المحاور

محور "صنع المستقبل"

تتبنى جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في هذه الدورة وعبر محورها الرئيسي هذا بناء الإنسان لمستقبله، من أول يوم يرى فيه أضواء الدنيا الزاخرة بالتحديات في كل الميادين التي يخوضها وتملأ كل ما حوله، وحتى تلك التي لم يخضها ولا زالت مجرّد أفكارٍ في مخيّلته، تبدأ بولادته ولا تنتهي أبداً، فهي تُورث من جيلٍ إلى أخر، فلم نسمع عن مستقبلٍ أشرق على أرض الواقع مصادفة، بل كانت ولادته من أفكارٍ مجنونةٍ أقرب إلى الأساطير التي اعتنقتها الأفكار ووهبتها الحياة ولو بعد حين.

محور "العام"

يقدّم هذا المحور للمصوّرين الحرية المطلقة للتعبير عن قدراتهم الإبداعية، ويمنح المشاركين الفرصة لتصوير كل ما يرونه مناسباً ضمن المعايير، والشروط والقواعد المعمول بها في الجائزة.

تبحث جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم للتصوير الضوئي عن أفضل الأعمال التي تواكب العملية الإبداعية التي تتبناها وتسعى لتحقيقها.

يتسع أفق هذا المحور ليشمل تقريباً كل شيء، حيث على المصوّر تقديم تحفة فنية تخطف الأبصار، ليحصد بجدارة جوائز المحور العام. جديرٌ بالذكر أنه لن يمكن إدراج الأعمال بالأبيض والأسود ضمن هذا المحور، إذ أن هناك محور خاص بهذا النوع من التصوير الكلاسيكي.

محور "الأبيض والأسود"

في الأيام الأولى للتصوير الضوئي، لم يكن للمصورين أي خيار سوى التصوير بالأبيض والأسود. وفي عام 1936، عرّف اختراع "الكوداكروم" التصوير الضوئي للعالم، إلا أن هذه الثورة لم تستطع مضاهاة أصالة وجمال الأبيض والأسود، لا بل ازدهرت هذه الفئة من التصوير وانطلقت نحو آفاقٍ جديدة طوعت معها التقنيات الحديثة.

في الواقع، لا يفي مصطلح "الأبيض والأسود" حق هذا المجال من التصوير الضوئي، وما يميّز هذا النوع من التصوير هو أنه يبعث مشاعر الحنين داخلك ويذهب بمخيلتك قسراً إلى عوالم أخرى، الأمر الذي لا نجده أحياناً في التصوير الملوّن.

تتطلّب الصور بالأبيض والأسود تركيبات جرافيكية متماسكة واستخداماً احترافياً للضوء، مما يستوجب مهارات تصوير من أعلى ما يكون. وقد أبقينا على هذا المحور في الدورة الثالثة، لأننا رأينا كل ما هو رائع ومدهش في الدورة الماضية، فاستحق عن جدارة التثبيت في الدورة الجديدة.

محور "حياة الشارع"

إنّ أسرع طريقة للتعرّف على هوية وثقافة بلد ما، هي بكل بساطة الخروج إلى شوارعه واكتشاف إرثه وحاضره واستشراف مستقبله.

واقع الحياة في الشوارع هو مرآة صريحة للعالم الذي يحيط بنا، حيث يمكن لهذه الفئة من التصوير أن تعكس المجتمع وتلتقط تفاصيل دقيقة للحظات مؤثرة أو توثّق حقبة ما من خلال تصوير البشر والحجر في تلك الفترة.

وتمنح هذه الفئة للمصوّر حرية التعبير عن نفسه وعن العالم المحيط به، ومن يطلع على الأعمال الرائعة لكل من هنري كارتييه بريسون، وفرانك روبرت وبول ستراند، يدرك كيف أنها صوّرت حياة الشارع بطرق متنوّعة وملهمة. وفي هذا العام أيضاً، تتطلع جائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي لتلقي مجموعة مختارة من الصور التي تطرح وجهات نظر مبهرة لحياة الشارع من شأنها أن تأسر كل من يراها

 

صنع المُستقبل 2013 - 2014

صورة اليوم

Share on Facebook