الفهد وفريسته في خلفيةٍ من سماء الليل الدامس المرصَّعِ بالنجوم.

الصورة

التحليقُ مع طيور النحام فوق بحيرة "تركانا" في الأخدود الإفريقي العظيم. إبداعُ الضوءِ واللونِ والتباين يُبدِي للناظر بأنها لوحةٌ فنية.

الصورة

تتدفّقُ المياه بهدوءٍ من المنبع لتجمعَ كلَّ ما يعترض طريقها، عدا الصامدين في طيف مجراها الجميل.

الصورة

صورةٌ أخَّاذة بالأبيض والأسود، حيث يَظهَر وجهُ أسدٍ من بين أشجار الغابة ليلتقطَ الأعين في استعداده للانقضاض.

الصورة

قَطيعٌ من الحُمُرِ الوحشية تُسرعُ هاربةً لإدراكها للحقيقة التي يعرفها الجميع في القارة الإفريقية … وهي أنه لا مثيلَ لغضب الفيل.

"الجوائز الخاصة"

الجائزة التقديرية

أوسكار متري

 

من مواليد القاهرة وأصلٍ لبناني، ظهر إعجاب أوسكار متري بالطبيعة والثقافات المختلفة منذ صغره من خلال عدسة الكاميرا، وقد بدأ حياته المهنية بالعمل في قسم التصوير الفوتوغرافي عام 1952 في دور النشر والطباعة في القاهرة. وفي عام 1956، حصل على دبلومٍ تخصّصيّ من معهد باريس للفنون في مجالي الصور والشرائح الملوّنة. ولقد تبلورت معالم حياته المهنية حينما تبنّى مجال التصوير الوثائقي مما جعله مؤهّلاً للعمل كمصورٍ رئيسيّ في مجلة "العربي" الثقافية والتي كانت ذات شعبيةٍ واسعةٍ عام 1960. وكان لفترة التدريب التي قضاها في مجلة ناشيونال جيوغرافيك في واشنطن الأثر الأكبر في اكتسابه خبرةً عاليةً في مجال التصوير الصحفي.

غطّت أفلام أوسكار الصحفية العديد من بلدان آسيا وأفريقيا خلال رحلته في الصحراء بين جبل الأطلس الكبير والمغرب، والتي كانت بمثابة فرصةٍ كبيرةٍ له لاستكشاف الثقافات المختلفة في 42 بلداً ضمَّت الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي بين عامي 1960 و1980.

لاقت أعماله البارزة تقديراً واسعاً من قبل أجيالٍ من القراء، ووثَّق من خلال صوره المعبِّرة وقائع الحياة في بلدان العالم الثالث في أدقّ تفاصيلها وأساليب حياة شعوبها وقبائلها المختلفة كقبائل البدو و"الطوارق"، فعكست صوره عادات وتقاليد هذه الشعوب.

يعيش أوسكار متري في مونتريال بكندا مع زوجته جاكي ولديه اثنين من الأولاد وأربعة من الأحفاد

وفيما يلي بعض اللقطات البارزة في مسيرته

  • في 1964، نال الميداليتين الفضية والبرونزية عن فئتين في مسابقة معرض نيويورك الدولي بعنوان "العالم وشعوبه".
  • في 1970، نال كأساً من معرض "إكسبو أوساكا" في اليابان تقديراً لمعرضه المصوَّر "شرائح الألوان".
  • في 1970 و1975، قام بنشر كتابين عن التنوّع الثقافيّ والحياة المدنية في الكويت.
  • في 1983 و1985، أقام معرضين للصور عن الكويت واللذين عُقِدا في فندق حياة ريجنسي برعاية وزارة الثقافة والعلوم في الكويت.
  • في 2010، أقام معرضاً لصور "العالم الثالث" في استوديو مونيه مونتريال وذلك بحضور معالي "كريستين سان-بيير" ممثلة حكومة الكيبيك في كندا.
  • في 2012، أقام معرض "العادات والتقاليد" في استوديو لوزو في مونتريال - كندا.
  • في 2014، كان بصدد نشر كتابه الجديد بعنوان "عادات وتقاليد الشعوب".

جائزة البحث - التقرير المميز

دون ماكولن

 

دون ماكولن أحد أعظم المصورين الفوتوغرافيين المعاصرين، يتمتّع بمسيرةٍ مهنيةٍ طويلة قلّ نظيرها، فقد حاز قدراً كبيراً لم يحظَ به آخرون من إشادات النقّاد على تنوّع مشاربهم، وعلى مدى الخمسين عاماً الماضية أثبت استثنائيته كمصورٍ صحفيّ مخضرم، سواءً بتوثيق الفقر في شرق لندن، أو بتسجيل أهوال الحروب في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط. وبالتزامن مع ذلك أثبَتَ أنه أيضاً فنانٌ بارع قادر على التقاط صورٍ للحياة الساكنة والأشياء المرتّبة بجماليّةٍ فريدة، وعلى تصوير الأوجه المفعمة بالعاطفة، والمناظر الطبيعية المتحرّكة.

بعد طفولةٍ بائسةٍ في شمال لندن، فاقَمَها قصف هتلر للمدينة، ووفاة والده في مقتبل العمر، دُعِيَ ماكولن للخدمة في سلاح الجو الملكيّ البريطانيّ، وبعد مهّماتٍ في مصر وكينيا وقبرص عاد إلى لندن مسلّحاً بكاميرا من طراز "روليكورد" ثنائية الانعكاس، وبدأ بتصوير أصدقائه في الحي والذين شكّلوا عصابةً باسم "جوفينورز". وبعد أن عَرَضَ صوره المقنعة على محرّر الصور في جريدة "الأوبزرفر" عام 1959- وكان في سن 23 عاماً - فاز بأول تكليفٍ عمليّ له، وبدأ حياته المهنية الطويلة والمميزة في التصوير الفوتوغرافي بطريق الصدفة وليس عن تخطيطٍ مُسبق.

وفي العام 1961، فاز بجائزة الصحافة البريطانية تقديراً لمقاله المصوَّر عن بناء جدار برلين. وكانت أول خبرةٍ عمليةٍ له بالحرب في قبرص عام 1964، حيث غطّى اندلاع أعمالٍ مسلّحةٍ على خلفية التوترات الإثنية والقومية في الجزيرة، وفاز بجائزة التصوير الصحافيّ العالميّ عن جهوده تلك. وفي العام 1993، كان أول مصورٍ صحافي يُمنح وسام الامبراطورية البريطانية CBE.

على مدى العقدين التاليين، أصبحت الحرب محوراً رئيسياً في مهنته الصحافية، حيث عَمِلَ في البداية لصحيفة "الأوبزرفر"، ومنذ العام 1966 عَمِلَ لصحيفة "صنداي تايمز". ومن خلال تغطيته للصراعات في الكونغو، وبيافرا (في نيجيريا)، وأوغندا، وتشاد، وفيتنام، وكمبوديا، وفلسطين، والأردن، ولبنان، وإيران، وأفغانستان، وإيرلندا الشمالية وغيرها، كثيراً ما كان يدمج قدراته على التحكّم بالضوء والتركيب مع إحساسٍ لا يخطئ بما تتّجه إليه الأوضاع، مدفوعاً بقدرٍ كبيرٍ من الشجاعة تنسيه المخاطر والأهوال.

وقد تعرّض لإطلاق نارٍ وأصيب إصابةً بالغةً في كمبوديا، وسُجِنَ في أوغندا، وطُرِدَ من فيتنام، كما وُضِعَت مكافأةٌ لمن يقتله في لبنان. لكنه رغم كل ذلك كان يتحدّى الرصاص والقنابل ليس بهدف التقاط الصور المثلى فقط ولكن أيضاً لمساعدة جنودٍ يُحتضرُون ومدنيين مُصابين، لقد كان التعاطف والرحمة جزءً من كل أعماله التصويرية.

ومنذ أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، تركّزت مغامراته الخارجية بشكلٍ متزايدٍ على المسائل السلمية حيث سافر كثيراً متنقلاً بين أندونيسيا والهند وإفريقيا وعاد بمقالاتٍ مصوَّرة قوية حول أماكن وأناسٍ لم يسبق لهم مقابلة أحدٍ من العالم الغربي. وفي العام 2010، نَشَرَ كتابه "الحدود الجنوبية"، وهو سجلٌ مظلمٌ ومؤلم عن تراث الامبراطورية الرومانية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

أما في وطنه، فقد قضى ثلاثة عقودٍ يؤرّخ يوميات الريف الإنجليزي، ملتقطاً صوراً للمناظر الطبيعية خاصةً في بلدة "سومرست" حيث أبدع في تصوير الحياة الساكنة المنظّمة فنال عنها الكثير من الثناء. ورغم ذلك فهو ما يزال يشعر بإغراء تغطية الحروب. ومؤخراً، وتحديداً في أكتوبر 2015، سافر إلى كردستان بشمال العراق لتصوير الصراع الذي يخوضُه الأكراد ضد تنظيم داعش وبعض الأطراف الأخرى.

 

السعادة 2015-2016

صورة اليوم

Share on Facebook