لجنة التحكيم

عُيّن دايفيد مؤخراً محاضراً في التصوير الصحافي في جامعة ساوثامبتون سولنت، وهو يجمع بين مهنتين في الوقت ذاته، فهو أخصائي في علم الحيوان يعمل في عدّة جامعات في أستراليا وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة، فضلاً عن كونه مصوراً محترفاً مختصاً بالطبيعة والعلوم.

يستخدم دايفيد التصوير الفوتوغرافي لتسليط الضوء على التفاصيل المدهشة للطبيعة، جامعاً بين منظوره الأكاديمي وإحساس جديد بالاستكشاف بحثاً عن الفن والإعجاز في الطبيعة. وهو يستخدم صوره كأداة للمشاركة والتنوير والجذب للجمهور بهدف نشر الوعي وتحسين فهم العالم الطبيعي والعلوم.

وقد فاز دايفيد بالعديد من الجوائز الدولية، ومنها جائزة أفضل مصور للحياة البرية في أوروبا للعام 2008، فضلاً عن اختياره مرتين ضمن القائمة النهائية للمرشحين في جوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي. وقد حصل مرتين على لقب أفضل مشاركة في جوائز التصوير الدولية في نيويورك، ونال العديد من جوائز تصوير الحياة البرية في لندن. وفاز دايفيد مؤخراً بالجائزة الذهبية لأفضل الصور العلمية الدولية للعام 2015 من جمعية التصوير الملكية البريطانية.

وفضلاً عن ذلك، كانت المهارات التخصصية التي يملكها دايفيد في مجال التصوير القريب والمجهري واهتمامه الكبير بالتفاصيل مناسبة تماماً لحملات دعاية مخصصة (مثل ويسكي آبرلور وشركة شارب للإلكترونيات)، كما قادت إلى تعاونه مع شبكة بي بي سي البريطانية لإنتاج السلسلة التلفزيونية "عجائب الحياة" في العام 2013 وسلسلة "عالم الإنسان" في العام 2014.

شارك دايفيد كمحاضر في الكثير من المؤتمرات الدولية، فضلاً عن مشاركته في تحكيم عدد من مسابقات التصوير الدولية الرائدة.

يُعتبر فرانز لانتينغ أحد عظماء مصوري الطبيعة في هذا العصر. وقد ظهرت أعماله المؤثرة في العديد من الكتب والمجلات والمعارض في جميع أنحاء العالم. كان فرانز قد حصل على درجة الماجستير في الاقتصاد ثم انتقل إلى الولايات المتحدة لدراسة التخطيط البيئي. لكنه، بعد فترة وجيزة، بدأ رحلته في تصوير العالم الطبيعي، ولم يبتعد عن هذا المجال منذ ذلك الحين.

وعلى مدى ثلاثة عقود، وثق لانتينغ الحياة البرية من الأمازون إلى القارة القطبية الجنوبية من أجل تحسين فهمنا لكوكب الأرض والتاريخ الطبيعي من خلال صور تعبّر عن الشغف بالطبيعة والشعور بعظمة هذا الكوكب الذي نعيش فيه.

وقد كانت العديد من أعمال لانتينغ لصالح مجلة ناشيونال جيوغرافيك، حيث كان يعمل مصوراً دائماً. وتراوحت مهامه من تقديم أول نظرة على قرد البابون الأسطوري في الكونغو إلى الطواف الفريد بالمراكب الشراعية في جزيرة جنوب جورجيا في القطب الجنوبي.

نالت أعمال لانتينغ العديد من الجوائز، ففي العام 2001 مُنح لقب فارس من قبل صاحب السمو الملكي الأمير بيرنهارد، برتبة جولدن آرك، وهي أعلى وسام هولندي لحماية الطبيعة. كما حصل على أعلى مراتب الشرف من مسابقة صور الصحافة العالمية، ونال لقب أفضل مصور للحياة البرية في العام من قبل شبكة بي بي سي، وجائزة آنسل أدامز التي يقدمها نادي سييرا. وتم تكريمه بزمالة جمعية التصوير الملكية في لندن، كما حصل على جائزة لينارت نيلسون السويدية.

يتم عرض أعمال لانتينغ الفنية في العديد من مجموعات المقتنيات العامة والخاصة، وأقام أكثر من مئة معرض منفرد في المتاحف وصالات العرض في جميع أنحاء العالم.

عملت ماغي ستيبر مصورةً وثائقيةً لمشاريع إنسانية وثقافية-تاريخية في نحو 66 بلداً. ونالت أعمال التصوير التي أنجزتها عبر العديد من السنوات في هايتي منحة مؤسسة أليشا باترسون المرموقة ومنحة أرنست هاس. وقد نشرت مجلة أبرتشر مجموعة من صورها عن هايتي في كتاب "الرقص على النار: صور من هايتي" في العام 1991.

وفي العام 2013، اختارت مجلة ناشيونال جيوغرافيك ستيبر ضمن 11 امرأة من أصحاب الرؤى. وفي وقت سابق من مسيرتها المهنية، عملت ماغي مصورةً متعاقدة لصالح مجلة نيوزويك لمدة أربع سنوات، كما عملت في وكالة أسوشيتد برس في نيويورك كمحررة صور. وقد أنجزت الكثير من الأعمال في كوبا حيث صورت يوماً في حياة فيدل كاسترو لصالح مجلة نيوزويك. كما أنتجت العديد من القصص لصالح مجلة ناشيونال جيوغرافيك منذ العام 1988.

شاركت ماغي مرتين في مهرجان فيزا "من أجل الصورة" في بربينيان بفرنسا، وفي "حدائق لوكسمبورغ" في باريس ضمن معرض الذكرى العشرين لمنظمة مراسلون بلا حدود، فضلاً عن العديد من المناسبات الأخرى في الولايات المتحدة والعالم.

تعتبر ماغي من المحاضرين والمدربين المرموقين وتم عرض صورها على نطاق واسع بما في ذلك مكتبة الكونجرس الأميركي وعدد من مجموعات المقتنيات العامة والخاصة. وقد شاركت في تحكيم جوائز صور الصحافة العالمية ومؤسسة أليشا باترسون في أربع دورات، وجوائز صور العام الدولية، بالإضافة للعديد من لجان التحكيم الأخرى لمنح ومسابقات تصوير عالمية. تشغل ستيبر عضوية المجلس الاستشاري والهيئة التدريسية لمؤسسة فوتوكونبيت، وهي مؤسسة غير هادفة للربح في هايتي تقدم ورشات عمل لتعليم التصوير الفوتوغرافي للشباب بعمر 15-35 عاماً.

تأثر مايكل بشغف والده بالتصوير الفوتوغرافي، واقتنى كاميرته الأولى عندما كان في العاشرة من عمره، لتكون بداية رحلته الحافلة في مجال التصوير. أحب مايكل السفر، وتفرّغ بين عامي 1970 و 2000 لصور السفر في جميع أنحاء العالم.

واعتباراً من العام 2001، انتقل مايكل إلى تصوير الطبيعة، وأصبح عضواً في الجمعية الألمانية لمصوري الحياة البرية، وهي منظمة غير ربحية مسجلة منذ العام 1971 وتعتبر من أكبر جمعيات تصوير الطبيعة في العالم. وانتُخب في العام 2010 لعضوية مجلس الإدارة، ثم أصبح رئيساً للجمعية منذ العام 2013 وحتى الآن.

وطوال سنوات عديدة، تضمن عمل مايكل إدارة عملية مراجعة الأعمال لطلبات العضوية الكاملة، والتي تستوجب تقديم 20 من أفضل الصور الفوتوغرافية للمتقدّم كي يتم تقييمها من قبل مجلس الإدارة. وهو أيضاً محاضر ومقدّم لورشات العمل، كما عمل مرشداً لتصوير السفر في السنوات الأخيرة في أيسلندا وغرينلاند وسفالبارد وجزر فوكلاند وجنوب جورجيا وتنزانيا وبوتسوانا.

كان هدف مايكل طوال حياته المهنية هو استكشاف تعقيد وجمال الطبيعة والبيئة، والتقاط وتخليد اللحظات المميزة في صوره. وشارك في لجان تحكيم العديد من مسابقات تصوير الطبيعة الوطنية والدولية، مثل الجائزة السنوية لأفضل مصور للحياة البرية في أوروبا من الجمعية الألمانية لمصوري الحياة البرية.

الدكتور مايكل بريتشارد هو المدير العام لجمعية التصوير الملكية البريطانية وزميلٌ فيها. وعمل لأكثر من عشرين عاماً كمدير واختصاصي تصوير في دار كريستيز للمزادات في لندن، قبل أن يترك منصبه لإكمال درجة الدكتوراه التي درس فيها جوانب من تاريخ التصوير الفوتوغرافي البريطاني. وقد عمل بدور استشاري وتعليمي لصالح عدد من منظمات التصوير الفوتوغرافي.

يملك مايكل بريتشارد حضوراً دولياً مميزاً كمحاضر ومتحدث، وهو كاتب وافر النتاج في مجال التصوير الفوتوغرافي، حيث ألف عدداً من الكتب كان آخرها "المصورون (2012)"، فضلاً عن مساهمته كمستشار وكاتب في موسوعة التصوير في القرن التاسع عشر (2008)، ومساهماته في العديد من المطبوعات مثل "القصة الكاملة (2012)" و "تصاميم فايدون الكلاسيكية (2006)" و "دليل أكسفورد إلى الصورة (2005)" و "تاريخ التصوير في 50 كاميرا (2014)" وغيرها.

وفي إطار دوره في جمعية التصوير الملكية، يعمل مايكل بشكل فاعل مع المصورين ويراجع الصور عبر مجموعة متنوعة من المواضيع، كما سبق له المشاركة في عدد من لجان التحكيم في مجال التصوير.

يعمل مايكل ياماشتا لصالح مجلة ناشيونال جيوغرافيك منذ أكثر من 30 عاماً حيث يجمع بين شغفه بالتصوير الفوتوغرافي والسفر. وبعد تخرجه من جامعة ويسليان بدرجة البكالوريوس في الدراسات الآسيوية، أمضى مايكل سبع سنوات في آسيا حيث أصبح مختصاً في تصوير هذه القارة. ولدى عودته إلى الولايات المتحدة، بدأ ياماشتا التصوير لصالح ناشيونال جيوغرافيك فضلاً عن عدد من العملاء المجلات الأميركية والدولية الأخرى.

وعلى الرغم من تركيزه على آسيا، فقد أنجز مايكل أعمالاً في جميع القارات الست. وتخصص ياماشتا في تتبع أسفار أشهر الرحالة والطرق التاريخية، حيث أنتج قصصاً عن ماركو بولو، والمستكشف الصيني تشنغ هي، وطريق تشاماغوداو (طريق الشاي على ظهر الخيول)، وسور الصين العظيم، ونهر ميكونغ من المنبع إلى المصب.

وفاز فيلمه الوثائقي "أسطول الأشباح"، المستوحى من قصته مع ناشيونال جيوغرافيك عن أدميرال من القرن الخامس عشر، على جائزة أفضل فيلم وثائقي تاريخي في مهرجان نيويورك الدولي للأفلام المستقلة. كما حصل فيلمه الوثائقي على قناة ناشيونال جيوغرافيك "ماركو بولو: كشف أسرار الصين" الذي يستند إلى قصته المنشورة في المجلة عبر ثلاثة أجزاء، على جائزتين للتلفزيون والفيلم الآسيوي. كما تم اختيار هذا الفيلم ضمن عشرين فيلماً وثائقياً كانت الأكثر شعبية على قناة ناشيونال جيوغرافيك خلال العقد الماضي.

شارك ياماشتا كمتحدث في الكثير من المناسبات التي نظمتها شركاتٌ ومؤسسات متنوعة، فضلاً عن مساهمته كمحاضر ومدرّس في الجامعات وورشات العمل في جميع أنحاء العالم. وقد فاز بالعديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة أفضل صور العام، وفوتو ديستريكت نيوز، ونادي مدراء الفن في نيويورك، والرابطة الأميركية الآسيوية للصحافيين. وفضلاً عن ذلك، فقد نشر ياماشتا حتى الآن أحد عشر كتاباً خلال مسيرته المهنية اللامعة.

عُرضت أعمال ياماشتا في معارض كبرى في جميع أنحاء آسيا، وفي متحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون، وفي المتحف الوطني في واشنطن العاصمة.

تعمل مونيكا آيِندي كمحرر صور ومنتج ثقافي لدى مجموعة screenprojects.org، وهي أحد مؤسسي ملتقى أوفسبرينغ فوتو للتصوير في لندن. كما عملت مونيكا سابقاً كمحرر صور في مجلة صنداي تايمز، حيث أطلقت القسم الفائز بالجوائز "طيف"، والذي يُعنى بالتصوير الفوتوغرافي.

وهي محاضرة زائرة في كلية لندن للاتصالات، وقدمت العديد من ورشات العمل عن التصوير الفوتوغرافي في جميع أنحاء العالم، ومنها مشاركاتها في مهرجان فيرارا الدولي، ومهرجان غيتكسو للتصوير، ومهرجان فيزا "من أجل الصورة". شاركت مونيكا في العديد من لجان التحكيم لمسابقات التصوير الفوتوغرافي في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك مسابقة صور الصحافة العالمية، وجائزة مهرجان فيزا من أجل الصورة، وجائزة تايلور ويسينغ لتصوير البورتريه من المعرض الوطني البريطاني لصور البورتريه، وجوائز جمعية التصوير الملكية البريطانية، ومنحة جيتي، وجائزة رينيسنس للتصوير، وجوائز سوني العالمية للتصوير الفوتوغرافي.

وقد تم ترشيحها لنيل العديد من جوائز التصوير بما في ذلك جائزة بري بيكتيه وجائزة دويتشه بورصة للتصوير. تولّت مونيكا إنتاج واختيار الصور لمعرض وكتاب "دارفور: صور ضد الإفلات من العقاب"، والذي تضمن أعمالاً لكل من ستانلي غرين و لينزي أداريو و ألفارو يبارا زافالا.

نالت آيِندي جائزة منظمة العفو الدولية للتصوير الصحافي الإعلامي عن عملها في مجلة صنداي تايمز، وجائزة أفضل محرر صور، وجائزة الصحافة على الإنترنت، وجائزة تصميم المجلات لأفضل استخدام للتصوير الفوتوغرافي.

أسس فيليب بلوك شركة لايت ورك وترأسها بين عامي 1972-1982، وخلال تلك الفترة، عمل على تطوير نماذج رعاية للفنانين، كما طوّر برنامجاً للمعارض والمطبوعات، وصمّم برنامجاً للفنانين المتدربين أصبح نموذجاً للرعاية على المستوى الوطني. وبين عامي 1975-1979 شغل فيليب منصب مساعد أمين التصوير في متحف إيفرسون للفنون، حيث نظم العديد من المعارض والمطبوعات، بما في ذلك "أون ذي أوفست برس" و "ثلاثة أعلام من الثلاثينيات: براندت، براساي، برافو" و "نظم التصوير البديلة". وفي العام 1982، تم تعيين فيليب مديراً تعليمياً مساعداً في المركز الدولي للتصوير، ثم رُقي إلى منصب المدير التعليمي في العام 1986، ونائب مدير البرامج في العام 1998، وأصبح مؤخراً نائب المدير العام في 2014.

وفضلاً عن ذلك، شغل فيليب عضوية مجلس أمناء جمعية المصورين وأصدقائهم ضد الإيدز، ونقابة العاملين في مجال الكتب، ومجلس كوداك الاستشاري للتعليم، ومؤسسة دبليو يوجين سميث، وجمعية التعليم الفوتوغرافي. كما عمل مستشاراً للعديد من المؤسسات بما في ذلك رابطة معارض ولاية نيويورك، ومركز فنون الكتب، ومجلس ولاية نيويورك للفنون. وشارك فيليب في العديد من اللجان، ومنها دوره في تحكيم العديد من المنح والجوائز، مثل جوائز رئيس مقاطعة مانهاتن للفنون، وجوائز الكتابة والفنون المدرسية (جائزة JGS)، وجائزة آرلز ديسكفري، وجائزة ذا أبرتشر للكتاب، وجوائز نادي الصحافة الدولية، وغيرها.

أدار ستيفن مايز مسيرة وأعمال مصورين وفنانين من أعلى المستويات على مدى أكثر من خمسة وعشرين عاماً في مجالات متنوعة، مثل الفن والموضة والتصوير الصحافي والتصوير التجاري. كما شغل مناصب عدّة من بينها المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي وسفير التصوير الضوئي، حيث وضع خطط عمل ناجحة وأعاد تشكيل العمليات التجارية لشركات تصوير أميركية وآسيوية وأوروبية.

وكان ستيفن المدير الإبداعي للموقع eyestorm.com، حيث عمل مع فنانين مثل داميان هيرست و إد روشا و ريتشارد ميسراش. وبصفته مديراً لأرشيف الصور لدى آرت + كوميرس، كان مايز يمثل محفوظات روبرت مابلثروب و ستيفن ميزل و دايفيد لاشابل وآخرين غيرهم. وكان ستيفن ضمن فريق الإدارة المؤسس لشركة جيتي إيماجز، وساهم من منصبه كنائب أول للرئيس ومدير إبداعي للمجموعة في إطلاق الشركة لتصبح أنجح مزود تجاري للصور في العالم.

فضلاً عن ذلك، يملك مايز خبرة واسعة في التصوير الصحافي ذي الأثر العالمي من خلال عمله رئيساً لملتقى مصوري الشبكات في لندن، وشغل مؤخراً منصب الرئيس التنفيذي لوكالة VII في نيويورك، وكلاهما من الجمعيات المرموقة التي تضم نخبة من المصورين الصحافيين البارزين. وبين عامي 2004 - 2012، تولّى ستيفن سنوياً منصب الأمين العام لمسابقة صور الصحافة العالمية WPP في أمستردام. وهو يشغل حالياً منصب المدير التنفيذي لأمانة تيم هيذرينغتون ترست. اشتهر ستيفن بنظرته المستقبلية، وله الكثير من النتاج الإعلامي ونشاطات التدريس والتأليف عن أخلاقيات وممارسة التصوير الفوتوغرافي.

 

السعادة 2015-2016

صورة اليوم

Share on Facebook