المحاور

السعادة

تنتابنا نحن البشر مشاعر متنوعة في كل يوم، ولكن أجمل المشاعر الجميلة التي تغمر قلوبنا بالدفء هي مشاعر السعادة. إن البحث الأبدي عن السعادة كان الملهم للجنس البشري لخوض غمار التجارب الحياتية الاستثنائية وعيش اللحظات التي لا تنسى في الحياة. من هنا فقد تربعت السعادة على رأس مطالب الحضارات البشرية، وكل حضارةٍ تلجأ لها بأساليب وطرقٍ مختلفة، الصورة قادرة على أسر هذه اللحظات والمشاعر ونقلها إلى العالم علها تكون سبباً في إسعادهم، شاركوا في هذا المحور وكونوا سفراء سعادة بصوركم.

الحياة البرية

في أنحاء متفرّقةٍ من العالم هناك مساحاتٌ بريةٌ شاسعة ومسطحات مائية تتجلّى فيها الطبيعة بأبهى صورها بعيداً عن تدخّل الإنسان، للحياة البرية قوانينٌ تحكمها وموازين خاصة تسيطر على مجريات الأمور فيها، كما أن الغموض والإثارة من أهم العناصر التي تستوطن هذا العالم الذي لم ينجح الإنسان في فكّ كافة رموزه حتى الآن ! منذ القدم والكاميرا تعشق سيناريوهات المغامرة في البر والبحر والجو لتلتقط مايخلب الألباب ويحبس الأنفاس، إنها فرصةٌ لمن يعتبرون الخطر من أعزّ أصدقائهم في مملكة الحيوان، فلا تتأخروا في إدهاش الناس بعجائب خلق الله.

الأب والابن

من أبرز العلاقات التي لم تأخذ حقها في الترويج والتعبير والتوظيف الفني، رغم أن علاقة الأب بابنه من أقوى العلاقات وأشدها تأثيراً في تشكيل هويّة الأبناء وبناء حيواتهم ورصف مسارات مستقبلهم. شعورٌ خاص مفعمٌ بالحب والعطاء من ناحية وبتقديم نموذج القدوة من ناحيةٍ أخرى. كل أبٍ يرى في ابنه امتداداً له ويعمل على أن يكون أفضل منه في كل شئ. هذا تحدٍ خاص لكل مصورٍ يستعذب التقاط المشاعر الفريدة.

العام

يَعتبر المبدعون بشكلٍ عام، والمصورون بشكلٍ خاص، أن الأطر الفنية والموضوعية تحدّ من انسياب طاقاتهم الإبداعية وتحليقهم في سموات الإبداع الفطري الذي يرفض تحديد خط سيره مسبقاً، فهم لا يفضّلون ضرب المواعيد المسبقة مع اللقطاتِ الرائعة ! إنهم على استعدادٍ دائم لمصادفتها واقتناصها بالطريقة التي تضمن لهم دخول التاريخ. هذا هو ميدان هاتيك الصور فهاتوا ما عندكم.

 

السعادة 2015-2016

صورة اليوم

Share on Facebook